×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الإمارات الأولى عام 2012 بمنح عقود بناء بقيمة 16.2 مليار دولار

أظهر تقرير مجموعة "ديلويت" الإسشارية المتخصصة، أن الإمارات العربية المتحدة حلّت مكان المملكة العربية السعودية كأكبر سوق منح عقود بناء في دول مجلس التعاون الخليجي للعام 2012 مع 16.2 مليار دولار، بنسبة 4% أعلى من العقود في السعودية التي وصلت إلى 15.6 مليار دولار.

وقال التقرير الذي وزعه اليوم الاثنين مكتب "ديلويت" في بيروت، انها المرة الأولى منذ العام 2008 التي لا تحتل فيها المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى وفق قيمة عقود البناء في المنطقة.

وتعدّ صفقة توسيع المسجد الحرام في المدينة المنورة أضخم صفقة بناء شهدتها المملكة العربية السعودية في العام 2012. وستساهم هذه العملية في توسيع قدرة استيعاب المسجد من 600 ألف مصلّ إلى مليون بكلفة تقدّر بـ 1.5 مليار دولار أميركي.

واحتلت قطر المركز الثالث كأنشط سوق بناء في دول مجلس التعاون الخليجي سنة 2012، مع عقود بقيمة 10.4 مليار دولار أميركي.

وقد استحوذت البنى التحتية لقطاع النقل على حصة الأسد من قطاع البناء في قطر حيث أنّ أربعة من العقود الخمسة الكبرى قد منحت لمشاريع النقل الرئيسية.

ومن المفترض أن تؤمّن استضافة قطر لكأس العالم 2022 عقوداً كبرى عبر قطاعي البناء والبنى التحتية.

واستباقاً لكأس العالم في العام 2022، وتماشياً مع الرؤية التي وضعتها البلاد للعام 2030، من المتوقع أن يصل إنفاق قطر على البنى التحتية إلى 150 مليار دولار.

واحتلت الكويت المركز الرابع في قطاع البناء، مع صفقات تصل قيمتها إلى 8 مليارات دولار.

وكانت أكبر العقود، صفقة بناء جسر الصبية التي طال انتظارها بقيمة 2.6 مليار دولار والتي كانت في طور الاعداد لحوالى عقد من الزمن.

ويستأثر قطاع النقل بما معدّله 76% من مجموع الإنفاق على البناء في البلاد.

ولفت التقرير الى انه بمنطقة الشرق الأوسط التي تعاني شحّاً حادّاً لناحية البنى التحتية، توجد عوامل أساسية لخلق فرص ممتازة للمشاريع العملاقة.

ويشير التقرير إلى أن البنية التحتية والمشاريع الضخمة تشهد نمواً سريعاً مع إعلان الحكومات عن مشاريع تقدّر بتريليونات الدولارات عبر منطقة الشرق الأوسط في السنوات المقبلة.

 

×