البلدية: مدينة الحرير مساحتها 420 كم2 وتستوعب 537 ألف نسمة

تفعيلاً لتوجيهات وزير الكهرباء والماء وزير الدولة لشئون البلدية المهندس عبد العزيز عبداللطيف الإبراهيم المتمثل بتعزيز دور قطاعات البلدية من خلال إبراز جهودها وأنشطتها ومشاريعها التنموية وضرورة تسهيل معاملات المواطنين بالسرعة الممكنة ، أعلن وكيل بلدية الكويت المساعد لشئون التنظيم العمراني والتخطيط الهيكلي المهندس وليد خليفة الجاسم عن إعداد إستراتيجية جديدة للقطاع تستهدف النظرة المستقبلية التي تدعم توجهات الدولة نحو الإنتقال لمراحل متقدمة من عمليات التخطيط العمراني وما يتعلق بها من إنشاءات وطرق ومباني تجميلية وتكميلية ، لافتاً إلى أن العمل جاري على متابعة ومراجعة وتحديث المخطط الهيكلي للدولة بصفة مستمرة من أجل تطويره وفق أحدث التقنيات الحديثة لتواكب كافة التطورات التي تشهدها الدولة على مختلف المستويات .

وقال الجاسم في تصريح صحفي أنه وفقا للاستيراتيجية العدة بالقطاع تم وضع آلية للعمل المطلوب من القطاع في قالب المشاريع وذلك لتحقيق التوجه والرؤية بالشكل الصحيح ، مشيراً إلى أن هذا القالب في الإطار العام يمثله المخطط الهيكلي ومن هذا الاطار يتفرع عدة مشاريع تمثل الرؤية العامة للمخطط الهيكلي وبالتالي يحقق رؤية الدولة الشاملة .

وأضاف الجاسم أنه تم  تقسيم دراسة المخطط الهيكلي للدولة في عدة مناطق اقليمية وترجمتها على شكل مخططات لتتضح الرؤية عند تقسيم هذه المناطق ، ويرتكز هذا التقسيم على الموقع ، فمثلا  المنطقة الاقليمية الثانية تمثل المنطقة الشمالية  التي ستستوعب ما يقارب المليون شخص وتوفير 205 آلاف وحدة سكنية في مزيج من السكن الخاص والإستثماري ، المنطقة الاقليمية الثالثة تمثل منطقة شمال المطلاع والمنطقة الاقليمية الخامسة تمثل المنطقة الغربية من ناحية النعايم وايضا هناك المنطقة الاقليمية الرابعة والسادسة تمثلان منطقة الجليعة وأم الهيمان  وثمثل المنطقة الاقليمية السابعة الحدود الشمالية ، لافتاً إلى أنه تم تقسيم المخطط العام للدولة لسهولة التعامل مع هذه المناطق وللدخول في تفاصيل أكثر للمناطق المقسمة وللخروج بنتائج محددة وقابلة للتنفيذ ، وهذا كان هو البند الاهم في الاستيراتيجية الموضوعة ولكي تكون ملامسة للواقع بشكل اكبر بحيث يكون الإنتهاء من كل مشروع خلال فترة زمنية محددة .

وأوضح الجاسم أن مشروع مدينة الحرير تعتبر أول منطقة سيتم الاعلان عنها ضمن المنطقة الاقليمية الثانية  وتشمل منطقة أعلى جون الكويت ناحية جزيرة بوبيان بالاضافة الى مدينة الحرير التي تم الاعلان عنها قبل فترة زمنية بسيطة ، لافتاً إلى أن الفترة الزمنية المخصصة  لهذا لدراسة المشروع 15 شهرا وقد تم الانتهاء منه وكان الهدف منه دراسة الاستعمالات القائمة والمقترحة وفق المخطط الهيكلي من خلال وضع مخطط إستعمالات الاراضي لهذه المنطقة الاقليمية ووضع مخططات تفصيلية لها بالاضافة الى اجراء الدراسات التخطيطية البيئية اللازمة لاستعمالات الاراضي بالإضافة إلى تخطيط شبكة الطرق لربط هذه المنطقة مع المنطقة الحضرية الحالية لمدينة الكويت مع توفير المرافق والخدمات.

وتابع الجاسم  فيما يخص نتائج المشروع كان من ضمنها اعداد مخطط تفصيلي للمنطقة وبناء مدينة اسكانية في شمال منطقة الصبية  ويعتبر  داعم لمشروع مدينة الحرير التي تبلغ مساحتها 420 كم2 وتستوعب 537 ألف نسمة وتوفر حوالي 323 ألف فرصة عمل تضم أربعة قرى وهي المالية ، الترفيهية ، الثقافية إلى جانب القرية البيئية ، مشيراً إلى أنها تعتبر المحور المركزي للنشاط بالمنطقة الإقليمية الشمالية  ، كما أن هناك عدة مقترحات لناحية جون الكويت سؤاء بالمحافظة بيئيا على المنطقة و دراسة كيفية وصول المرافق والخدمات من هذه المنطقة الى المنطقة الحضرية .

وأكد الجاسم أنه بعد الانتهاء من المشروع التفصيلي تعرض هذه المشاريع على جهات الدولة الرسمية المختلفة للخروج بالتصور النهائي للمشروع بالاضافة الى أخذ الموافقات لاعداد العدة من اجل وضع الميزانيات للتنفيذ إلى جانب الحصول على الموافقات من مجلس الوزراء والمجلس البلدي والبدء في الاجراءات التي تلي العملية التخطيطة وهي عملية التنفيذ .

وألمح أنه من ابرز الجهات التي يتم أخذ موافقتها على المشروع هي الهيئة العامة للسكان ، وزارة الكهرباء والماء ، وزارة المواصلات بالاضافة الى العديد من وزارات الدولة لانها سوف تغطي مدينة جديدة كاملة بخدماتها ، وهذا كان الهدف الاساسي في المخطط الهيكلي وهو الدفع باتجاه انشاء المدن الجديدة لان هذه العملية اصبحت ليست مجرد فكرة أو هدف بل اصبحت حقيقة وضرورة ملحة لان الوضع الموجود حاليا وصل بالطاقة الاستيعابية للمنطقة الحضرية الى حالة التشبع ، فالكل يعاني من الازدحام المروري والضغط على  الخدمات ، بالاضافة الى أن عملية تنفيذ مــدن جديدة تفتح آفاق العــمل والانتقــال الى مرحلـة جديدة  

وأوضح الجاسم أن دور القطاع يعتبر دوراً شاملاً فهو يربط التنسيق والفكر العام من الناحية التخطيطية ما بين الجهات الحكومية لوضعها في قالب التنفيذ  ، لافتاً إلى أن أبرز المشاريع التي تنظمها المنطقة الإقليمية الثانية هي واجهة جون الكويت التي يتميز موقعها بكافة العناصر التي التي سيجعلها منطقة جذب كبيرة إلى جانب أن تصاميم المشاريع بها سيتواكب مع طبيعة الأرض وذلك سعياً لتجنب تغيير البيئة بتلك المنطقة .

من جهة أخرى أكد الجاسم أن البلدية قامت بإنجاز برنامج على الحاسب الآلي خاص بإصدار الموافقات التنظيمية اللازمة للمشاريع والذي يتم من خلاله اختصار الدورة المستندية الورقية ويتم تلافي كثير من السلبيات في العمل مشيراً إلى أنه بإستطاعة  المكاتب الهندسية المعتمدة من مراسلة البلدية الكترونيا من خلال رمز خاص وتزويدها  بالمخططات والمستندات المطلوبة لإصدار الموافقات اللازمة ، مشيراً إلى إنه قد تم تزويد الإدارات والأقسام بالأجهزة لتنفيذ وتطبيق البرنامج  .

وأوضح أنه يتم الرد من خلال هذا البرنامج  على المكاتب الهندسية  الكترونيا لاستيفاء الملاحظات وإجراء التعديلات اللازمة للمشاريع لتتفق مع الأنظمة المعمول بها وبعد الموافقة على المعاملة من قبل لجنة الموافقات التنظيمية يتم إفادة المكتب الكترونيا ليتم تقديم المخططات النهائية ورقيا لاعتمادها واصدار الموافقات التنظيمية اللازمة .

ولفت الجاسم أن إنجاز هذا البرنامج  أستحدث لتسريع إنجاز المعاملات وهو يأتي انطلاقا من السياسة العامة للدولة نحو تطوير العمل ومواكبة لغة العصر وإتباع الأساليب العملية واستخدام تكنولوجيا العصر في انجاز وتحقيق الآمال المنشودة لافتاً إلى تمكن  المسئولين والمكاتب الهندسية من متابعة خط سير المعاملات والاطلاع على كافة الاجراءات والملاحظات كما يتم حفظ المخططات والمراسلات والملاحظات كما أنه يتم حفظ المخططات والمراسلات والموافقات الكترونيا والتي يمكن استرجاعها والاطلاع عليها في أي وقت مشيراً إلى أن هذا النظام يمر بمرحلة تطوير مستمرة ومن خلال التطبيق الفعلي  سيقضي على الكثير من المشاكل الحالية والاجراءات الروتينية وتقليل الدورة المستندية الورقية توفيرا للوقت والجهد والمال ، منوهاً أن الغرض من هذه الميكنة الإسراع والدقة في إنجاز المعاملات والتي ستكون في النهاية في مصلحة المواطنين ، لافتاً إلى أنه جاري الدراسة  والتنسيق مع أفرع البلدية بالمحافظات بهدف إنجاز المعاملات في المحافظات التابعة لها دون الحاجة لمراجعة القطاع وذلك تسهيلاً على المراجعين .

 

×