سيارة تم تفجيرها في خيمة عزاء في بغداد

تنظيم "داعش" يتبنى تفجير سيارتين مفخختين في بغداد الاحد

تبنى تنظيم "الدولة الاسلامية" تفجير سيارتين مفخختين في بغداد الاحد، استهدفت احداهما خيمة عزاء يؤمها مؤمنون شيعة، قبل يومين من احياء مئات الآلاف منهم ذكرى عاشوراء، بحسب بيان تداولته مواقع جهادية.

ووقع التفجيران الاحد قرب نقطة تفتيش في منطقة السعدون وسط بغداد، وخيمة عزاء حسينية في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية في شمال شرق العاصمة، واديا الى مقتل 18 شخصا على الاقل، تزامنا مع اتخاذ القوات الامنية اجراءات مشددة للحؤول دون تكرار التفجيرات الدامية التي استهدفت الشيعة خلال محرم وعاشوراء في الاعوام الماضية.

وجاء في بيان يحمل توقيع "الدولة الاسلامية-ولاية بغداد"، "تمكن أبطال الاسلام من ادخال سيارتين مفخختين في التاسع من محرم 1436 (امس الاحد وفق الحساب السني لهذا العام، الثامن من محرم وفق الحساب الشيعي) في عمق محمياتهم (في اشارة الى الشيعة) الامنية، ثم تفجيرها على عناصر الحكومة وميليشياتها لتتناثر معها أشلاؤهم واكاذيبهم".

اضاف "تم تفجير السيارة الاولى على دورية للاجهزة القمعية وتجمع لعناصر الحشد الرافضي (في اشارة الى المسلحين الشيعة الموالين للحكومة الذين يشكلون "الحشد الشعبي") في منطقة السعدون، ثم تفجير السيارة الثانية على رتل للحشد الرافضي وتجمع كبير لجيش الدجال (في اشارة الى الجيش العراقي) في مدينة الصدر".

وادى التفجير في السعدون الى مقتل تسعة اشخاص واصابة 24 على الاقل بجروح، بينما قتل تسعة اشخاص واصيب 23 على الاقل في تفجير مدينة الصدر، بحسب ما افاد عقيد في الشرطة وكالة فرانس برس.

وكان تفجير ثالث بسيارة مفخخة استهدف الاحد ايضا خيمة عزاء في منطقة الاعلام في جنوب غرب بغداد، وادى الى مقتل 13 شخصا على الاقل، الا ان بيان "الدولة الاسلامية" لم يتطرق الى هذا الهجوم.

ووضعت القوات الامنية في حال "انذار شديد" عشية احياء الشيعة الثلاثاء ذكرى عاشوراء، لا سيما في بغداد ومدينة كربلاء (110 جنوب بغداد)، تحسبا لهجمات قد ينفذها تنظيم "الدولة الاسلامية". 

وبدأ الشيعة في 26 تشرين الاول/اكتوبر احياء مراسم شهر محرم، تتوج غدا بمسيرات في بغداد وكربلاء في ذكرى مقتل الامام الحسين، ثالث الائمة المعصومين. 

ونشرت السلطات العراقية عشرات الآلاف من عناصر الجيش والشرطة والامن في بغداد وكربلاء وعلى الطريق بينهما، وقامت باغلاق بعض المناطق في العاصمة.

 

×