"ستاندرد أند بورز" تخفض التصنيف الإئتماني لـ "نوكيا" وسط مخاوف من أزمة سيولة

قامت وكالة "ستاندرد أند بورز" بخفض التصنيف الإئتماني لشركة "نوكيا" لدرجة غير استثمارية "خردة"، مشيرة إلي احتمالية تراجع صافي النقدية بالشركة الفنلندية بعدما وافقت على شراء حصة "سيمنس" في مشروعهما المشترك لصناعة معدات الإتصالات مقابل 1.7 مليار يورو (2.2 مليار دولار).

وأعلنت "اس أند بي" في بيان لها اليوم الجمعة أنها خفضت تصنيف صانعة الهواتف النقالة إلي B+ من BB-، أي أدنى من الدرجة الإستثمارية بأربعة مستويات، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وأوضحت الوكالة أن صافي النقدية لشركة "نوكيا" قد يتراجع إلي 1.3 مليار يورو بنهاية العام الحالي.

في الوقت نفسه قالت وكالة "موديز" أنها ستراجع التصنيف الإئتماني لـ "نوكيا" بالخفض خلال الأسبوع الحالي، في حين أوضحت وكالة "فيتش" أن الإستحواذ قد يضغط على ميزانية الشركة.

هذا وستدفع شركة "نوكيا" قيمة 1.2 مليار يورو مقابل حصة "سيمنس" البالغة 50% في مشروعهما المشترك "نوكيا سيمنس" على أن تكون القيمة المتبقية كديون مؤمنة من "سيمنس" تستحق بعد عام من إتمام الصفقة.

 

×