تويوتا تنتزع لقب أكبر مُصنع للسيارات للعام 2012

تمكنت عملاق شركات تصنيع السيارات اليابانية، شركة تويوتا من انتزاع لقب أكبر مُصنع للسيارات على مستوى العالم للعام 2012، لتزيح بذلك شركة جنرال موتورز الأميركية عن عرشها.

وتمكنت شركة تويوتا، من انتزاع هذا اللقب بعد أن تمكنت من بيع 9.9 مليون سيارة خلال العام 2012 في الأسواق العالمية، وبارتفاع بلغت نسبته 26 في المائة عن مبيعاتها للعام الماضي. وأشارت الشركة إلى أن هذه الأرقام تستند فقط على أعداد السيارات التي تم بيعها بصورة رسمية من خلال وكلائها المعتمدين حول العالم، دون حساب السيارات التي بيعت عن طريق التجار غير المعتمدين لدى الشركة.

وجاء في المركز الثالث على ترتيب أكبر مُصنعي السيارات، شركة فولكس واجن، والتي تملك أيضا مصانع سيارات أودي. ويشار إلى أن شركة جنرال موتورز تمكنت من انتزاع لقب أكبر مُصنع للسيارات خلال العام 2011، مستغلة الأوضاع الصعبة التي مرت بها الشركة على خلفية الزلازل التي ضربت اليابان.

وقد تزامن تتويج تويوتا كأكبر مُصنع للسيارات للعام 2012 مع احتفاليتها بمرور 75 عاماَ.

وتتبادر على الذهن الكثير من الأشياء بشكل فوري بمجرد ذكر اسم تويوتا اليابانية والصانع الأكبر في العالم المعروف بقدراته الضخمة على الإنتاج، التي أخرجت مجموعة كبيرة من الطرازات حول العالم المتمتعة باعتمادية وثقة لا تضاهى، مروراً بتقنياتها المتقدمة مثل نظم الدفع الهجينة وغيرها، ولكن هذه الأشياء لا تفي لتويوتا حقها, حيث تعد تويوتا من اقدم صناع السيارات تاريخاَ وتراثاَ وتويوتا تقوم بالإحتفاليتها بالعام 75 اي ثلاثة ارباع قرن من تصنيع السيارات التي تدرجت في مستواها الى ان وصلت لتصبح المصنع الأول لأكثر السيارات تطوراَ واعتمادية حول العالم.

وبهذه المناسبه قال الرئيس التنفيذي لشركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده السيد مبارك الساير: "ان تتويج شركة تويوتا بلقب أكبر مُصنع للسيارات للعام 2012 تزامنا مع احتفاليتها بمرور 75 عاما ليس سوى انعكاس لجهود هذه الشركة العملاقة تويوتا لجعل سياراتها الأفضل، و الاستمرار في تزويد العملاء بأجود المنتجات واكثرها اعتمادية ، وهذا هو الهدف المشترك الذي يسعى اليه ما يقارب 300 الف موظف تويوتا في جميع أنحاء العالم، وفي الكويت فان شركة مؤسسة محمد ناصر السايروأولاده أطلقت احملة- دوم مطمن - لنؤكد لعملائنا اننا نستمر في تقديم أفضل الخدمات لتستمر بأن تكون تجربة الاستثمار بإمتلاك سيارة تويوتا هو القرار الصحيح  أكثر من أي وقت مضى، ولنؤكد بان رضا العملاء لازال وسيبقى من أولوياتنا وباننا لا نوفر جهد برفعه إلى مستويات أعلى لا يضاهينا فيها منافسينا".

وأضاف السيد مبارك الساير: "أشكر جميع العملاء في الكويت الذين واصلوا شراء سيارات تويوتا ولكزس على الرغم من ارتفاع العملة اليابانية الين".

وعبرت شركة تويوتا عن ثقتها بالانتاج المستقبلي ، والذي سيعتمد في الغالب على النماذج الهجينة ذات الكفاءة في استهلاك الوقود أو المحركات الصديقة للبيئة، والتي سوف ترفع من حصة المبيعات مما يعزز من مكانتها الرائدة كونها المصنع الأول والأضخم عالمياَ.

والجدير بالذكر ان حجم إنتاج شركة تويوتا قد تأثر بشكل كبير من كوارث الزلزال والتسونامي اللذان ضربا شمال شرق اليابان العام الماضي، وكذلك الفيضانات في تايلاند، مما أثر على اهم مصنع لانتاج سيارات تويوتا،  الا ان مصانع الشركة والمبيعات تعافيا بشكل لافت أسرع مما كان متوقعا، مما جعله من الصعب للغاية على المنافسين من مصنعي السيارات الأخرى لمساواة انتاج ومبيعات شركة تويوتا بحلول نهاية عام 2012، على الرغم من تويوتا كانت في وضع غير مؤات ايضاَ بسبب ارتفاع قيمة الين الذي تسبب بارتفاع واضح لأسعار السيارات، وذلك بالمقارنة مع صانعي السيارات الأوروبيه وكوريا الجنوبية التي تتفوق بسبب ضعف عملتها مما يرفع من أرباحها من السيارات الصادرة.

 

×