ستاندرد آند بورز

"ستاندرد آند بورز" تؤكد تصنيف الولايات المتحدة عند "AA +" مع نظرة مستقرة

أكدت وكالة "ستاندرد آند بورز" التصنيف الائتماني السيادي للولايات المتحدة طويل الأجل عند "AA+" مع نظرة مستقبلية مستقرة، وقالت إن التصنيف مدعوم بمرونة وتنوع الاقتصاد ومقيد بعجز الميزانية وارتفاع الدين الحكومي.





واتخذت "ستاندرد آند بورز" ذلك الإجراء اليوم، بالتزامن مع ظهور تقرير الوظائف الشهري الذي أوضح عودة التوظيف في الولايات المتحدة إلى مستويات ما قبل الركود.



وكانت الوكالة قد جردت الولايات المتحدة من تصنيفها الائتماني الأعلى "AAA" في أغسطس/آب عام 2011، كما عدلت نظرتها المستقبلية تجاه البلاد إلى مستقرة من سلبية منذ عام مضى.



الجدير بالذكر، أن كل من "موديز" و"فيتش" تضع التصنيف الائتماني للولايات المتحدة عند أعلى مستوياته "AAA".



وقالت الوكالة أيضاً إنها قد ترفع التصنيف طويل الأجل لأمريكا إلى "AAA" في حال رؤية المزيد من الدلائل على التعاون بين الحزبين بشأن السياسة المالية، إلي جانب انخفاض عبء الدين العام الحكومي بدرجة أكثر من المتوقع حالياً.



وتتوقع "ستاندرد آند بورز" تراوح نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 2.5% إلى 3.5% على مدار الأعوام القادمة، بدعم من انتعاش التصنيع نتيجة لتكاليف العمل التنافسية وانخفاض تكلفة الغاز الطبيعي الناجمة عن زيادة إنتاج الغاز الصخري.



ومن المعلوم أن الاقتصاد الأمريكي قد انكمش خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، حيث أظهرت القراءة الثانية للناتج المحلي الإجمالي انخفاضه بنسبة -0.1%.