رفع مخلفات المخيمات وعمليات التنظيف

البلدية: رفع 175 درب من مخلفات بر الصليبية

واصلت إدارة الخدمات العامة ببلدية الكويت جهودها بعد إنتهاء فترة إقامة المخيمات الربيعية فقامت بعمليات تنظيف واسعة النطاق إستهدفت منطقة بر الصليبية إلى جانب عدد من المواقع الأخرى إثر قيامها بنقل الإطارات من ميناء عبدالله إلى منطقة إرحية فضلا عن مساهمتها مع الجهات الحكومية لتنظيف نقعة الشملان التاريخية.

وفي هذا الجانب أكد مدير إدارة الخدمات العامة ببلدية الكويت احمد الشريدة أن  حصيلة عمليات التنظيف التي قامت بها الإدارة لتنظيف منطقة بر الصليبية منذ إنتهاء موسم إقامة المخيمات بنهاية مارس الماضي اسفرت عن رفع 175 درب كان منها  160 درب من المخلفات و15 درب من الإطارات، مشيرا إلى أن هذه الحملات التي أطلقتها الإدارة بإشراف المفتش حمد الجراح تاتي في سياق حماية البيئة الكويتية من المخلفات الناتجة عن الأفراد بعد إزالتهم للمخيمات الربيعية وتركهم لمخلفاتها في عرض البر وشملت الأنقاض، الأثاث، الأعمدة، بقايا الخيام، الأخشاب والإطارات.

وأشار إلى حرص الإدارة لتنظيف مختلف المواقع والمناطق التي تشهد تراكم المخلفات من خلال توجيه آلياتها وعمالتها والعمل على رفعها وتنظيفها ، لافتا إلى أن الجهود متواصلة في هذا الجانب من أجل المحافظة على النظافة العامة وتهيئة مختلف المناطق صحيا والقضاء على التلوث البيئي والبصري.

من جانب آخر أوضح الشريدة أن عمليات ترحيل الإطارات من منطقة سكراب ميناء عبدالله إلى منطقة إرحية اسفرت عن ترحيل 60 درب، مشيرا إلى أن عمليات ترحيل الإطارات مستمر حتى يتم الإنتهاء منها بشكل كامل إلى جانب تنظيف المنطقة من المخلفات والأنقاض والتي تأتي في سياق متابعة قسم الطوارئ بالإدارة وعملهم المستمر من أجل القضاء على تشويه المنظر العام .

وعلى صعيد متصل أكد الشريدة أنه في إطار التعاون المستمر بين البلدية ومختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية قامت الإدارة بتوفير الآليات والعمالة  بهدف التنظيف الدوري لنقعة الشملان الواقعة بالقرب من سوق شرق  حيث إستهدفت إنتشال المخلفات والشباك وبقايا الأخشاب ومختلف العوائق البحرية، مشيرا إلى أنه قد تم رفع درباً  واحداً من تلك المخلفات.

ودعا الشريدة في ختام تصريحه أصحاب القوارب والسفن  ورواد المناطق الساحلية عدم رمي المخلفات في المسطحات المائية والتقيد باللوحات الإرشادية التي تم وضعها من قبل البلدية والجهات الحكومية على إمتداد السواحل الكويتية وذلك تجنباً للمساءلة القانونية وتحقيقاً للمصلحة العامة.

من جهة أخرى أكد المفتش حمد الجراح الذي أشرف على عمليات التنظيف للمواقع البرية والبحرية أن هدفنا المحافظة على النظافة العامة خاصة وأن المناطق البرية التي تم رصدها بعد إنتهاء موسم المخيمات شهدت تراكم للمخلفات  والإطارات ، لافتا أن إلى أن حماية البيئة تقع على عاتق كل فرد من أفراد المجتمع ومن الواجب الحفاظ عليها، لاسيما وأن الإدارة قامت بجهود كبيرة على مختلف المستويات من أجل عودة البيئة الكويتية إلى جماليتها الطبيعية.