تجمع 8 مارس في الكويت ينتهي بهدوء وسط مطالبات استقالة الحكومة وتغيير رئيس الوزراء

تجمع ما لا يزيد عن 700 مواطن أمام قصى السيف مقر الحكومة للمطالبة باستقالة الحكومة وتغيير رئيس الوزراء وتحقيق اصلاحات سياسية في الكويت.

وتحدث د. أحمد الخطيب في التجمع مشيدا بالتحركات الشبابية التي تدعو الى الإصلاح، كما تطرق الى الانتفاضات التي عمت الدول العربية، مشيرا الى أن الكويت ليست بعيده عنها.

وقال الخطيب أنه لم ير أسوء من تلك الأوضاع التي تمر في الكويت، وتابع "لقد خربوا مجلس الأمة، يريدون أن تكره الناس هذا المجلس لكنهم لم يستطيعوا، فلجأوا للحل الأخير من خلال استعمال القضاء والمحكمة الدستورية للقضاء على الدستور، وهذا ما أحذركم منه، خصوصا أن ركيزتنا الأولى هي القضاء المستقل، وهو الضمان الوحيد لنا جميعا، ويجب ألا نتهاون في القضاء ومن واجبنا مع النواب الشرفاء الدفاع عنه والمطالبة باستقلاليته ليكون قضاء حرا كما ينص دستور 62"، لافتا إلى أن "جهاز أمن الدولة هو تخريب للدولة، وهو جهاز فاسد يتعدى على القوانين والدستور يتصرف كما يشاء ولا يوجد من يراقبه، وهذا الوضع لا يجوز"، مبينا "أنكم انتم ممن يستطيع تعديل هذه الأوضاع وأملي بكم أن تعملوا يدا واحدة، ولا تعطوا الفرصة لأحد أن يفرقكم، فكلكم أبناء الكويت، وتحبونها وتحبون حاضرها ومستقبلها"، مؤكدا ان "هذه ثورة لن تنتهي وستستمر، خصوصا أننا نمتلك وثيقة دستور 62 ومتمسكون بها، لأننا أقسمنا عليها قسما شرفا وليس كقسمهم هم، ونحن احرص منهم على أمن واسقرار البلد"، لافتا إلى أن "يجب تطبيق الدستور وتغييره حسب ما تنص المادة 175 للأفضل لإعطاء صلاحيات أكبر للشعب".

وتحدث بعده عدد من الشباب حول مطالباتهم التي تركزت حول استقالة الحكومة وتغييرة رئيس الوزراء ونهج جديد للحكومة المقبلة.

وكانت وزارة الداخلية قد منعت التجمع في ساحة الصفاة التي تقع في قلب العاصمة الكويتية، وسمحت للمتجمعين التجمع في ساحة الإرادة، غير أن المنظمين قرروا التجمع أمام قصر السيف واطلاق اسم ساحة التغيير على مكان تجمعهم.

×