بنك باركليز

"باركليز" يعلن عدم استعداده لتسوية تحقيقات التلاعب في أسعار العملات

أعلن "باركليز" – والذي كان أول البنوك في تسوية تحقيق التلاعب في أسعار الفائدة عام 2012- اليوم بأنه غير مستعد للتوصل إلى اتفاق مع الجهات الرقابية لتسوية تحقيقات بشأن التلاعب في أسعار العملات العالمية، وفقاً لما ذكرته وكالة "بلومبرغ".



وكانت خمسة بنوك – من بينها "رويال بنك أوف سكوتلاند"، و"إتش إس بي سي" - قد أعلنت اليوم موافقتها لدفع 3.3 مليار دولار من أجل تسوية تحقيقات التلاعب في أسعار النقد الأجنبي، وكان من المقرر أن ينضم "باركليز" إلى تلك الاتفاق، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.



وصرح البنك في بيان أرسله اليوم عبر البريد الإلكتروني بأنه بعد المناقشات مع الجهات الرقابية والسلطات الأخرى، تم التوصل إلى أنه ليس من مصلحة البنك السعي إلى تسوية منسقة أكثر عمومية.



وكان البنك قد تم تغريمه 290 مليون جنيه إسترليني (462 مليون دولار) بواسطة السلطات الأمريكية والمملكة المتحدة في عام 2012، وذلك لتسوية تحقيقات التلاعب في أسعار الفائدة بين البنوك.