بانكو اسبيريتو سانتو

الشركة الأم لثاني أكبر البنوك البرتغالية تتخلف عن سداد مدفوعات دين

تخلفت الشركة الأم لثاني أكبر البنوك البرتغالية "بانكو اسبيريتو سانتو" عن سداد مدفوعات دين قصير الأجل ، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة "بلومبرج" وهو ما دفع الأسواق العالمية إلى الانخفاض تأثراً بتلك المخاوف.



وتم إيقاف التداول على سهم البنك في لشبونة بعدما تراجع خلال تداولات اليوم الخميس بأكثر من 17%.



وأيقظت تلك الأنباء المخاوف من أن النظام المالي لا يزال عرضة للصدمات، وذلك مع تخارج منطقة اليورو من أزمة الديون السيادية.



وبعد إعلان ذلك الخبر تراجع سوق الاسهم البرتغالية حوالي 4%، كما هبطت الأسواق الاوروبية تأثراً بتلك المخاوف، وهبط عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات لأدنى مستوياته في 6 أسابيع.



وقالت الوكالة نقلا عن بيان، أن " اسبيريتو سانتو انترناشونال" تخلفت عن سداد مدفوعات أوراق تجارية لعدد قليل من العملاء، وتعد تلك الشركة هي المساهم الأكبر في مجموعة "اسبيريتو سانتو فاينانشيال جروب" – التي تمتلك 25% من البنك - التي قالت انها تقيم التأثير المالي لذلك الوضع.



وخفضت وكالة "مووديز" أمس التصنيف الائتماني لـ " اسبيريتو سانتو فاينانشيال جروب" ثلاثة مستويات إلى "Caa2"، مشيرة إلى نقص الشفافية بشأن وضعها المالي وصلتها بشركات أخرى داخل المجموعة.



وأكد بنك البرتغال أمس بيانه السابق على تعزيز الملاءة المالية للبنك الذي يقع مقره في لشبونة وانه يمكنه تجنب مخاطر بقية المجموعة، وقال وزير الشؤون البرلمانية "لويس ماركيز غيديس" في الثالث من يوليو/ تموز أن "بانكو اسبيرتيو سانتو" "معزول بشكل كاف" عن طريق البنك المركزي من المشاكل المالية في بعض وحدات المجموعة.

 

×