صورة ارشيفية

"تيسلا" لا تعتزم وقف العمل بنظامها للقيادة الذاتية

لا تعتزم "تيسلا" وقف العمل بنظامها للقيادة الذاتية "أوتوبايلوت" في خضم التحقيق الذي تجريه السلطات الأميركية في مقتل سائق سيارة كان يستخدم هذا النظام خلال القيادة، بحسب ما أكد إلون ماسك المدير التنفيذي للشركة.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، أعلن ماسك أن المجموعة ستركز على شرح طريقة عمل هذا النظام في مدونة خاصة.

وقال ماسك "لا يعرف الكثيرون ما هو بالتحديد وكيف يعمل"، داحضا بعض الآراء التي اعتبرت أن "تيسلا" لم تجربه بما فيه الكفاية ومؤكدا "نحن على ثقة بأنه لدينا نظام ينقذ الأرواح".

وتعذر على وكالة فرانس برس الاتصال بـ "تيسلا".

ونظام "أوتوبايلوت" المزود بأجهزة استشعار وسونارات وكاميرات وتكنولوجيا متطورة جدا يسمح للسيارة بأن تقوم ببعض الخطوات بطريقة مستقلة من دون تدخل السائق، مثل تغيير المسلك في الطريق أو زيادة السرعة أو تخفيضها أو استعمال المكابح أو حتى الركن. ويمكن للسائق تشغيله أو وقفه بحسب الحاجة.

وقد فتحت السلطات الأميركية تحقيقا في ملابسات الحادث القاتل الذي تعرضت له سيارة "تيسلا" من طراز "مودل اس" مزودة بنظام "أوتوبايلوت" في السابع من أيار/مايو على إحدى طرقات فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة.

وكان هذا النظام قيد التشغيل عندما وقع الحادث وأودى بحياة سائق السيارة.

وبحسب "تيسلا" والوكالة الأميركية للسلامة المرورية (ان اتش تي اس ايه)، لم يرصد النظام الشاحنة التي دخلت على الخط بسبب قلة الضوء والأحوال الجوية.

ووجهت هذه الحادثة ضربة قاسية لقطاع السيارات المستقلة قيد التطوير.

وأكدت "تيسلا" من جهتها أنه أول حادث قاتل يحدث مع هذا النوع من السيارات التي سبق لها أن قطعت أكثر من 200 مليون كيلومتر بنظام القيادة الذاتية، مشيرة إلى أن نظام "أوتوبايلت" لا يزال قيد التجربة وينبغي للسائقين توخي الحذر.

وقد أمهلت الوكالة الأميركية للسلامة المرورية "تيسلا" حتى 29 تموز/يوليو لتقدم لها معلومات أولية عن كل تطبيقات المساعدة التي تلجأ إليها وحتى 26 آب/أغسطس لتزودها بالمعلومات المتبقية.

وفي حال لم تف "تيسلا" بهذه الإلتزامات، فهي ستتعرض لغرامة مالية قدرها 21 ألف دولار في اليوم الواحد.