صورة نشرتها الديوان الملكي السعودي للملك سلمان مستقبلا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

الرئيس المصري في زيارة رسمية الى السعودية

بدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد زيارة رسمية الى المملكة العربية السعودية في مؤشر على تحسن العلاقات بين البلدين بعد فترة توتر.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز برفقة كبار مسؤولي البلاد في استقبال السيسي في المطار قبل التوجه إلى مأدبة غداء اقيمت على شرفه، على ما نقلت وكالة الانباء السعودية التي لم تذكر مدة الزيارة.

وكانت الرئاسة المصرية اعلنت في بيان الجمعة ان المحادثات التي سيجريها السيسي تشمل "التشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب الذي بات يمثل تهديداً لأمن واستقرار الأمة العربية بل والمجتمع الدولي بأكمله".

كما تعكس الزيارة بحسب البيان المصري إرادة البلدين "تعزيز العلاقات الاستراتيجية" بينهما.

وكان العاهل السعودي والرئيس المصري التقيا على هامش القمة العربية في الاردن في 29 اذار/مارس الماضي.

وتوترت العلاقات بين الحليفين العربيين خلال الفترة الاخيرة. 

ففي تشرين الاول/اكتوبر، توقفت شركة ارامكو عن توريد 700 الف طن شهرياً من المشتقات النفطية الى مصر في خضم توتر سياسي بين البلدين في عدد من الملفات الإقليمية، لا سيما منها السوري واليمني.

وكانت مصر صوتت قبل ذلك على قرار اقترحته روسيا حول سوريا في الامم المتحدة وعارضته السعودية بقوة.

في نيسان/ابريل 2016، أجرى الملك سلمان زيارة لمصر شهدت التوقيع على اتفاق تمنح بموجبه مصر، السعودية السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر، وعلى حزمة من اتفاقات الاستثمار تجاوزت قيمتها 16 مليار دولار.

ودخلت قضية الجزيرتين في متاهة قانونية في مصر بعد نقض هذه الاتفاقية ثم اعادة العمل بها.

وفي الثاني من نيسان/ابريل الماضي قررت محكمة القاهرة للامور المستعجلة استمرار سريان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية الموقعة في نيسان/ابريل 2016 بين القاهرة والرياض والمعروفة باسم اتفاقية تيران وصنافير و"عدم الاعتداد" بحكم المحكمة الادارية العليا ببطلانها ما اثار على الفور جدلا قانونيا.

واستأنفت ارامكو تصدير المشتقات النفطية الى مصر في اذار/مارس الماضي.

وقدمت السعودية دعما ثابتا للسيسي الذي اطاح في 2013 بالرئيس الاسلامي محمد مرسي، ووفرت مساعدات بمليارات الدولارات للقاهرة.