صورة تعبيرية

الولايات المتحدة تحافظ على تصدرها لترتيب اكثر البلدان تنافسية في العالم

حافظت الولايات المتحدة على تصدرها لترتيب اكثر البلدان تنافسية في العالم، بحسب التصنيف السنوي الصادر عن معهد "آي ام دي" السويسري لإدارة الاعمال ومقره في مدينة لوزان.

وبحسب المعهد السويسري فإن الولايات المتحدة لا تزال في المرتبة الاولى للتصنيف بسبب "فعاليتها الكبيرة في المجال المالي وحس الابتكار والفعالية في بنيتها التحتية".

وحلت في المرتبتين الثانية والثالثة هونغ كونغ وسنغافورة على التوالي في هذا التصنيف الذي يشمل 61 بلدا.

واحتلت لوكسمبورغ موقعا ضمن قائمة الدول العشر الاولى في تصنيف العام 2015 حاصدة المرتبة السادسة بعدما كان ترتيبها في المركز الحادي عشر سنة 2014.

والدول الاخرى ضمن تصنيف العشر الاوائل هي كندا والنروج والدنمارك والسويد والمانيا.

أما فرنسا فخسرت خمس مراتب في 2015 لتحتل المركز الثاني والثلاثين. وبحسب معهد "آي ام دي" فإن ابرز التحديات التي على فرنسا مواجهتها هي "تخفيف الاجراءات الادارية وتخفيض اكلاف العمل والعبء الضريبي والتشجيع على الاستثمار الخاص".

في المقابل، المؤشرات الخمسة الاكثر جذبا لدى فرنسا هي مستوى التعليم واليد العاملة المؤهلة والبنى التحتية الموثوقة والأهمية الكبيرة التي توليها البلاد للبحوث والتطوير والاستقرار السياسي.

وفي اوروبا الشرقية، خسرت اوكرانيا وروسيا مراكز في العام 2015. وتراجعت اوكرانيا من المرتبة التاسعة والاربعين الى الستين، وروسيا من المركز الثامن والثلاثين الى الخامس والاربعين.

وأشار خبراء معهد "آي ام دي" الى ان هذا التراجع "يجسد الاثر السلبي للنزاع المسلح" في اوكرانيا.

وتظهر باقي اقسام التصنيف الصادر عن معهد "آي ام دي" السويسري ان اليونان احرزت على الصعيد الاوروبي تقدما بفضل تحسن مردود شركاتها. وهذا المعيار سمح لها بالانتقال من المركز السابع والخمسين الى المرتبة الخمسين. في المقابل، تراجعت المانيا صاحبة المركز السادس في العام الماضي، على مستوى الفعالية لتحتل المرتبة العاشرة في التصنيف الجديد.

وفي آسيا، شهدت اكثرية الاقتصادات المتهاوية تراجعا في مستويات الادخار الداخلي او تضررت بفعل تقادم بناها التحتية او ضعف تطورها.

ومن بين الدول الصاعدة، سجلت جنوب افريقيا تراجعا طفيفا الى المركز الثاني والخمسين (بعدما كانت في المركز الحادي والخمسين العام الماضي) في حين حلت البرازيل في المركز السادس والخمسين (بتراجع مرتبتين). كذلك خسرت المكسيك مرتبتين واحتلت المركز التاسع والثلاثين. وحافظت الهند على مركزها في المرتبة الرابعة والاربعين.

وتقدمت الصين مرتبة واحدة محتلة المركز الثاني والعشرين. هذا الاتجاه مرده الى التحسينات في مجال التعليم والنفقات العامة، بحسب معهد "آي ام دي".