البلدية

البلدية: 270 شكوى استقبلها الخط الساخن من الجمهور ابريل الماضي أعلى معدلاتها في العاصمة

أعلن مراقب النقــليات والطوارئ بإدارة الخدمات العامة ببلدية الكويت عبد السلام الكندري أن عدد الشكاوي التي تم إستقبالها عبر الخط الساخن 139 وتحويلها إلى أفرع البلدية بالمحافظات خلال شهرإبريل الماضي بلغ 270، لافتا إلى أن أعلى معدل منها كان لبلدية محافظة  العاصمة حيث بلغ عددها 59 شكوى فيما كان أدنى معدل منها لبلدية محافظة مبارك الكبير وسجلت 26 شكوى.

وقال الكندري في تصريح صحفي أن المقارنة الرقمية بين عدد الشكاوي التي تم تحويلها لأفرع البلدية بالمحافظات المختلفة بينت تقارب نسبة الشكاوي فيما بينها، ففي المرتبة الثانية جاءت بلدية محافظة حولي مسجلة 56 شكوى ، فيما كان عددها لفرع بلدية محافظة الجهراء 50 شكوى وإحتلت المركز الثالث تلاها محافظة الفروانية بالمرتبة الرابعة وكان عدد الشكاوي التي تم تحويلها 45 شكوى وتراجعت نسبتها في محافظة الأحمدي لتسجل المركز الخامس بــ 34 شكوى.

وأوضح الكندري أن الشكاوي التي تلقاها خط البلدية الساخن 139 تنوعت وشملت عدد من المجالات المختلفة منها ما يتعلق بالنظافة العامة  وإعاقة الطريق إلى جانب طلب حاويات النظافة، وجود القمامة أمام المنازل وبالساحات،  سقوط الأشجار ووجود الكثبان الرملية التي تعيق حركة السير على الطرقات، التعدي على أملاك الدولة، الشواء على الشواطئ وبالحدائق، الحيوانات الضالة والميتة، الباعة المتجولين، السيارات والطراريد المهملة، رمي الدفان والأنقاض، فضلا عن مخالفات البناء وعدم التقيد بالسلامة وشكاوي الإعلانات المخالفة ومختلف الشكاوي المتعلقة بعدم صلاحية الأغذية فضلاً عن تزويد المواطنين بأرقام البلدية المختلفة.

ولفت الكندري إلى أن فرق الطــوارئ بالمراقبة من خلال نوبــاته الثــلاثة ( أ ، ب ، ج ) قاموا بالإستجابة السريعة لعدد من الشكاوي الواردة من الجمهور عبر خط البلدية الساخن 139 المتمثلة بإعاقة الطريق حيث تم توفير الآليات والمعدات والعمل على إزالتها من 5 مواقع شملت محافظات العاصمة، الفروانية  وحولي، مشيراً إلى أن الشكاوي المتعلقة بإعاقة الطريق وغيرها تحظى بأهمية بالغة لدى العاملين بالمراقبة خاصة التي تستدعي توفير الآليات والمعدات والإنطلاق إلى موقع الشكوى والعمل على إزالة أي عوائق وفتح الطرقات أمام المارة ومستخدمي الطريق.

وأكد الكندري أن جميع الشكاوي الواردة يتم متابعتها من قبل موظفي الخط الساخن بعد توجيهها إلى الجهات المعنية بأفرع البلدية بالمحافظات والتواصل مع الشاكي وإطلاعه على الإجراءات التي تم إتخاذها ، لافتاً إلى أن خدمة الخط الساخن نهدف من خلالها بأن تكون حلقة الوصل بين جهاز البلدية والجمهور ومساعدتهم في كافة المجالات التي تقع ضمن إختصاصاتها.

ولفت الكندري إلى أن المراقبة على أتم الإستعداد للتعامل مع الحالات الطارئة في مختلف المحافظات التي تستوجب الحل الفوري  وذلك من خلال  تحريك آليات ومعدات وعمال الإدارة والعمل على حلها فورا من أجل تقديم أفضل الخدمات وبأقصى سرعة ممكنة، إلى جانب التعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية في حالات الطوارئ من خلال دعمهم بآليات وعمال البلدية وهي بلا شك تجسد مشاركة البلدية مع تلك الجهات إيمانا وحرصا منها لدعم الجهود الحكومية.

 

×