عودة ستينغراي: شفروليه كورفيت 2014

تُعيد شفروليه اليوم تعريف الأداء العصري مع إطلاق كورفيت ستينغراي الجديدة كلياً. ووحدها كورفيت كهذه، مع التوازن المثالي بين التقنية والتصميم والأداء العالي، تستطيع حمل تسمية ستينغراي الفريدة.

وتُعتبر كورفيت ستينغراي 2014 أقوى طراز قياسي على الإطلاق، فمع قوة تقديرية تبلغ 450 حصاناً وعزم دوران يبلغ 610 نيوتن متر، تُعتبر السيارة أيضاً الطراز القياسي الأكثر قدرةً على الإطلاق حيث أنها تتمكن من التسارع من صفر إلى سرعة 60 ميل/س (97 كلم/س) بأقل من أربع ثوان، وتحقيق مقاومة جاذبية تفوق نسبة 1g خلال اجتياز المنعطفات، كما أنه من المتوقع أن تكون أكثر سيارات كورفيت فعاليةً في استهلاك الوقود بشكلٍ يتفوق على نسبة فعالية استهلاك الوقود للطراز الحالي والتي تبلغ 9 لتر لكل 100 كيلومتر.

وقال مارك رويس، رئيس جنرال موتورز أميركا الشمالية: "كما كانت الحال مع ستينغراي 63، فإن أفضل سيارات كورفيت تُجسد الريادة في الأداء وتوفر تقنيات متقدمة بالإضافة إلى تصميم يحبس الأنفاس وتجربة قيادة مذهلة. وبفضل تقنيات اليوم المتقدمة في مجالات التصميم والتقنيات والهندسة، فإن كورفيت الجديدة كلياً تذهب إلى أبعاد جديدة."

وتتشارك كورفيت ستينغراي الجديدة كلياً مع أجيال كورفيت السابقة بقطعتين فقط، فهي تحتوي على إطار هيكل وشاسي جديدين كلياً، ومنظومة دفع جديدة وتقنيات داعمة، بالإضافة إلى تصميم داخلي وخارجي جديد بشكلٍ كامل حيث تتضمن أبرز التجهيزات ما يلي:

· مقصورة داخلية تتضمن ألياف كربون حقيقية ومواد مصنوعة من الألومنيوم والجلد المغلّف يدوياً وخياران من المقاعد تجهز كل منها بإطار مصنوع من المغنيزيوم الخفيف الوزن من أجل تحقيق دعم واحتواء استثنائي لأجسام الركاب، وشاشة مزدوجة بقياس ثمانية إنشات قابلة للتعديل لعرض المعلومات التي يحتاجها السائق وجهاز المعلومات والترفيه.

· تقنيات متقدمة للسائق، تتضمن نظام بخمس وضعيات لاختيار أنماط القيادة يضبط 12 من سمات السيارة لتتناسب مع بيئة السائق، وناقل حركة يدوي جديد من سبع سرعات يدوية مع خاصية نشطة لمطابقة سرعة دوران المحرك تعمل على توقع خيار السرعة التالية ومطابقتها مع سرعة دوران المحرك من أجل تحقيق نقل حركة مثالي في كل مرة.

· محرك  V8 LT1جديد كلياً سعة 6.2 لتر يجمع بين تقنيات متقدمة تتضمن حقن مباشر للوقود ونظام الإدارة الفعَالة للوقود Active Fuel Management، تقنية توقيت متفاوت مستمرة للصمامات Variable Valve Timing ونظام احتراق متقدم يوفر المزيد من القوة فيما يستهلك وقوداً أقل.

· مواد خفيفة الوزن تتضمن غطاء محرك ولوح سقف من ألياف الكربون وسقف قابل للإزالة ورفاريف وأبواب وألواح ربع خلفية مصنوعة من المواد المركبة، وألواح سفلية تحت الهيكل مصنوعة من مادة الكربون نانو المركبة، وإطار جديد من الألومنيوم يُساعد على نقل الوزن إلى الخلف لتحقيق أفضل نسبة توزيع وزن تبلغ 50/50، تدعم بدورها تحقيق مستوى عالمي لنسبة الوزن مقابل القوة.

· جسم خارجي منحوت ومجهز بمصابيح عالية التركيز ودوائر ضوئية، ومساعدات انسيابية أثبتت فعاليتها خلال السباقات تحقق توازن بين نسبة جر منخفضة للتوفير في استهلاك الوقود وبين عناصر أداء تحسن الثبات والقدرات فوق الحلبات.

· حزمة أداء Z51 تعزز القدرة فوق الحلبات وتشتمل على: مجموعة تروس تفاضلية إلكترونية محدودة الانزلاق ونظام تزييت بحوض جاف وفرامل متكاملة وتبريد لمجموعة التروس الفرقية وناقل الحركة، بالإضافة إلى حزمة انسيابية فريدة تُحسَن الثبات على سرعات عالية.

وقال إد ويلبورن، نائب رئيس التصميم العالمي لدى جنرال موتورز: "يعتبر اسم ستينغراي واحداً من الأسماء المرموقة في تاريخ صناعة السيارات. ونحن نعلم أنه لا يمكننا استخدام تسمية ستينغراي إلا اذا كانت السيارة الجديدة جديرة بهذا الإرث. وجاءت النتيجة في كورفيت ستينغراي جديدة تكسر التقاليد في الوقت الذي تبقى فيه معروفة حول العالم على أنها سيارة كورفيت."

وستُبنى كورفيت ستينغراي الجديدة في مصانع جنرال موتورز في بولينغ غرين كنتاكي، التي أُخضعت لتحسينات تبلغ قيمتها 131 مليون دولار أميركي بما فيها حوالي 52 مليون دولار أميركي أُنفقت للحصول على ورشة تصنيع أجسام قادرة على إنتاج إطار ألومنيوم داخلي لأول مرة.

وقال تادج جيوختر، رئيس مهندسي كورفيت: "نؤمن أنَ كورفيت تُمثَل مستقبل سيارات الأداء العالي العصرية لأنها توفر المزيد من القوة والمزيد من القيادة المثيرة وفعالية أفضل في استهلاك الوقود. والنتيجة لكل ذلك هي أداء أفضل ضمن جميع المقاييس. حيث توفر كورفيت 2014 التسارع الأسرع والتماسك الأقصى خلال اجتياز المنعطفات والقدرات القصوى على الحلبات وأداء الفرملة الأفضل وما نتوقع أن يكون أفضل فعالية على الإطلاق في استهلاك الوقود في سيارة كورفيت قياسية."

يجدر الذكر بأن كورفيت ستينغراي 2014 كوبيه ستُطرح للبيع في أسواق الشرق الأوسط خلال الربع الأخير من العام 2013.

مقصورة داخلية عالية التقنية ومصنوعة يدوياً

· مواد فاخرة تتضمن ألومنيوم أصلي ولمسات متوفرة من ألياف الكربون.

· تجربة قيادة أكثر ارتباطاً عبر عجلة قيادة بقطر أصغر وخيارين جديدين للمقاعد.

· تقنيات متقدمة تتضمن شاشة معلومات قياسية مزدوجة عالية الوضوح، وتتوفر كذلك شاشة معلومات منعكسة على الزجاج الأمامي بالألوان.

وتجمع مقصورة كورفيت ستينغراي الجديدة بين المواد الفاخرة والحرفية، وبين التقنيات المتقدمة التي تساهم بتحقيق تجربة قيادة أكثر ارتباطاً وأكثر انخراطاً كما وصفتها هيلين أميسلي، مديرة التصميم الداخلي.

وأضافت أميسلي: "إنَ كل تجهيز وتفصيل في المقصورة الداخلية تم تصميمه بهدف تعزيز اتصال السائق بكورفيت، لقد بدأ الأمر من خلال استلهام مقصورة القيادة في المقاتلات النفاثة التي تُحيط بمن يتواجد داخلها ليستمر من خلال عجلة القيادة الأصغر حجماً، المقاعد التي توفر المزيد من الدعم والشاشات عالية الوضوح والقابلة للتعديل، لينتهي مع المواد الرائعة."

وتُعزز عجلة القيادة الأصغر حجماً بقطر 14.1 إنش المزيد من الشعور المباشر بمعطيات التوجيه، كما أنَ الاهتمام بالسائق يمتد إلى أصغر التفاصيل التي تتضمن الحياكة المُسطَحة والدقيقة على عجلة القيادة والمُصمَمة لتوفير شعور يتسم بالنعومة والتناسق.

ويمكن ملاحظة الحياكة الدقيقة والأنيقة أيضاً في تشطيبات جلد نابا المتوفرة على المقاعد الجديدة كلياً والتي تتوفر بخيارين: مقاعد GT التي توفر راحة إجمالية، والمقاعد الرياضية التنافسية التي تعزز الشعور الهجومي وتوفر أقصى درجات الدعم للجسم خلال القيادة على الحلبات.

ويُصنع الإطار البُنيوي لكلا المقعدين من مادة المغنيزيوم التي توفر أقصى درجات الصلابة بالتزامن مع وزن أخف بالمقارنة مع الإطارات المصنوعة من الفولاذ، هذا وتوفر أيضاً المزيد من الصلابة لتساهم بتعزيز الشعور بدعم أجسام السائق والراكب خلال القيادة عالية الأداء.

وتأتي التفاصيل الإضافية التي تعزز من أداء المقصورة كنتيجة لقيام المصمّمين برحلات ميدانية إلى مراكز اختبارات التحقق من الفعالية التابعة لجنرال موتورز في ميلفورد، ميشيغان، حيث حفّزت تجارب القيادة العالية الأداء التصميم وشجَعت على تطبيق عدد من التقنيات التي تتضمن قضيب دعم مصنوع من الفولاذ المقوى على الكونسول الوسطي من جهة الراكب الأمامي، ومن مواد ناعمة الملمس في القسم الأعلى من الكونسول حيث يستند السائق عادةً خلال خوض منعطفات قاسية.

وأدَت اختبارات القيادة عالية الأداء أيضاً إلى إضافة عناصر مثل شاشات العرض القابلة للتعديل وتوافر شاشة معلومات منعكسة على الزجاج الأمامي تتغير تبعاً لنمط القيادة، ونظام عرض مخصص للحلبات مستوحى من طراز C6.R.

وتكتمل العناصر الداعمة للأداء داخل مقصورة كورفيت ستينغراي الجديدة عبر مراعاة لا مثيل لها للتفاصيل وجودة البناء، بما فيها القوس الذي يمتد فوق مقصورة قيادة السائق والانتقال غير المحسوس للخط من لوحة العدادات إلى الأبواب.

وتجهز جميع الفئات بمقصورة داخلية مكسوة بشكلٍ كامل، حيث أنَ كل سطح يأتي مغطَى بمواد فاخرة ناعمة الملمس. وتتوفر المواد تبعاً لمستوى التجهيز وهي تتضمن جلود نابا والألومنيوم وألياف الكربون وجلود السويد.

واعتُمد مزيج من الحرفية اليدوية والدقة الآلية لضمان تحقيق لمسات أخيرة متناسبة وأعلى معايير الجودة داخل المقصورة، فعلى سبيل المثال، يتمتع الكساء الجلدي للوحة العدادات بمواد تم اختيارها وتثبيتها يدوياً للحصول على أفضل تناسق مع الحياكة المنفَذة من قبل روبوتات توفر خطوط التئام مثالية.

كما وتم تثبيت شاشة صغيرة تعمل بتقنية LED تحت فتحات جهاز التكييف أمام الراكب الأمامي وبعيداً عن مؤشرات الأداء المثبَتة على لوحة العدادات.

وقال راين فوغان، مدير التصميم الداخلي: "لقد بذلنا الكثير من الوقت لضمان الجودة العالية للمقصورة الداخلية، عاملين على قدم وساق إلى جانب الفريق الذي يعمل على تطوطير كورفيت كل يوم في مصانع بولينغ غرينز. وبفضل هذا التعاون بين التصميم، الهندسة والتصنيع، تمكنَا من تنفيذ تعديلات سمحت لنا بالمحافظة على سلامة التصميم، تحسين عملية التجميع وبالتالي توفير ما نؤمن أنها ستكون مقصورة داخلية بمستوى عالمي."

ويبرز في صميم تقنيات كورفيت ستينغراي الموجهة لخدمة السائق مفتاح اختيار أنماط القيادة المثبَت داخل المقصورة، والذي يمكّن السائقين من الوصول إلى أقصى درجات ضبط السيارة تبعاً لرغبات القيادة وحالة الطرقات، وذلك عبر خمسة أنماط هي: الطقس الشتوي Weather والاقتصادي Eco ونمط التجول Tour والرياضي Sport والقيادة على الحلبات Track.

وقال هارلان شارلز، مدير المنتجات: "إنَ كورفيت ستينغراي الجديدة كلياً هي حقاً ثلاث سيارات في واحدة، حيث أنها توفر راحة وعملانية سيارات GT في المسافات الطويلة، الترابط والمعلومات والترفيه لسيارات الاستخدام اليومي، وقدرات التسارع والتماسك والفرملة التي تتوفر لسيارة تتمتع بقدرات عالية على الحلبات."

وأضاف شارلز: "مع مفتاح اختيار أنماط القيادة، أردنا أن نُعطي السائق طريقة سهلة كي يرسم بشكلٍ افتراضي جميع سمات السيارة لتناسب نمط قيادته، والنتيجة هي سيارة توفر المزيد من المكافأة، والمزيد من التجربة الواثقة سواء كنت تتجول تحت المطر أو تقود عبر منعطفات حلبة لاغونا سيكا."

ويسهل استخدام مفتاح اختيار نمط القيادة عبر مقبض دوار مثبَت قرب مقبض ناقل السرعات. ويُعتبر نمط التجول Tour النمط القياسي للقيادة اليومية، فيما صُمم نمط الطقس الشتوي Weather لإضافة المزيد من الثقة خلال القيادة تحت الأمطار أو الثلوج، بينما يعمل النمط الاقتصادي Eco على تحقيق أقصى درجات الاقتصاد في استهلاك الوقود، وفي النهاية يتخصص النمط الرياضي Sport بالقيادة الرياضية على الطرقات، ونمط Track للاستخدام فوق الحلبات.

وقال فوغان: "في مراحل مبكرة من عمليات التطوير، أمضينا الكثير من الوقت على الحلبة ونحن نقود كورفيت بشكل قوي. وقد صقلت هذه التجربة العديد من الأجزاء داخل المقصورة كعرض العدادات خلال القيادة بنمط Track، فعندما تقود على سرعة 193 كلم/س تختبر رؤية شبيهة بمن ينظر في نفق حيث يكون تركيزك محصوراً بالمنعطف التالي، وفي ذلك الوقت فإنك لن تحتاج لمعرفة ما هي الأغنية التالية التي ستذاع على الراديو."

وتوفر شاشتا العرض قياس ثمانية إنشات رؤية ممتازة تحت أشعة الشمس المباشرة، مع نسبة 650 cd/m² من  الإضاءة بالنسبة للشاشة المثبَتة ضمن لوحة العدادات، مقابل نسبة 1,000 cd/m² من الإضاءة بالنسبة للشاشة المثبَتة في الكونسول الوسطي، الأمر الذي يجعلها تندرج ضمن الشاشات الأكثر إشراقاً من نوعها في صناعة السيارات. هذا وتتمتع الشاشة المثبَتة في الكونسول الوسطي بالقدرة على التحكم بها عبر اللمس مع نظام التعرف على الحركات، كما يمكن خفضها لتكشف عن حيز تخزين مخبأ يحتوي على مقبس USB لشحن الأجهزة أو للتحميل.

وتتمتع كورفيت ستينغراي بنظام معلومات وترفيه متطور يحتوي على تقنية MyLink من شفروليه وراديو عالي الوضوح، مقبس توصيل USB إضافي في الكونسول الوسطي، مقبس إدخال مستقل وحيز توصيل SD card يوفر إمكانية اتصال سلسة.

كما ويتوفر للسيارة نظام استماع موسيقي فاخر مع 10 مكبرات صوت تتضمن مكبرات bass وأجهزة تكبير صوت فرعية، بالإضافة إلى مكبرات صوت تحتوي على مغناطيس مصنوع من مواد نادرة يوفر جودة صوت عالية بالتزامن مع وزن خفيف وحجم صغير.

وقال كن باركنسون، المدير التنفيذي لقسم التصميم العالمي: "إنَ تصميم كورفيت ستينغراي المثير هو عملي وأنيق في أنٍ معاً."

وأضاف: "فيما يُعتبر العمل على تطوير سيارة كورفيت جديدة حلم بالنسبة لأي مصمم، إلا أنه ليس عملاً سهلاً، فالهدف كان الحصول على تصميم جريء عملي يتبنى التقنيات المتقدمة للسيارة، فيما يحسن الأداء العام في جميع المجالات بدءاً من نفق الهواء إلى الحلبة. والنتيجة كورفيت ستنيغ راي جديدة تضع قواعد جديدة وتحافظ في الوقت نفسه على العناصر الأساسية التي طالما تميّزت بها كورفيت."

وفيما لم يتم تكرار أي تفصيل من الأجيال السابقة، فإنَ كورفيت ستينغراي الجديدة تحتوي على مقطع جانبي مميز تم تحديده من خلال النسبة الطويلة بين الزجاج الأمامي والمحور الأمامي والتصميم الذي يستحضر شكل قبة زجاج المقاتلة النفاثة مع مصابيح خلفية بعناصر مزدوجة. وانطلاقاً من هذه الأساسات، بنى المصممون شكلاً منبثقاً من مصدرين مختلفين تماماً هما: الطبيعة وعالم الطيران.

وقال توم بيترز، مدير التصميم الخارجي: "حتى تتمكن كورفيت الجديدة من أن تحمل تسمية ستينغراي، يتوجب عليها أن تعطي تأثير نظري هادف ورائع تماماً كما فعلت السيارة الأصلية في العام 1963، وهذا التأثير النظري  واضح في المقاتلات النفاثة وفي سمكة الـ ’ستينغراي‘ نفسها، حيث أنَ جمالهما يأتي من الهدف الذي  يتوجب أن يحققانه، فكلاهما مصممان بهدف خرق الهواء أو الماء بشكلٍ سريع وفعَال قدر الإمكان. وكما في  الطائرات والأشكال الحيَة، فإنَ أي انتقال فوق أي سطح في كورفيت ستينغراي يخدم بتحقيق هدف تم تنفيذه مع جمال وتناسق."

وتشكل الإنارة إحدى العناصر التي تتمتع بسمة مميزة في تصميم كورفيت ستينغراي والتي تُعزز جمالها العالي التقنية. ففي الأمام، تشكل المصابيح غير المباشرة التي تعمل بتقنية LED سمة تصميمية نهارية مميزة، كما أنها مثبتة ضمن أماكن للمصابيح بلون الكروم الأسود مع كاشفات عالية الوضوح HID. أما إشارات الالتفاف، فتتمتع بحافة إضاءة بلون الكهرمان (الأصفر الضارب إلى الحمرة) وتعمل بتقنية LED.

وتمثل مصابيح الإنارة الخلفية المزدوجة العناصر والجديدة كلياً الابتعاد الأكبر عن التقاليد، حيث أنها من ضمن عناصر السيارة الأكثر إثارةً. وتحتوي العدسات المصقولة الثلاثية الأبعاد على إنارة غير مباشرة ومبتكرة تعمل بتقنية LED، كما تستخدم الإنارة الفائقة التطور مصابيح LED مخبأة تنشر إنارتها من قعر أماكنها باتجاه العاكس مولدةً توهّج متعادل. وتستخدم مصابيح الـ LED أيضاً ضمن المصابيح الاحتياطية البيضاء، وتحتوي مصابيح التوقف الخلفية على منافذ هواء تعمل على غرار الطائرات من أجل التبريد الترس التفاضلي ومبرّد ناقل الحركة المتوفّران.

وأضاف بيترز: "من الأمام أو من الخلف، تأتي الإنارة التي تتمتع بسمات مميزة لكورفيت ستينغراي الى الحياة. فهي تبدو جميلة وهجومية وأكثر من مجرد تهديد صغير، حيث أنها تُعطي كورفيت مظهراً ليلياً لا مثيل له على الطريق."

وعندما يتعلق الأمر بالتصميم الانسيابي، فإنَ ستينغراي الجديدة هي في فئة خاصة بها حيث تم استخدام برامج تشكيل متطورة مع مساعدة من أجهزة كومبيوتر لتوقّع ومتابعة تدفق الهواء فوق، تحت وعبر جسم كورفيت الجديدة، كما اعتمد المهندسون والمصممون على معلومات مكتسبة من برنامج سباقات كورفيت– البرنامج الأكثر نجاحاً على الإطلاق في فئة سباقات لومان الأميركية وبطل 2012 في فئة GT- للمساعدة على تحقيق التوازن بين التماسك الأمامي والخلفي من أجل التماسك على سرعات عالية.

وقال كيرك بينيون، مدير التصميم الخارجي: "صُمم كل إنش مربع من هيكل كورفيت 2014 الخارجي بهدف تحسين القيادة عالية الأداء، حيث حقق الفريق توازن عظيم بين نسبة جر منخفضة لتعزيز الفعالية في استهلاك الوقود، وبين عناصر الأداء من أجل تحسين التماسك والقدرات فوق الحلبات، وكل ذلك ضمن تصميم منحوت مثير في كل المجالات التي امتلكتها كورفيت على مدى ستة عقود."

وتستفيد كورفيت ستينغراي الجديدة من مواد خفيفة الوزن، تقنيات تصنيع متقدمة وتقنيات مستمدة من برنامج سباقات كورفيت من أجل توفير توزيع وزن مثالي بنسبة 50/50 ونسبة وزن مقابل قوة على مستوى عالمي.

وقال جيوختر: "لدى شيفروليه تاريخ طويل في تسخير خبرتها في السباقات لتطوير إنتاج السيارات، وهو أمر يبدو جلياً في طراز كورفيت. نقوم بشكل مستمر بتطبيق التقنيات والاستراتيجيات التي يتم تطويرها لسيارة كورفيت الخاصة بالسباق على السيارة المنتَجة. ويظهر هذا التأثير بشكل واضح في جميع جوانب كورفيت ستينغراي، ابتداءً من التصميم الانسيابي ومروراً باستخدام الألياف الكربونية، لتنتهي بتقنيات التبريد ونظام الفرملة أيضاً."

وتكمن أساسات التقنية المتقدمة في الإطار البُنيوي الجديد كلياً الذي يتمتع بصلابة أكبر بنسبة 57 بالمئة مقابل وزن أقل بمقدار 45 كلغ، حيث خفَضت الصلابة الالتوائية الأكبر نسب الضجيج غير المرغوب فيه وحسَنت مستوى القيادة والتماسك.

وبالمقارنة مع الأجيال السابقة التي استخدمت قضبان إطار أساسية مشكلة بضغط الماء بشكلٍ مستمر مع سماكة جدار ثابتة تبلغ 2 ملم، فإنَ إطار كورفيت الجديدة يتمتع بقضبان رئيسية مركبة من خمس فئات ألومنيوم مخصصة، تتضمن ألومنيوم مسحوب عند كل نهاية، قسم مركزي للقضبان الرئيسية وعقد تجويف مصبوب عند نقاط تفاعل جهاز التعليق. كما أنَ كل فئة تأتي معدَلة – تختلف في سماكتها بين 2 ملم و11 ملم- ومحاكة القياس، الشكل وخصائص الصلابة من أجل مضاعفة متطلبات كل قسم من الإطار مع المحافظة على أقل قدر من الوزن.

ويتم تجميع الإطار في معمل تلحيم جديد كلياً في مصنع تجميع بولينغ غرين عبر استخدام عملية تلحيم فريدة بالليزر بحيث يجمع شعاع من الطاقة العالية يتم التحكم به عبر الكومبيوتر ما بين مكونات الإطار بدقة استثنائية وهامش تفاوت يبلغ 0.001 إنش.

وتدعم عناصر الشاسي المكملة الصلابة المضاعفة للإطار والوزن المخفض، بما فيها الألومنيوم المصبوب للحاملات في الأمام والخلف والتي خفض وزنها بنسبة 25 بالمئة تقريباً وارتفعت صلابتها بنسبة 20 بالمئة بالمقارنة مع الحاملات الصلبة المستخدمة في بنية الأجيال السابقة.

ويتضمن الاستخدام المبتكر للمواد ألياف كربونية قياسية لغطاء المحرك وألواح السقف، بالإضافة الى الألواح السفلية مع تقنية الكربون نانو المركَب والمزيج المتقدم من المواد المركبة التقليدية وألياف الكربون، الأمر الذي يسمح بتوفير ألواح سفلية أخف وزناً دون التضحية بالقوة والصلابة. كما تُصنع الرفاريف والأبواب والألواح ربع الخلفية وفتحة اللوحة الخلفية من مكونات صفائح مصبوبة عالية الكثافة بالمقارنة مع الأجيال السابقة، وتوفّر هذه المواد مجتمعة حوالي 17 كلغ بالمقارنة مع الجسم البنيوي السابق.

وتساهم العناصر الخفيفة الوزن لستينغراي في تحقيق توزيع وزن مثالي يبلغ نسبة 50/50، وبالتضافر مع القوة البالغة 450 حصاناً، توفر كورفيت الجديدة نسبة وزن مقابل القوة أفضل بالمقارنة مع بورشه 911 كاريرا أو أودي R8.

وتتولد قوة 450 حصاناً من خلال محرك V8 LT1 بكتلة صغيرة سعة 6.2 لتر الذي يولد أيضاً عزم دوران محرك يقدر بـ 610 نيوتن متر، أما الأهم فهو أنه يولد 68 نيوتن متر إضافي على نطاق عزم دوران منخفض بالمقارنة مع المحرك سعة 6.2 لتر السابق، وبشكلٍ يتعادل مع المحرك LS7 سعة 7.0 لتر الذي يعود إلى كورفيت Z06 2013 على سرعات دوران محرك تتراوح بين 1,000 و4,000 دورة في الدقيقة.

ويأتي أداء المحرك عبر مزيج من التقنيات المتقدمة كنظام الحقن المباشر للوقود، نظام الإدارة الفعَالة للوقود وتقنية توقيت متفاوت للصمامات مع نظام احتراق متقدم، حيث تم تمضية أكثر من 10 ملايين ساعة من التحاليل على أجهزة الكومبيوتر خلال تصميم المحرك ذو الكتلة الصغيرة بما فيها أكثر من 6 ملايين ساعة خُصصت لنظام الاحتراق الداخلي.

ويدعم محرك LT1 عبر خيار من نظامي عدم نشيطين يعتبران أقل تقيداً بالمقارنة مع الأجيال السابقة، حيث يعوض الفضل بذلك جزئياً إلى الزيادة القطر من 2.5 إنش الى 2.75 إنش. ويوفر النظام القياسي ما نسبته 13 بالمئة من تحسن تدفق الهواء ويتمتع بزوج من الصمامات الفراشية القابلة للتعديل والتي تساهم بتحقيق المزيد من الأداء الراقي على سرعات تجول عندما يكون عمل المحرك محصوراً بنمط القيادة مع استخدام أربع أسطوانات للتوفير باستهلاك الوقود.

ويتوفر خيار نظام العدم النشط مزدوج الأنماط والذي يوفر أداءً محسَناً بالنسبة لتدفق الهواء نسبته 27 بالمئة، ويتمتع بصمامين إضافيين يفتحان بنسبة تقييد منخفضة عبر كواتم صوت. أما عندما يفتحان بالكامل، فيعززان أداء المحرك ويوفران المزيد من صوت العوادم القوي.

ويتصل محرك LT1 إما بناقل حركة أوتوماتيكي بست سرعات، أو بناقل حركة TREMEC TR6070 يدوي بسبع سرعات حصري في قطاع السيارات مع خاصية مطابقة لسرعة دوران المحرك النشطة. ومن الخلف، تحافظ كورفيت على تركيبة المحور الخلفي المميزة للمزيد من توزيع الوزن المناسب.

ويحتوي ناقل الحركة اليدوي الذي يتألف من سبع سرعات على تقنية مطابقة سرعة دوران المحرك لنقل السرعات إلى الأعلى أو إلى الأسفل، حيث يمكن تفعيل أو عزل هذه الخاصية من قبل السائق عبر أدوات تحكم مثبتة على عجلة القيادة. وتستخدم السرعات السبعة مع دواليب موازنة ثنائية الكتل وقابض فاصل ثنائي الأسطوانات، بحيث توفر المزيد من جودة نقل السرعات والشعور بها عبر قصور منخفض. ويتضمن ناقل الحركة مع حزمة الأداء Z51 نسب تعشيق وثيقة محددة تتناسب مع القيادة الأكثر هجومية.

وقال جيوختر: "إنَ تقنية مطابقة سرعة دوران المحرك تجعل قيادة كورفيت الجديدة أسهل وأكثر متعةً خلال ظروف القيادة العالية الأداء، حيث أنها تتوقع خيار السرعة التالية وتعمد إلكترونياً إلى تنفيذ تغيرات صغيرة على دواسة الوقود كي تتطابق مع سرعة دوران المحرك من أجل تحقيق نقل سرعات غير محسوس."

ويتوفر أيضاً خيار ناقل حركة  Hydra-Matic 6L80أوتوماتيكي من ست سرعات مع أدوات تحكم بنقل السرعة مثبَتة على المقود، وهو معزز إلى أقصى الدرجات كي يتناسب مع تقنية إدارة الوقود الفعَالة، ويتمتع بقصور منخفض لمحوّل عزم الدوران لتحقيق جودة نقل سرعات محسَنة ونقل سريع للسرعات. وبالإضافة الى ذلك، يمكن تعديل نسب الشعور بنقل السرعات ونقاطه عبر مفتاح اختيار أنماط القيادة.

وصُمم كل من شاسي كورفيت ستينغراي الجديدة وجهاز تعليقها بهدف الاستفادة من البينة الأخف والأكثر صلابة، حيث أنَ الهيكلية المرنة المخفضة سمحت للمهندسين بتحقيق المزيد من التعديل الدقيق لجهازي التعليق والتوجيه من أجل توفير تجربة قيادة تتسم بالمزيد من الرشاقة والاستجابة.

وقال مايك بيلي، مهندس أنظمة شاسي السيارات: "إنَ الهدف المهم الذي سعينا إلى تحقيقه مع الجيل السابع من كورفيت تمثل بابتكار تجربة قيادة أكثر اتصالاً وحميمية سواء على الطرقات المفتوحة أو فوق الحلبات، حيث أردنا للسائقين أن يشعروا بالراحة والثقة خلف عجلة القيادة."

وفيما تحافظ كورفيت ستينغراي الجديدة على تصميم جهاز التعليق بالأذرع الطويلة/القصيرة في الأمام والخلف، والذي أثبت فعاليته خلال السباقات، فإنَ مكوناته هي جديدة كلياً حيث تتضمن التحسينات التي طالت جهاز التعليق أذرع تحكم منخفضة مجوفة تخفض الوزن بمقدار 4 كلغ لكل سيارة وروابط خلفية جديدة مصنوعة من الألومنيوم تخفض الوزن بمقدار 1.1 كلغ بالمقارنة مع روابط الفولاذ السابقة.

وتقف كورفيت ستينغراي على عجلات جديدة قياس 18 x 8.5 إنشاً في الأمام و19 x 10 إنشاً في الخلف، فيما تتوفر للفئات المجهزة بحزمة الأداء Z51 عجلات من الألومنيوم المصوغ قياس 19 x 8.5 إنشاً في الأمام و20x10 إنشاً في الخلف، كما توفر لها إطارات ميشلان بيلوت سوبر سبورت التي تتمتع بقدرة على العمل وهي تسير من دون هواء ومصممة خصيصاً للجيل السابع من كورفيت، مستوى التماسك نفسه الذي توفره الإطارات الأكثر عرضاً التي كانت تجهز الطرازات السابقة.

ونتيجةً لذلك، فإنَ كورفيت ستينغراي المُصمَمة بشكلٍ موجه نحو الاستخدام فوق الحلبات مع حزمة الأداء Z51 قادرة على توليد قوة مقاومة جاذبية عند الانعطاف المتسارع  تبلغ 1g – بالمقارنة مع كورفيت غراند سبورت 2013. أما الأبرز، فهو أنَ هذا الأمر يتحقق مع عجلات وإطارات أرفع وأخف وزناً علماً أن البصمة المخفضة تخفض من نسب مقاومة الدوران، جهد التوجيه وضجيج الطريق، الأمر الذي يساهم بتحقيق المزيد من الشعور بالرشاقة، المزيد من الاستجابة السريعة خلال التوجيه والمزيد من الراحة والفعالية خلال التجول.

ومن ناحية الأبعاد، فإنَ قاعدة عجلات كورفيت الجديدة تأتي أطول بحوالي إنش بالمقارنة مع الأجيال السابقة، مع محاور أمامية وخلفية أعرض بحوالي إنش أيضاً، حيث توفر هذه التغييرات المزيد من الشعور بالتماسك تحديداً على سرعات عالية، فيما تم تخفيض قطر الدوران بمقدار قدمين تقريباً للحصول على المزيد من القدرة على المناورة في المنعطفات الضيقة.

وتتمتع كورفيت ستينغراي قياسياً بممتصّات صدمات أحادية الأنبوب بمكابس قياس 35 ملم من نوع بولستين تتصل بممتصّات صدمات مزدوجة المسار مصنوعة من الألومنيوم تفصل بين قضيب ممتص الصدمات ومسار ضغط جسم ممتص الصدمات. وتأتي حزمة الأداء Z51 مع  مكبس مخمدات من نوع بولستين قياس 45 ملم من أجل المزيد من التحكم الهجومي بالجسم والمزيد من القدرة فوق الحلبات. كما يتوفر لحزمة الأداء Z51 الجيل الثالث من نظام التحكم المغناطيسي بالقيادة الذي يتمتع بنظام مخمدات مزدوجة الأسلاك واللفائف التي تستجيب بنسبة أسرع بمقدار 40 بالمئة، الأمر الذي يسمح بتوفير المزيد من التحسن في مجالي الراحة والقدرة على التحكم بالجسم.

ويوفر نظام مساعدة التوجيه الكهربائي الجديد نسب جهد متنوعة من أجل ضبط الاستجابة والشعور تبعاً لكل نمط من أنماط القيادة، كما أنه يوفر أيضاً المزيد من التحكم والمعلومات للسائق بالتزامن مع المزيد من تنوع الجهد من أجل القيادة العالية الأداء والمزيد من الحساسية المركزية والاستقامة. هذا وتم تحسين الشعور بالتوجيه عبر زيادة صلابة عمود المقود بنسبة 150 بالمئة، وزيادة صلابة عمود الالتواء المتوسط بنسبة 600 بالمئة وتثبيت معدات التوجيه على حاملة البنية الأمامية. وبنتيجة ذلك، أصبح جهاز التوجيه أصلب بخمسة أضعاف بالمقارنة مع الأجيال السابقة.

وتتضمن حزمة الأداء العالي Z51 مجموعة تروس فرقية محدودة الانزلاق وذكية (eLSD) تعمل بشكلٍ مستمر على تأمين أفضل توزيع للعزم بين العجلات الخلفية، حيث تتمتع بدفع هيدروليكي يمكنه أن يغير نسب ارتباط القابض بشكلٍ لا متناهٍ، كما أن سرعة استجابتها من حالة الفتح إلى حالة الارتباط الكامل لا تتجاوز أعشار الثانية. وهي تقوم بنقل العزم بناءً على معطيات حسابية فريدة للعوامل التي تنتج في السيارات السريعة، نسبة التوجيه ووضعية دواسة الوقود لتحسين الشعور بالتوجيه وتوازن التماسك والجر.

وقال مايك بيلي، مهندس أنظمة السيارة: "تحوَل مجموعة التروس الفرقية محدودة الانزلاق ستينغراي عبر تحقيق الاستفادة المثالية من التماسك لمواجهة ظروف القيادة. فعبر تحوير العزم بشكلٍ مستمر وتوزيعه بين العجلات الخلفية، يمكن لمجموعة التروس الفرقية محدودة الانزلاق تحسين نسب الجر خلال التسارع عند الخروج من المنعطف، تحسين التماسك على الطرقات السريعة وتعزيز التوجيه والاستجابة.

 

×