جانب من مدينة طوكيو

اليابان تسجل عجزا تجاريا بقيمة 9 مليارات دولار الشهر الماضي

سجلت اليابان عجزا تجاريا بقيمة 958.3 مليار ين (8.96 مليار دولار) في أيلول/سبتمبر، وهو ما يرجع جزئيا إلى تكلفة زيادة واردات الوقود الأحفوري، حسبما ذكرت الحكومة اليابانية اليوم الأربعاء.

وهذا هو الشهر السابع والعشرون على التوالي الذي تسجل فيه بيانات تجارية سلبية.

وزادت واردات اليابان بنسبة 6.2% مقارنة بعام سابق إلى 7.34 تريليون ين بينما قفزت قيمة الصادرات بنسبة 6.9% إلى 6.38 تريليون ين، حسبما أفادت وزارة المالية في تقرير أولي.

وتستورد اليابان مزيدا من المواد البترولية والغاز الطبيعي المسال لتوليد الكهرباء منذ أسوأ حادث نووي في البلاد بمفاعل فوكوشيما دايتشي الناجم عن زلزال وتسونامي 2011 . وقد زادت واردات الغاز الطبيعي خلال الشهر الماضي بنسبة 21% سنويا إلى 645.8 مليار ين، في حين زادت واردات معدات الاتصالات مثل الهواتف الذكية بنسبة 11.6% إلى 380 مليار ين.

وبلغ العجز التجاري لليابان خلال الأشهر الستة الأولى من العام المالي الحالي 5.42 تريليون ين في ظل تنامي واردات الوقود الكربوني، وهو أكبر عجز تجاري للنصف الأول من العام المالي لليابان منذ بدأت الحكومة اليابانية إصدار هذه البيانات عام 1979 .

وتم إيقاف جميع المفاعلات النووية في البلاد وسط مخاوف من الطاقة الذرية عقب الكارثة.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي تجاوز مفاعلان نوويان اختبارات الأمن والسلامة وهو ما يزيد احتمالات عودة تشغيل قطاع الطاقة النووية في اليابان خلال الشهور المقبلة.

كما ساهم تراجع قيمة الين في ارتفاع تكاليف الواردات الخارجية. كانت العملة اليابانية قد فقدت حوالي 24% من قيمتها أمام الدولار منذ بداية 2013 في ظل سياسة نقدية فائقة المرونة يتبناها بنك اليابان المركزي.

 

×