رواد مهرجان برلين للسينما ينتظرون دورهم لشراء البطاقات في 6 فبراير 2017

مهرجان برلين يزخر بافلام السير والسياسة والنجوم

ينطلق مهرجان برلين للسينما الخميس مع 400 فيلم وكوكبة من النجوم وقضايا سياسية كثيرة فيما يرئس لجنة التحكيم المخرج الهولندي بول فيرهوفين ("روبوكوب" و"باسيك إنستينكت" و"إيل").

ويتنافس 18 فيلما للفوز بجائزة الدب الذهبي التي توزع في 18 شباط/فبراير. لكن الى جانب المسابقة الرسمية، اراد المنظمون اضفاء نفحة تفاؤل في عالم مأزوم.

وتشكل الافلام التي تتناول سير حياة محور دورة العام 2017 من المهرجان ولا سيما حياة فنانين.

ففي الافتتاح مساء الخميس يعرض فيلم "دجانغو" في عرض عالمي اول. ويروي الفيلم الاول للفرنسي إيتيان كولمار حياة اسطورة الجاز الغجري دجانغو رينهارت واضطهاد عائلته من قبل النازيين.

اما فيلم "مودي" فيستعيد السنوات الاخيرة المؤثرة من حياة الرسامة الكندية مود لويس التي تعاني اعاقة بعد اصابتها بمرض خطر.

ويتناول الوثائقي "بوييس" حياة يوزف بوييس المثيرة للجدل وهو احد اهم فناني المانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

ويروي "ذي ترايل: ذي ستايت اوف راشا فيرسيس اوليغ سينتسوف" محاكمة المخرج الاوكراني والناشط ضد ضم القرم الى روسيا. وهو يمضي عقوبة سجن من 20 عاما بعد ادانته بتهمة "الارهاب".

- حكمة النساء -

اما المخرجة البولندية البارزة اغنيشكا هولاند (اوروبا اوروبا) فتروي في "بوكوت" (مسيرة) ، قصة نسوية من قصص الخيال" حول متقاعدة خارجة عن المألوف تواجه النزعة الذكورية المتجذرة في بلدتها في بولندا بعد انهيار النظام الشيوعي.

وهذا الفيلم الطويل هو من بين اربعة افلام تشارك في المسابقة الرسمية من اخراج نساء  الى جانب "ذي بارتي" للبريطانية سالي بوتر (من بطولة كريستين سكوت توماس) وهو فيلم تشويق تدور احداثه في لندن حول سهرة تنتهي بجريمة، و"كولو" للبرتغالية تيريزا فيافيردي و"اون بودي اند سول" للمجرية ايلديكو انييدي.

- مشاهير وسياسة -

ويحرص مهرجان برلين على التشديد على التزامه قضايا العالم. فلم يتوان المخرجون والنجوم عن تناول مواضيع الساعة مثل بروز التيارات الشعبوية في الدول الغربية او انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

واكد مدير المهرجان ديتر كوسليك ان برنامج المهرجان هو نوع "من تحرك احتجاجي" على ما يشهده العالم من مستجدات.

واوضح "لدينا برنامج يقول +نعم للحياة+ وفنانون يرسمون يوميات تقلبها الكوارث رأسا على عقب الا ان فيها مخرجا ما على الدوام".

وسيدافع الممثل الاميركي ريتشارد غير من جهته عن قضية التيبت وستستقبله المستشارة الالمانية انغيلا ميركل.

- اللاجئون حضور مستمر -

كانت ازمة الهجرة الموضوع الرئيسي للمهرجان العام الماضي وقد منح الدب الذهبي الى الفيلم الايطالي الوثائقي "فوكوماري" حول اللاجئين.

وسيكون هذا الموضوع حاضرا هذه السنة ايضا. ومن الافلام المرشحة للفوز في اطار المسابقة الرسمية فيلم "الجانب الاخر للامل" للفنلندي اكي كوريسماكي وهو يروي حياة لاجئ سوري في هلسنكي.

وقد اعد المهرجان كما في العام الماضي تحركات تضامن مع عشرات الاف طالبي اللجوء الذين وصلوا الى برلين منذ العام 2015 مع عروض افلام مخصصة للاجئين وجمع المال ومشاغل تثقيفية.

- انتاجات كبيرة -

وبعيدا عن مواضيع السياسة والمجتمع، يتخلل المهرجان عرض بعض الافلام الموجهة للجمهور العريض. ومن هذه الافلام "تي2 تراينسبوتينغ" للبريطاني داني بويل وهو تكملة للفيلم المرجعي العائد للتسعينات.  ويتخلل المهرجان خصوصا العرض العالمي الاول لفيلم "لوغان" وهو الجزء الثالث من مغامرات البطل الخارق ولفرين مع هيو جاكمان.