باكستان

عروض مخيبة للآمال في مزاد باكستان لتراخيص الجيل الثالث والرابع للمحمول

لقى مزاد في باكستان لتراخيص الطيف الترددي للجيل التالي من خدمات الهاتف المحمول استجابة مخيبة للآمال وهو ما يعني أن تلك الدولة التي تعاني من شح السيولة ستواجه صعوبات في تمويل ميزانيتها هذا العام وذلك بحسب ما قاله مسؤولون في وزارة المالية وتكنولوجيا المعلومات الباكستانية وفي صناعة الاتصالات لرويترز.

وباكستان بصدد طرح مزادات طال انتظارها لتراخيص شبكات الجيل الثالث والرابع لخدمات الهاتف المحمول في 23 من أبريل نيسان في خطوة تتوقع الحكومة أن تجمع من ورائها ملياري دولار لدعم احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي.

لكن مسؤولين قالوا إن تلقي العروض اليوم الإثنين شهد استجابة ضعيفة ويتوقعون ألا يزيد ما ستجمعه باكستان عن 850 مليون دولار.

وقال مسؤول في فريق وزير المالية طلب عدم الكشف عن اسمه لأنه غير مرخص له بالتحدث رسميا عن المسألة "وزير المالية (إسحق دار) غاضب جدا لدرجة أنه يريد إلغاء المزاد إذا كنا بعيدين عن الهدف بشكل مثير للحرج."

وباكستان هي الدولة الرئيسة الوحيدة في المنطقة التي لم تقدم بعد خدمات الجيل الثالث للمحمول. وتحولت جارتها أفغانستان التي تعصف بها الحرب إلى الجيل الثالث في عام 2012.

ويوجد نحو 132 مليون هاتف محمول مستخدم في باكستان التي يقطنها 180 مليون شخص بحسب سلطة الاتصالات.

وتم تحرير سوق الاتصالات في باكستان في عام 2004 واستثمرت شركات أجنبية من بينها اتصالات الإماراتية بكثافة في الأعوام الماضية.

 

×