مجلس الوزراء: إقرار مزايا مالية لـ"الفتوى" والتحقيقات وقانونية البلدية

عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي ظهر اليوم في قصر السيف برئاسة سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء، وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء روضان الروضان بما يلي:

 

اطلع مجلس الوزراء في مستهل اجتماعه على الرسالة التي بعثها سمو الأمير إلى سمو رئيس مجلس الوزراء، والتي عبر فيها سموه حفظه الله ورعاه عن تقديره لجهود كل من سمو رئيس مجلس الوزراء والوزراء وكافة المسئولين في الوزارات والجهات الحكومية المعنية في الدولة ومؤسسات القطاع الخاص، التي شاركت بالإعداد والتنظيم للاحتفالات بالذكرى الخمسين للاستقلال، والذكرى العشرين للتحرير والذكرى الخامسة لتولي سمو الأمير مقاليد الحكم، وعلى وجه الخصوص كل من الحرس الوطني ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية ووزارة الخارجية ووزارة الإعلام ووزارة التربية ووزارة الصحة، على المشاركات الفعالة والإسهامات المميزة لها لإبراز مظاهر الاحتفال والفرحة بهذه المناسبات الوطنية، والتي ترجمت مشاعر الولاء والانتماء الوطني لأهل الكويت وتلاحمهم وحرصهم على تجسيد وحدتهم الوطنية .

ثم اطلع المجلس على الرسالة الموجهة لسمو الأمير من الرئيس محمود أحمدي نجاد - رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمتضمنة دعوة سمو الأمير، للمشاركة في احتفال النيروز العالمية في العاصمة الإيرانية طهران، خلال الفترة من 27 - 28 مارس 2011.

كما اطلع المجلس على الرسالة الموجهة لسمو الأمير من الرئيس نيكولاي ساركوزي - رئيس جمهورية فرنسا، والمتضمنة تهانيه بمناسبة احتفالات دولة الكويت، وتجديد دعوة فخامته لحضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه للقيام بزيارة رسمية للجمهورية الفرنسية.

كما اطلع المجلس على الرسالة الموجهة لسمو الأمير من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمتضمنة دعوته لسموه لحضور الاجتماع رفيع المستوى حول فيروس نقص المناعة البشرية متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، والمقرر عقده بالأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة من 8 - 10 يونيو 2011.

هذا، وقد أحاط نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح المجلس علماً بنتائج مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد في الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة مؤخراً، ومن أبرزها إعلان الدول الخليجية الست عن المواجهة بكل حزم وإصرار كل من تسول له نفسه إثارة النعرات الطائفية، أو بث الفرقة بين أبناء دول المجلس أو تهديد أمنها ومصالحها، إلى جانب تبني برنامج للتنمية بقيمة عشرين مليار دولار تم تخصيصها مناصفة لمملكة البحرين وسلطنة عمان الشقيقتين، من أجل دفع مسيرة التنمية والتقدم فيهما وتعزيز الرخاء لشعبيهما الشقيقين.

ومن جانب آخر أحاط الشيخ الدكتور محمد الصباح المجلس علماً بنتائج مشاركته في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية، الذي عقد في القاهرة يوم أمس السبت الماضي لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث انتهى الاجتماع إلى دعوة مجلس الأمن إلى تحمل مسئولياته إزاء تدهور الأوضاع في ليبيا، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بفرض منطقة حظر جوي على حركة الطيران العسكري الليبي، بما يسهم في توفير الحماية لأبناء الشعب الليبي الشقيق، وجدد مجلس الجامعة العربية التزامه بالحفاظ على وحدة الأراضي الليبية، وضمان سلامة وأمن المواطنين الليبيين ورفض كافة أشكال التدخل الأجنبي في ليبيا .
وقد أعرب مجلس الوزراء بهذا الصدد عن مشاعر القلق والأسف إزاء ما يشهده الشعب الليبي الشقيق من معاناة مريرة، مطالباً مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المدنيين الأبرياء، وكل ما من شأنه إنهاء معاناتهم، وضمان حق الشعب الليبي في تحقيق مطالبه وبناء مستقبله ومؤسساته في إطار ديمقراطي.

وفي إطار متابعة الجهود لتنفيذ خطتي التنمية متوسطة الأجل السنوية، فقد استمع مجلس الوزراء لعرض مرئي قدمه رئيس الفريق المكلف بالإشراف على برنامج تسريع التنافسية للكويت، رئيس جهاز متابعة الأداء الحكومي الشيخ محمد عبدالله المبارك، والذي يستهدف تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية أولها هو خلق التأثير اللازم لتوجيه عجلة تنفيذ المبادرات ذات الأولوية في تنفيذ خطة الدولة التنموية، وثانيها قياس تأثير انسجام غايات الجهات المعنية بالتنفيذ مع الأهداف الشاملة المدرجة في هذه الخطة من أجل قياس الأداء وأخرها ضمان توافر البيانات ذات المعايير العالمية لدى الإدارة المركزية للإحصاء، بما يؤدي إلى تحسين مركز الكويت في المؤشرات العالمية.

وقد تناول العرض كذلك عقد مقارنة بين القضايا الخاصة بالأداء في الكويت مقارنة بنظرائها في دول مجلس التعاون الخليجي، كما تضمن بيان العوائق التي تؤدي إلى تعثر الانجاز في الكويت ثم إجراء التطبيقات الدولية التي تظهر التأثير الكبير لهذه العوائق على تنفيذ خطة التنمية مع الأخذ في الاعتبار أن خطة التنمية في الكويت تمثل بحد ذاتها إنجازاً هاماً يستوجب السعي الحثيث من قبل جميع الجهات استثمارها لوضع الكويت مجدداً على المسار الصحيح نحو تحقيق صالح الوطن والمواطنين.

وقد أثنى مجلس الوزراء على العرض المقدم وما بذل فيه من جهد مميز، وحث جميع الجهات،إلى بذل الجهود وتكثيفها من أجل تحقيق الإجراءات المطلوبة لرفع مركز تنافسية الكويت في المؤشرات الدولية.

وقد ناقش المجلس التوصيات التي انتهت إليها اللجنة المكلفة برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير العدل ووزير الأوقاف والشئون الإسلامية المستشار راشد الحماد بدراسة الطلبات التي تقدمت بها كل من إدارة الفتوى والتشريع والإدارة العامة للتحقيقات والإدارة القانونية في بلدية الكويت بشأن المزايا المالية المقترحة لكل منها، وقد استمع المجلس إلى شرح من رئيس اللجنة للتفاصيل المتعلقة بهذه التوصيات والاعتبارات القانونية والمالية والوظيفية ذات الصلة بهذه الشرائح، وقرر مجلس الوزراء الموافقة على توصيات اللجنة بمنح علاوة خاصة للعاملين في الجهات الثلاث، وفقاً للجداول المرافقة لها والنسب الموضحة فيها، وقد أشاد المجلس بالجهود التي قامت بها اللجنة من أجل إنجاز مهمتها وحسم هذه المسألة.

ثم بحث المجلس شئون مجلس الأمة، واطلع بهذا الصدد على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسة مجلس الأمة.

كما بحث المجلس الشئون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة على الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي، كما تابع المجلس الأنباء المؤسفة بشأن الزلزال الذي تعرضت له اليابان يوم الخميس الماضي وما أعقبه من موجات مد عاتية وما ترتب عليه من نتائج بالغة الضرر، أودت بحياة المئات من الضحايا والآلاف من الجرحى والمفقودين، ودولة الكويت تتقدم بأحر التعازي والمواساة للشعب الياباني الصديق وأسر الضحايا، وعن خالص المشاعر إزاء هذا الحادث الأليم، وقد أحيط المجلس علماً بأمر مو الأمير بالمساهمة العاجلة في دعم ومساندة الجهود الإنسانية الدولية لمواجهة الآثار والنتائج المدمرة التي خلفها الزلزال والفيضانات عن طريق جمعية الهلال الأحمر الكويتي.

×