×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

'المعبر الإماراتية' تهدد بإعادة النظر في استثماراتها بمدينة العقبة الساحلية

لوح الرئيس التنفيذي لشركة "المعبر" الإستثمارية الإماراتية، فرع الأردن، عماد الكيلاني، اليوم الإثنين، بإعادة النظر في استثمارات الشركة بمدينة العقبة الساحلية الجنوبية جراء تعرضها لحملات إعلامية ممنهجة، فيما تصدت الحكومة الأردنية لوقف هذه الهجمات.

وقال الكيلاني في مؤتمر صحافي مشترك عقده بحضور وزير التجارة والصناعة حاتم الحلواني، ورئيس سلطة منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة، كامل محادين، إن "السلوكيات غير المسؤولة والإتهامات الخطيرة والعشوائية تدفع بأي مستثمر وليس شركة المعبر لإعادة تقييم استثماراته ووجوده في الأردن".

وأضاف أن "مشروع مرسى زايد الإستثماري الذي تنفذه الشركة يواجه حملات متواصلة تعتزم تشويه غايته وهدفه في خدمة الإقتصاد والشعب الأردني".

وأشار الكيلاني إلى أن "الإشاعات المزعجة والإتهامات المعيقة لعملنا والعشوائية"، تتنافى مع أبسط القواعد الأخلاقية والمهنية ويجافي الحقيقة الموثقة في اتفاقيات رسمية قانونية".

وقال إن الحملات العشوائية والشائعات التي أثيرت حول مشروع مرسى زايد في العقبة (جنوب)، وما سبقها حول اتفاقية بيع وتطوير أرض ميناء العقبة والأراضي المحيطة بها "لا يؤثر على سمعة شركة المعبر في الخارج، فحسب، بل وعلى قدرتها على جلب مستثمرين ومطورين إضافيين وفرعيين للمشروع من الخارج إلى العقبة وعلى قدرة المشروع على تحفيز حركة الإستثمار والتجارة في هذه المدينة بشكل خاص والمملكة بشكل عام".

وأضاف أن "الوضع الراهن يحتاج إلى حسم الجدل مرة واحدة وإلى الأبد في موضوع اتفاقية شراء وتطوير أرض الميناء والأراضي المحيطة به لتتمكن الشركة من تنفيذ خططها بيسر".

ووصف ما أثير على مشروع مرسى زايد بـ"الكلام المسموم الذي يتنافى مع أبسط قيم وأخلاق مؤسسي الشركة والقائمين عليها".

ولفت الكيلاني إلى أن الإتفاقية التي أبرمت مع الحكومة الأردنية "هي اتفاقية بيع أرض وليس بيع ميناء"، موضحاً أن "الإتفاقية وقعت مع الحكومة الأردنية في 26 آذار/مارس 2008".

وأكد أن "ما دفعته شركة المعبر - الأردن، 500 مليون دولار لـ 3200 دونم (156 ألفا للدونم)، إضافة إلى 3% من اجمالي عوائد المشروع وليس 1000 دينار للدونم".

وأشار الكيلاني إلى أن وجود شركة المعبر في الأردن "جاء استجابة لطلب حكومي أردني وبالتوافق بين حكومتي البلدين".

ومن جهته، كشف رئيس سلطة منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة، كامل محادين، أن "حكومة الإمارات العربية المتحدة أبدت استياءها واحتجاجها جراء الهجوم الذي تعرضت له استثمارات شركة المعبر الأردن".

وأضاف أن "هناك اتهامات مبرمجة ومرسومة ومنها بدا واضحا يطال هيبة الدولة الأردنية ودول عربية شقيقة" في إشارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال محادين "من غير المقبول أن تطال تلك الإتهامات دولا عربية والإمارات العربية المتحدة"، واصفا هذا التطاول بأنه "بات ينخر العظام".

وأشار إلى أن "البعض في الأردن (من دون أن يحدده) بات يهدد الإستثمارات العربية والأجنبية"، لافتا إلى أن "هؤلاء باتوا يشككون بمؤسسات الدولة الأردنية والإستثمارات العربية"، موضحاً أن "هناك بعض الجهات التي تبتزنا (سلطة العقبة الإقتصادية الخاصة)".

وأضاف محادين أن "ما يقوم به البعض خطر على الدولة الأردنية بمحاولة يائسة لهدم الإنجازات والإستثمارات في العقبة"، كاشفاً أن "الحكومة الأردنية هي من طلب من نظيرتها الإماراتية القدوم إلى العقبة والإستثمار فيها".

وبدوره، قال وزير التجارة والصناعة الأردني حاتم الحلواني، إن "الإستثمارات العربية والأجنبية بالأردن تتعرض لحملات مشروعة وأخرى للتشكيك".

وأضاف "نعم لدينا في الأردن أخطاء إدارية وفساد يجب مكافحته بطريقة مؤسسية"، موضحاً أن "الحكومة الأردنية ملتزمة بتسهيل استثمارات شركة المعبر- الأردن".

وكانت وسائل إعلام خاصة وبرلمانيون أردنيون شنوا أخيرا هجوما عنيفا على شركة المعبر- الأردن للإستثمارات، على خلفية توقيعها اتفاقية مع حكومة نادر الذهبي، قيل أن الشركة اشترت ميناء لإقامة مشروع مرسى زايد في مدينة العقبة الساحلية الساحلية الجنوبية بـ 500 مليون دولار.

وزعم البعض أن هذه الإتفاقية "سلبت الأردن حقه في السيادة على أرضه لدرجة ان الاتفاقية تسمح لهذة الشركة ببيع الميناء لإسرائيل إن إرادت شركة المعبر الأردن للإستثمارات، كما أن السعر التي بيعت لا يمثل القيمة الحقيقية".

وشركة المعبر هي شركة مملوكة من قبل أكبر وأهم الشركات الإستثمارية والحكومية في إمارة أبو ظبي وإدارتها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

×