التربية: لم نلغي لجان التعاقدات الخارجية مع تونس ومصر

أكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود أن الوزارة لم تلغ لجان التعاقدات الخارجية مع المعلمين في كل من تونس ومصر، مشير إلى أنه تم إرجاء عمل هذه اللجان إلى حين استقرار الأوضاع في البلدين.

وأشارت الحمود في تصريح للصحافيين خلال استقبالها طلبة مدارس منطقة الأحمدي التعليمية، في مسيرة طلابية أقامها مركز الارشاد والتوجيه الأسري صباح أمس للإعلان عن انطلاق الحملة الوطنية لنبذ العنف، إلى أن وزارة التعليم العالي تنسق مع المكتب الثقافي في البحرين ، بخصوص الطلبة الكويتيين الدارسين في جامعاتها، مشيرة إلى أن الطلبة الذين توقفت الدراسة في جامعاتهم عادوا إلى البلاد، في حين أن الجامعات التي لا تزال الدراسة مستمرة فيها، يكمل فيها الطلبة الكويتيين دراستهم، مع التنسيق بشكل مستمر مع المكتب الثقافي هناك.

وذكرت أن الوزارة نصحت الطلبة الذين توقفت الدراسة في جامعاتهم في البحرين، بالعودة إلى الكويت، مع التعهد بأنه سيتم التعويض عليهم بالتنسيق بين المكتب الثقافي وهذه الجامعات.

وفي ما يتعلق بأوضاع الطلبة الأربعة الدارسين في اليابان، طمأنت الحمود على سلامتهم جميعا، مشيرة الى أن الطلبة الذين يدرسون في جامعات توقفت فيها الدراسة، سيعودون في القريب العاجل الى الكويت، الى حين انتظام الدراسة في الجامعات مع الحرص على حفظ حقوق الطلبة وما قد يفوتهم من دراسة.

وقالت الحمود أن الاتصال جار مع ديوان الخدمة المدنية حول تعيين المعلمين من غير محددي الجنسية في المدارس، على أن تحدد الوزارة احتياجاتها الفعلية للمواد الدراسية المختلفة.

وعن فعاليات الحفل، رحبت الحمود بجهود طلبة منطقة الأحمدي التعليمية، الذي ان دل على شيء يدل على حرص المنطقة على قضية القضاء على العنف الطلابي وتعزيز قيم المواطنة والولاء للوطن ونبذ العنف وقبول الرأي الآخر في نفوس الطلبة.

وأعربت الحمود عن أملها أن تحذو باقي المناطق التعليمية حذو منطقة الأحمدي، وأن ترى في القريب العاجل فعاليات مشابهة تشارك فيها المناطق التعليمية الستة، مؤكدة أن مدارس الكويت ليست فقط للتعليم وإنما لزرع قيم ومبادئ وطنية، والتنشئة الصحية للطلبة.

وأضافت أن قطاع التنمية التربوية يعكف على إنشاء مركز علاج السلوكيات الطلابية في المدارس، والذي تنضوي تحت مظلته جميع مكتب الخدمة الاجتماعية والنفسية في المناطق التعليمية.

من جانبه قال مدير عام منطقة الأحمدي طلق الهيم ان مركز الإرشاد التربوي في المنطقة يبذل جهودا متواصلة للحد من السلوكيات الخاطئة لدى بعض الطلبة  ويسهم في معالجة العنف في المدارس وعالجتها بصورة ناجعة مما أسهم في حفض نسبة العنف بين الطلبة.

×