مجلس التعاون الخليجي

واشنطن: نسعى لشراكة اقتصادية مع دول الخليج

أكد وكيل وزارة التجارة الأميركية للتجارة الدولية، ستيفان سيليغ، الثلاثاء، أن هدفه الرئيسي من جولته في دول مجلس التعاون الخليجي هو بناء شراكات ستقود مستقبلا لتذليل المعوقات التي تحول دون زيادة حجم التبادل التجاري.

وأوضح سيليغ لـ"سكاي نيوز عربية" أن "بناء شراكات اقتصادية مع أقرب الحلفاء هو عامل مهم جدا في تعزيز المصلحة والأجندة المشتركة".

وعن كيفية تعامل بلاده مع وضع المنطقة في ظل الحروب المشتعلة وانخفاض أسعار النفط، قال سيليغ إن التجارة بين بلاده ودول المجلس ازدهرت بشكل كبير في العشر سنوات الماضية.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة والكويت ارتفع من 5 مليارات إلى 15 مليار خلال نفس الفترة، قائلا إنه إذا ما ربطت اقتصادات هذه البلدان وشركاتها بالاقتصاد الأميركي بشكل أكبر سوف تساعد في التعامل مع هذا الوضع.

وتحدث سيليغ عن المنافسة الصينية، التي استحوذت على حصص كبيرة من التجارة مع هذه المنطقة، قائلا إن هناك فرصا كبيرة للجميع، مضيفا أن توفير مناخ جاذب لكل اللاعبين سيكون في مصلحة الجميع.

من جهة أخرى، قال سيليغ إن هدفه هو زيادة فرص دخول الشركات الأميركة لأسواق المنطقة وتوفير فرص تصدير للشركات الأميركية، ولكن في الوقت نفسة التعرف على فرص الاستثمار المباشر من قبل الشركات الخليجية في الأسواق الأميركية.

وعن سؤاله فيما إذا كان لزيارته علاقة بتمكين الشركات الأميركية للحصول على حصص في مشاريع خطة التنمية في الكويت التي رصد لها أكثر من 130 مليار دولار، قال سيليغ إنه تحدث مع الوزير المختص في هذا الأمر حول هذه الفرص بالذات.

وأشار إلى وجود تحديات  أمام الشركات الأميركية للمشاركة بمثل هذه المشاريع العملاقة، مضيفا أن الكويت تريد مشاركة الشركات الأميركية في تنفيذ هذه المشاريع.

وعن العقبات التي تواجه الشركات الأميركية في المنطقة، قال سيليغ إن إحدى المشاكل تكمن في انعدام ثقافة قبول الفشل في هذه المنطقة.

وعن عدم قدرة الولايات المتحدة مجاراة منافسيها الآسيويين في الأسواق الخليجية، أوضح سيليغ أن بلاده قد حققت نجاحات كبيرة في المنطقة في مجالات المواصلات والاتصالات والمنتجات التقنية وأنهم يعملون على توسعة هذه الأسواق.

وعن إمكانية دخول الولايات المتحدة بشركات مع دول الخليج لدخول أسواق جديدة في دول أخرى، أشار إلى أن الشراكات هي طريقة فعالة للدخول إلى أسواق جديدة.

 

×