من حملات البلدية

البلدية: 275 شكوى استقبلها الخط الساخن من الجمهور خلال مارس الماضي

أعلن مراقب النقــليات والطوارئ بإدارة الخدمات العامة ببلدية الكويت عبد السلام الكندري أن عدد الشكاوي التي تم إستقبالها عبر الخط الساخن 139 وتحويلها إلى أفرع البلدية بالمحافظات خلال شهر مارس الماضي بلغ 275 شكوى وشملت مجالات النظافة العامة، إعاقة الطريق، سقوط الأشجار ووجود الكثبان الرملية على الطرقات، التعدي على أملاك الدولة، التعدي على الجار، الشواء على الشواطئ وبالحدائق، الحيوانات الضالة والميتة، الباعة المتجولين، السيارات والطراريد المهملة، رمي الدفان والأنقاض،  الشكاوي على المقاهي ،  الأشجار التي تحجب الرؤية، مخالفات البناء وعدم التقيد بالسلامة ، شكاوي الإعلانات المخالفة وسقوط الإعلانات التي تعيق الطريق، الشكاوي على أبراج الإتصالات، حرائق الأشجار، عدم وجود كرت صحة لأحد العاملين بالمعاهد الصحية  ومختلف الشكاوي المتعلقة بعدم صلاحية الأغذية وعدم نظافة بعض المطاعم فضلاً عن تزويد المواطنين بأرقام البلدية المختلفة.

وأوضح الكندري في تصريح صحفي أن أعلى معدل للشكاوي التي تم إستقبالها من الجمهور كان في محافظة العاصمة حيث بلغ عددها 67 شكوى تلاها محافظة حولي مسجلة المرتبة الثانية  حيث بلغ عدد الشكاوي التي تم تحويلها 59 شكوى فيما جاء بالمرتبة الثالثة محافظة الأحمدي مسجلة 46 شكوى، مشيرا إلى أن عدد الشكاوي التي تم تحويلها لفرع بلدية محافظة الفروانية بلغ  38 شكوى مسجلة المرتبة الرابعة  إلا أن عددها لفرع البلدية بمحافظة مبارك الكبير بلغ 34 شكوى وإحتلت المرتبة الخامسة  وجاءت محافظة الجهراء بأقل معدل من نسبة الشكاوي التي تم تحويلها لأفرع البلدية بالمحافظات والتي بلغ عددها 31 شكوى.

ولفت الكندري إلى أن فرق الطــوارئ بالمراقبة من خلال النوبات الثــلاثة ( أ ، ب ، ج ) قاموا بالإستجابة السريعة لعدد من الشكاوي المتمثلة بإعاقة الطريق حيث قاموا بتوفير الآليات والمعدات والعمل على إزالتها من 7 مواقع والتي شملت محافظات العاصمة، حولي، الجهراء والأحمدي، مشيراً إلى أن الشكاوي المتعلقة بإعاقة الطريق وغيرها تحظى بأهمية بالغة لدى العاملين بالمراقبة خاصة التي تستدعي توفير الآليات والمعدات والإنطلاق إلى موقع الشكوى والعمل على إزالة أي عوائق وفتح الطرقات أمام المارة ومستخدمي الطريق.

وأكد الكندري أن جميع الشكاوي التي يتم إستقبالها يتم إدخالها في جهاز الحاسوب الآلي ويتم متابعتها من قبل موظفي الخط الساخن بعد توجيهها إلى جهات الإختصاص بأفرع البلدية بالمحافظات، مشيراً إلى أن تطوير خدمة الخط الساخن والإرتقاء بجودة خدماته يأتي في سياق التواصل مع الجمهور بهدف خدمتهم التي تبدأ عند طلب الرقم 139 الذي يعمل على مدار الساعة وخلال العطلات الرسمية.

وقال الكندري أن موظفوا الخط الساخن لا يكتفون بتحويل الشكاوي للجهات المعنية بالبلدية بل يقومون بمتابعتها منذ لحظة إستقبالها  من الجمهور حتى إتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها إلى جانب التواصل مع الشاكي وإطلاعه على تلك الإجراءات، لافتاً إلى أن خدمة الخط الساخن نهدف من خلالها بأن تكون حلقة الوصل بين جهاز البلدية والجمهور ومساعدتهم في كافة المجالات التي تقع ضمن إختصاصاتها.

ولفت الكندري إلى أنه في حال وجود الحالات الطارئة في مختلف المحافظات التي تستوجب الحل الفوري  فإنه يتم تحريك آليات ومعدات وعمال الإدارة والعمل على حلها فورا من أجل تقديم أفضل الخدمات وبأقصى سرعة ممكنة، إلى جانب التعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية في حالات الطوارئ من خلال دعمهم بآليات وعمال البلدية من أجل تحقيق المصلحة العامة.

 

×