أودي الشرق الأوسط تسدل الستار على 2012 بمبيعات قياسية بزيادة 16.4 بالمئة

منذ أن شيدت مكتبها التمثيلي في منطقة الشرق الأوسط، ونسب نمو علامة السيارات الألمانية النخبوية، أودي، في ارتفاع مضطرد في المنطقة. لقد نجحت أودي الشرق الأوسط خلال العام 2012 في تسجيل نمو قياسي في مبيعاتها بلغ 16.4 بالمئة مع تسليم 9,155 سيارة إلى العملاء.

وتتوجه استراتيجية أودي في المنطقة اليوم بعد تعيين تريفر هِل، المدير الإداري الجديد لدى أودي الشرق الأوسط، نحو تعزيز مستويات الجودة والكمية للمبيعات وخدمة ما بعد البيع، الأمر الذي يدعم نموها في طريقها إلى تحقيق الهدف مع بيع 20،000 سيارة أودي سنويا بحلول عام 2020 في أسواق الشرق الأوسط.

"أودي في الوقت الراهن هي علامة السيارات الألمانية النخبوية الأسرع نمواً في منطقة الشرق الأوسط" قال تريفر هِل وأضاف معرباً عن توجهات الشركة لعام 2013: "ينصب تركيزنا في 2013 على تعزيز بنيتنا التحتية لناحية مرافق المبيعات ومراكز خدمة ما بعد البيع. ولهذا، فإننا جنبا إلى جنب مع شركائنا في أسواق المنطقة نعمل حاليا على تشييد سبعة مشاريع كبيرة. كما أننا نولي برامج التدريب أهمية كبرى، فمن خلالها يمكننا أيضا ضمان مستويات عالية من جودة خدمة ما بعد البيع. هذا عدا عن وضع آلية منهجية لضمان مستويات تأهيلية وتدريبية لجميع موظفي المبيعات والخدمة والمدراء لدى شبكة وكلاء أودي في المنطقة."

احتلت مبيعات أودي في سوق الإمارات العربية المتحدة 41 بالمئة من إجمالي مبيعات الشركة في منطقة الشرق الأوسط مع 3,819 سيارة  أي بزيادة بلغت 21.7 بالمئة، مما يجعل من السوق الإماراتي أكبر أسواق المنطقة بالنسبة لأودي متبوعاً بكل من سوقي المملكة العربية السعودية والكويت مع 1,918 و 1,279 سيارة مباعة في 2012 على التوالي أي بزيادة نسبتها 26.0 و20.7 بالمئة. عموماً، سجلت أودي مبيعات قياسية في أسواق الشرق الأوسط عدا السوق السوري، حيث تم فيه تعليق جميع العمليات، أما السوق القطري فقد عرف مؤخراً تعيين وكيل جديد لـ أودي فيه.

الجدير بالذكر أن الصانع الألماني ذا الحلقات المعدنية الأربع قد طرح خلال العام المنصرم طرازات جديدة منها أودي A4 وA5 بفئاتها المختلفة بالإضافة إلى أودي Q3 الرياضية المتعددة الاستخدامات ذات الحجم المدمج وعائلة الفئة S الرياضية. كما تجدر الإشارة إلى أنه قد تم بيع 1,738 و1,730 سيارة أودي من فئتي C وD السيدان الكبيرتين وهما A6 وA8 Lعلى التوالي اللتان تعتبران الأكثر مبيعاً في أسواق المنطقة، وقد احتل السوق الإماراتي الحصة الأكبر من مبيعات هاتين السيارتين النخبويتين بنسبة 36 بالمئة من إجمالي مبيعات الطرازين في المنطقة. أما الفئتين C وD من السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات SUV فسجلتا مبيعات متقاربة بلغت 1,349 أودي Q5 و1,596 أودي Q7. أما لناحية النمو، فتتصدر أودي A6 اللائحة عن جدارة واستحقاق بنسبة 54.1 بالمئة أمام شقيقتها الكبرى A8 L مع 17.1 بالمئة ومن خلفهما Q5 بنسبة 10.8 بالمئة في وقت لا يزال فيه الطلب على أودي Q7 مستقراً.

سيشهد العام الجاري وصول مجموعة جديدة من طرازات أودي إلى أسواق المنطقة وهي أودي RS 4 Avant، مجموعة طرازات R8 و أودي RS 5 Cabriolet.

 

×