عيسى الكندري

وزير البلدية: سيف القانون قاطع وبتار وهو لا يرحم مسئ

دعا وزير المواصلات ووزير الدولة لشئون البلدية عيسى الكندري إلى إنجاز معاملات المواطنين بالسرعة الممكنة وعدم غلق الأبواب والنهوض بالخدمات إلى المستوى الذي يستحقه أهل الكويت.

جاء ذلك خلال التعميم الذي وجهه لموظفوا الجهاز التنفيذي ببلدية الكويت جاء فيه، مردداً "تعلمون حضراتكم مدى حاجة المواطنين إلى خدمات البلدية على مستوى المحافظات الستة، ومن غير المنكور أن البعض يشكو من بطئ الإنجاز والبعض الآخر يئن من تدني مستوى الخدمات، ورغبة منا في رفع المعاناة عن أهل الكويت الأعزاء والنهوض بمستوى الخدمات التي يضطلع بها الجهاز التنفيذي في البلدية إلى المستوى الذي يستحقه أهل الكويت.

وأضاف الكندري فمن ثم فإنه يسعدنا أن نؤكد لكم أن قلوبنا مفتوحة، وأيادينا ممدودة للجميع من أجل التعاون وإيجاد أساليب عمل غير نمطية بقصد الوصول إلى حلول مستحدثة للحد من السلبيات التي تعترض مسيرة التقدم، وفي تقديرنا أن الحل السليم يجب أن يبدأ بمعرفة الداء حتى نجتهد في إيجاد الدواء.

وقال "ولن يتأتى ذلك إلا من خلال الإدارة بالميدان، وهو ما يقتضي التخلي عن البقاء في الغرف المغلقة والاكتفاء بما نسمعه أو نقرأه دون أن تقع أعيننا على الحقيقة في أرض الواقع، ولإيجاد الحلول الجديدة غير النمطية وعندما يستعصى ذلك عليكم ، الجأوا إلى المستوى الأعلى، وأن احتاج الأمر إلى الرجوع إلينا فنحن على أتم الاستعداد للتدخل السريع لإزالة أي عقبات رغبة في الوصول إلى المستوى الذي يأمله فينا أهل الكويت.

أؤكد مرة أخرى وأقول: لا تغلقوا الأبواب، ولا تقبعوا خلف المكاتب، فنحن جميعاً جئنا لخدمة أهل الكويت، بادروا إلى إنجاز معاملات المواطنين بالسرعة الممكنة، أحسنوا معاملة المراجعين فهم الأهل والعشيرة افتحوا قلوبكم وأوسعوا صدوركم، اسمعوا بإصغاء لشكاويهم وأناتهم، بادروا إلى إعطاء كل ذي حق حقه، ساووا في التعامل بين الجميع، واجعلوا البعيد عنكم كالقريب منكم، حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا ، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم.

وتابع الكندري "باعدوا بين أنفسكم وبين مواطن الريب والشبهات ، وأغلقوا منافذ الشيطان، واستعينوا بالله فهو مولاكم وهو يراكم ويحصي عليكم ، فاجتهدوا للفوز برضائه حتى يجعل لكم مخرجاً يوم القيامة، مضيفاً  تعاونوا، وتراصوا، واجعلوا من أنفسكم حزمة واحدة متجانسة ، ففي الاتحاد قوة وتذكروا القول : "إن خير من إستأجرت القوي الأمين، مردداً  اعلموا أننا ماضون في تفعيل مبدأ الثواب والعقاب ، والجميع أمامنا على مسطرة واحدة، ومسافة واحدة ، القوي لدينا ليس بماله ولا بحسبه أو نسبه ، بل هو من يؤدي عمله بكل دقة وإخلاص وإتقان، قائلاً انتظروا الشكر والثناء والرضا عن حسن صنيعكم من الله عز وجل قبل أن يأتيكم من الرؤساء والمسئولين.

وأختتم الكندري قائلاً لا تخلطوا بين العمل العام والخاص، وتذكروا أن سيف القانون قاطع وبتار وهو لا يرحم مسئ، ولا يعفوا عن متجاوز، ويجب ألا ننسى أن للأموال العامة حرمه، وأن دستور البلاد يطالب كل مواطن أن يذود عن حياضه، وأن يُدافع عنه وأن يحميه، وأن يفديه بالغالي والنفيس، فهو ليس ملكاً للأجيال الحاضرة فحسب، بل أن للأجيال القادمة نصيب فيه، وهو ما يجعلنا جميعاً أمناء على حقوق هذه الأجيال فهم أبناءكم وذرياتكم.

 

×