القرية الرملية في مهرجان كويتي وافتخر

"الوطنية للاتصالات" ترعى أكبر قرية للرمال في المنطقة

أعلنت "الوطنية للاتصالات"، أول مشغل للاتصالات في القطاع الخاص في الكويت، عن رعايتها لقرية الرمال والواقعة في منطقة غرب مشرف بجانب أرض المعارض - و التي شارك في تصميمها وبنائها  فنانين و مختصين من شتى أنحاء العالم. و كانت هذه القرية فرصة للفنانين للتعرف على الثقافة الكويتية لتكون ملتقى للحضارات والثقافات. و لقد تم افتتاح القرية فيالثالث من الشهر الجاري وستستقبل زوارها يوميا حتى نهاية ابريل.

وأسست القرية الرملية لتكون وجهة سياحية جاذبة مثيرة للاهتمام صممت من قبل العديد من الفنانين الأجانب الذين عملوا على انشاء هذه القرية المليئة بمجسمات منحوتة بمهارة واتقان شيدها 73 نحاتا عالميا من 20 دولة مختلفة منهم 11 نحاتا من رواد العالم في مجال النحت من كندا وأمريكا. وتحمل القرية قصة ألف ليلة وليلة وتم تجسيد حوالي %90 من الرواية في القرية على شكل مجسمات مع التركيز على التفاصيل العمرانية الاسلامية في هذه المجسمات.

وتشغل القرية مساحة 30 ألف متر مربع استخدم فيها 35 ألف طن من الرمل، وتم اكتشاف 7 أنواع من الرمل أحدهم أفضل أنواع الرمل في العالم على الاطلاق والرمل الكويتي هو الرمل الوحيد الذي يمكن ان نرتفع فيه مسافة حوالي 5 أمتار عمودية من دون ان يحدث أي تكسرات أو تشققات.

وردا على أسئلة الكثيرين حول كيفية صنع هذه المجسمات الضخمة الحجم، فلقد تم ذلك باستعمال نوعية ممتازة من الرمال يطلق عليها اسم "الاكلاي" والتي تحتوي على تربة هوائية ومادة لزجة من الطين تساعد على تماسكه، والرمل في الكويت يمتاز بالتماسك. و تصقل المجسمات المنحوتة بمادة صمغية لتحافظ على شكل المجسم المنحوت لمدة طويلة خاصة و تحميها من عوامل التعرية و الامطار و الرياح.

و تتوقع الوطنية للاتصالات ان تستقطب هذه القرية عدداً كبيراً من الزوار وذلك لأنها مثيرة للاهتمام وفيها الكثير من الفنون والدقة في العمل الأمر الذي يستحق المشاهدة. كما وتؤكد الوطنية دعمها لهذا المشروع الذي يعد جزءا من النشاط السياحي في الكويت علاوة على كونه علامة مشرفة للكويت.

 

×