بنتلي تبدأ باستلام طلبات سيارة "كونتيننتال جي تي سبيد" الجديدة في الشرق الأوسط

أعلنت شركة "بنتلي موتورز" عن طرح طراز جديد عالي الأداء سيكون رائداً ضمن مجموعة سياراتها وهو أيضاً أسرع طراز إنتجته الشركة حتى الآن ويحمل اسم "كونتيننتال جي تي سبيد" (Continental GT Speed) كوبيه وذلك للمرة الأولى في الشرق الأوسط، وستستقطب السيارة الجديدة التي تصل سرعتها القصوى إلى 205 أميال في الساعة ما يعادل 329 كيلومتر في الساعة عشّاق السيارات الذين يركّزون على الأداء العالي الكامل والتماسك الرشيق والتصميم المتميّز والفخامة الرياضية، ولقد بدأت الشركة باستلام طلبات شراء طراز ’كونتيننتال جي تي سبيد‘ الجديد وسيبدأ تسليمه للعملاء في شهر ديسمبر القادم.

وتم تزويد قلب الطراز الجديد بنسخة معدّلة من محرّك "بنتلي" الفريد من نوع W12 بالشاحن التوربو التوأمي وأربع كامات و48 صماماً وبسعة 6 ليترات. وسيولّد هذا المحرّك الأسطوري قوّة كبيرة تبلغ 616 حصاناً عند 6000 دورة في الدقيقة و800 نيوتن-متر من العزم لتوفير أداء هائل يلائم أداء السيارات الفائقة ويتيح قدرات تجاوز مبهرة دون أي مجهود. ويمكن عبر هذا المحرك التسارع بسيارة ’كونتيننتال جي تي سبيد‘ الجديدة من صفر إلى 100 كلم/س خلال 4.2 ثواني فقط والوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 329 كلم/س.

وترتكز سيارة ’جي تي سبيد‘ فائقة الأداء على شاسيه فريد معدّل يشتمل على أنظمة محدّثة للتوجيه والتعليق مع ارتفاع أقل للركوب. ويكمل هذا الشاسيه المعزّز عجلات فريدة قياس 21 إنشاً خاصّة بطراز ’سبيد‘ تتوفر بلونين أنيقين ومجهّزة بإطارات من نوع ’بيريللي زيرو‘ عالية الأداء فئة "275 35 آر21" والنتيجة هي تجربة قيادة رياضية فائقة مع مزيد من التفاعل ومستويات أفضل من التماسك والرشاقة.

وكباقي النماذج القياسية لطرازات كونتينينتال، فإن الطراز الجديد مزود بنظام دائم للدفع الرباعي يسخر وحدة تورسان مركزية مولدة قوة هائلة وعزم الدوران يضمن مستويات ضخمة من الثبات والاستقرار مهما كانت ظروف الطريق أو حالة الطقس.

وتعليقاً على طراز ’جي تي سبيد‘ الجديد، قال كريس باكستون، المدير الإقليمي لبنتلي في منطقة الشرق الأوسط: "أرسى طراز ’بنتلي كونتيننتال جي تي‘ المعايير الراقية للفخامة والأداء للسيارات الفاخرة ذات الأداء العالي لنحو عقد من الزمن تقريباً، ولقد برهن محرّك W-12 الفريد عن نجاح كبير جداً ما جعل ’بنتلي‘ اليوم أكبر مصنّع لمحرّكات الـ12 أسطوانة على مستوى العالم. ويعيد طراز ’جي تي سبيد‘ الجديد بشخصيّته الرياضية الأكثر حدّة تأكيد هذه المكانة الريادية حيث يستمر هذا الطراز بتوسيع آفاق شهرة طرازات ’كونيتيننتال‘ كوبيه على مستوى منطقة الشرق الأوسط".

وعلى الرغم من المظهر الرياضي لسيارة جي تي سبيد، فإن هذه السيارة الرائدة تحتفظ بتصميم داخلي مصنوع يدويًا يتم إنشاؤه باستخدام أجود الخامات الطبيعية. ويتم الجمع بين الجلد اللين الناعم والقشرة الخارجية المصقولة والمعادن ذات الملمس الرائع من ناحية وبين الحرفة اليدوية الماهرة التي تشتهر بها بنتلي وذلك لتوفير مقصورة ذات جودة استثنائية رائعة.

ويتم على نحو قياسي تخصيص سيارة جي تي سبيد الجديدة بمواصفات قيادة مولينير الفخمة والرياضية في نفس الوقت من بنتلي، والتي تشتمل على طبقات من الجلد المثقوب المبطن بكسوة على شكل ماسي في كل المقاعد الأربعة وكسوة الأبواب و ألواح الأرباع الخلفية. كما يتم صقل البطانة العلوية للمقصورة بطبقة جلدية مسننة، في حين يمكن تحديد شعار بنتلي المطرّز الاختياري لمساند الرأس.

ويشتمل ذراع ناقل الحركة ذو التصميم الرياضي على تشطيب كلاسيكي ينتهي بطرف مزود بقبضة، بينما يستخدم السائق دواسات القدم الرياضية المصنوعة من سبيكة مثقوبة. كما يتم تقديم غطاء فتحة الوقود الفريد الذي يأخذ شكل "جوهرة" من بنتلي كمكون قياسي إضافة إلى القشرة الخارجية بأخشاب الجوز الداكنة أو قشرة البيانو السوداء.

ويتوفر لهذا الطراز سبعة عشر لون طبقة مختلفة، وكما هو الحال مع باقي طرازات عائلة كونتيننتال يمكن تخصيص الجزء الداخلي من سيارة جي تي سبيد بتقسيمات ألوان ذات درجتين بما في ذلك تقسيم واحد كان حصريًا في السابق لطراز جي تيV8 ، كما يتوفر تطريز متباين في جميع الأنحاء، حيث يمتد كذلك إلى عجلة القيادة.

جاء إلهام طراز جي تي سبيد من طرز "سبيد" الأسطوري الذي ظهر لأول مرة عام 1923. لقد تم تصميم سيارة بنتلي الأساسية بسعة 3 لترات لتفوق بنتلي الهندسي بالفعل في جوانب التحكم في القيادة والاستخدام والكبح، لكن وولتر أوين بنتلي - مؤسس الشركة، لاحظ احتياج السوق لإصدار أكثر قوة يستهدف محبي القيادة الذين يطالبون بأداء فائق. وكانت استجابته متمثلة في محرك "طراز سبيد" الكامل بسعة 3 لترات وكاربراتير مزدوج SU ومعدل ضغط أعلى ـ ويعد هذا الطراز أحد أكثر طرز بنتلي شعبية وطلباً من قبل الجمهور. وقد تم تقديم الجيل الأول من طراز كونتيننتال جي تي سبيد في العام 2007. وسرعان ما شهدت مبيعاته نجاحًا هائلاً في جميع أنحاء العالم.

 

×