مستويات غير مسبوقة لمبيعات فورد في الشرق الأوسط للعام 2012

سجلت مبيعات فورد ولينكولن في الشرق الأوسط للعام 2012 نمواً بنسبة 10 بالمئة مقارنة بالعام الفائت، متجاوزةً بذلك عتبة الـ75 ألف وحدة. وقد عبّر لاري براين، المدير التنفيذي لدى فورد الشرق الأوسط، عن ثقته الكبيرة باستمرار هذا الزخم الكبير في المبيعات خلال العام 2013، مستنداً في ذلك إلى النمو الكبير الذي حققته مبيعات العلامتين التجاريتين خلال الربع الأخير من العام 2012، حيث بلغت نسبة النمو 42 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2011.

وسجلت مبيعات العلامتين التجاريتين في دولة الكويت نمواً إيجابياً، وذلك بفضل نتائج المبيعات الهائلة التي حققتها الشاحنات والسيارات متعددة الاستخدامات، حيث سجلت نمواً بنسبة 56 بالمئة مقارنة بالعام 2011. وأتت طرازات إدج وفلكس وإكسبلورر وإكسبيدشن وشاحنات F-150 في المقدمة من حيث حجم النمو، في حين حققت كل من فورد فوكس وموستانج وتوروس زيادة في مبيعاتها بنسبة 72 بالمئة، و21 بالمئة و30 بالمئة على التوالي.

وفي هذا السياق قال براين: "لقد كان العام 2012 بالنسبة لفورد استثنائياً بكل ما تحمل الكلمة من معنىً، حيث تمكنا من مواصلة مسيرة النمو بزخم كبير في مختلف أسواقنا، وذلك بفضل منتجاتنا الجديدة الرائعة التي قمنا بإطلاقها إلى جانب دعم وكلائنا المتواصل في تنمية اعمالهم. وقد اكتسبنا مزيداً من الزخم خلال الربع الأخير من العام 2012 مع تحسن إمداداتنا فحققنا نمواً بنسبة العشرة بالمئة، وهو إنجاز ملفت تمكنّا من تحقيقه بالرغم من توقفنا عن انتاج سيارات فورد كراون فكتوريا".

وأضاف براين: "نحن الآن مستعدون تماماً لبدء العام 2013 بقوة، ولمواصلة تركيزنا على خطة "فورد واحدة" والتعاون مع وكلائنا لتعزيز نمو أعمالنا، وإطلاق الطرازات المميزة مثل فورد فوكس ST واسكيب وفيوجن وإيكوسبورت ولينكولن MKZ الجديدة كلياً، التي تنسجم جميعها مع طموحات استراتيجيتنا العالمية ".

وبدوره أكد تييري صباغ، المدير الإقليمي لإدارة مبيعات فورد في الشرق الأوسط، بأن فورد واصلت ترسيخ مكانتها كخيار مفضل للعملاء في مختلف أرجاء المنطقة على مدار العام 2012، الأمر الذي بات واضحاً من خلال النمو الملحوظ في حجم مبيعاتها.

وأضاف صباغ: "لقد شهدنا طلباً متزايداً على طرازاتنا الجديدة خلال العام الفائت، الأمر الذي يشكل شهادة حية على نجاح استراتيجية "فورد واحدة" في تلبية متطلبات العملاء، الذين باتوا يدركون أكثر فأكثر تفوّق منتجات فورد على سواها من حيث التقنيات الحديثة والجودة والحرفية في الصنع والتصميم الديناميكي الأنيق والقيمة المكتسبة لقاء المال المدفوع. وإذا جمعتم هذه الخصائص الهامة مع العروض المميزة التي يوفرها وكلاؤنا يحصل العملاء بدون شكّ على القيمة الاستثنائية المضافة مع علامة فورد التجارية".

وتفوقت مبيعات طرازات إدج وإكسبلورر واكسبيدشن وشاحنات F-150 ضمن فئة الشاحنات والسيارات متعددة الاستخدامات، والتي سجلت نمواً بنسبة 43 بالمئة مقارنة بالعام 2011. أما سيارات فورد ولينكولن السيدان فقد سجلت نمواً بنسبة 40 بالمئة في مبيعات التجزئة – باستثناء سيارات فورد كراون فكتوريا – وفي مقدمتها سيارات فوكس وفيوجن وموستانج وتوروس.

أما في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد سجلت مبيعات فورد ولينكولن نمواً ملفتاً بنسبة 55 بالمئة خلال العام 2012، علماً بأن مبيعات سيارات السيدان شهدت نمواً بنسبة 38 بالمئة، واحتلت سيارات توروس وموستانج وفيوجن وسيارة فورد فيجو الصغيرة الجديدة كلياً الصدارة من حيث حجم المبيعات.

ومن ناحية أخرى، بلغت نسبة نمو مبيعات الشاحنات والسيارات متعددة الاستخدامات 55 بالمئة، مدفوعة بازدياد الطلب على سيارات إدج وإسكيب وإكسبلورر واكسبيدشن وشاحنات F-Series. أما سيارات لينكولن كروس أوفر من الجيل الجديد وطرازي MKX وMKT فقد كان أداؤها قوياً أيضاً في السوق الإماراتية، حيث حققت نمواً كبيراً بنسبة تتجاوز 100 بالمئة.

وقد كانت اجمالي مبيعات فورد في المملكة العربية السعودية معادلة لما حققته في العام الفائت. وإذا تم استثناء تأثير إيقاف إنتاج فورد كراون فكتوريا؛ تكون مبيعات السيارات المتبقية قد حققت أداءً قوياً وسجلت نمواً بنسبة تقارب 30 بالمئة، وفي طليعتها سيارات اكسبيدشن وإكسبلورر وإدج وفلكس وتوروس وفيوجن وفوكس وفيجو.

وقد شهدت مبيعات فورد نمواً غير مسبوقاً في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى أيضاً، حيث بلغت نسبة نمو حجم المبيعات في دولة قطر 107 بالمئة وفي سلطنة عمان 42 بالمئة وفي مملكة البحرين 48 بالمئة.

واختتم براين حديثه قائلاً: "يمكننا القول بأن الزخم الملفت الذي اكتسبناه بالتعاون مع وكلائنا خلال العام 2012 يشكل دعامة متينة لانطلاقتنا في العام الجديد. ونحن واثقون بقدرتنا على مواصلة الارتقاء بالنتائج القياسية التي نحققها في الشرق الأوسط، وذلك من خلال مواصلة وكلائنا لاستثمارهم الموسع في علامتنا التجارية، وتميز منتجات فورد ولينكولن الجديدة التي نطلقها، إضافة إلى إلتزامنا بالعمل الدؤوب لتلبية احتياجات عملائنا في مختلف أرجاء المنطقة".

تواصل فورد العمل بالتعاون مع وكلائها لتوسعة شبكتها في مختلف أرجاء دول مجلس التعاون الخليجي، والمشرق العربي والعراق، بما يشمل مرافق الوكالات ومراكز الخدمة ومنافذ توزيع قطع الغيار. وتعتزم الشركة افتتاح أكثر من 20 مركزاً جديداً للمبيعات والخدمات في مختلف أرجاء المنطقة، وذلك انطلاقاً من حرصها على تلبية احتياجات عملائها.

وعلاوة على ذلك، تعتزم الشركة زيادة عدد مراكز Quick Lane وQuick Parts للخدمة السريعة في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تقرر افتتاح 40 فرعاً هذا العام لتعزيز توافر خدمة العملاء وقطع غيار فورد وموتور كرافت الأصلية على مستوى المنطقة.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن المركز الإقليمي لتوزيع قطع الغيار في الشرق الأوسط، الذي افتتحته فورد في جبل علي باستثمار تعادل قيمته 53 مليون دولار، يلعب دوراً متنامياً في تقديم الدعم لعملاء ووكلاء فورد ولينكولن في مختلف أرجاء المنطقة.

 

×