وارين بافيت: الأسهم ستواصل الإرتفاع إلى مستويات أعلى.. وارتفاع السندات مصطنع

في الوقت الذي بلغت مؤشرات الأسهم الرئيسية في "وول ستريت" مستويات قياسية لم تشهدها من قبل في تاريخها فإن "وارين بافيت" أكد في لقاء له مع قناة "سي ان بي سي" الأمريكية على أنها ستواصل الإرتفاع، "وسترى أرقامأ أعلى بكثير من هذا في حياتك".



يأتي هذا في الوقت الذي تمكن فيه مؤشر "داو جونز" الصناعي" من تجاوز مستوى 15000 نقطة خلال تعاملات الجمعة الماضية، فيما أشار "بافيت" إلى ضرورة الإنتباه جيدا عند تجاوز المؤشرات لمثل هذه النقاط الهامة.



هذا وفي الوقت الذي قال فيه أنه من الممكن رؤية تراجع للأسهم في أى وقت، حذر الملياردير المعروف ورئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة "بيركشاير هاثاواي" من قضاء العديد من الناس وقتاً طويلاً في التفكير فيما سيحدث في "المدى القريب".



وقال ان أسعار الأسهم مرتفعة، لكنه ارتفاع "لا يبعث على السخرية"، وكانت "رخيصة جدا" قبل عدة سنوات، وهي الآن عند "أسعار معقولة".



وعلى الجانب الآخر فإن "بافيت" يرى ان أسعار السندات مرتفعة "بشكل مصطنع" بسبب برنامج شراء الأصول من البنك الإحتياطي الفيدرالي، وهو ما قد يؤدي إلى فقد الكثير من المال اذا بدأت أسعار الفائدة في الأرتفاع.



لكن في المقابل فإن "بافيت" لا يعرف متي سيحدث ذلك-رفع الفائدة-، ولا بكم سترتفع، لكنه يبقى على قناعة بحدوث ذلك في نهاية المطاف.



وأشار "بافيت" إلى انه اشترى سندات في الماضي في ظل ظروف مختلفة عن الوضع الحالي، وهو يفضل بشكل عام الأصول من المنتجة"المثمرة" إلى ذات الدخل الثابت.



وفيما يخص الإقتصاد الأمريكي بشكل عام قال انه لم يتابع أى تغيرات رئيسية حدثت خلال السنوات الأربع الماضية، بينما لا يزال يُظهر "تحسناً تدريجياً-الإقتصاد-..يتحرك إلى الأمام، لكن بوتيرة بطيئة".



ووصف "بافيت" رئيس البنك الإحتياطي الفيدرالي "بن برنانكي" بأنه "رجل جريء"، ويتسم أداءه بكونه "جيد جيدا" مبقياّ الإقتصاد على المسار الصحيح، في الوقت الذي أبقى فيه الأسبوع الماضي على برنامج شراء الأصول عند 85 مليار دولار شهرياً.

وعلى صعيد متصل قال الملياردير "بافيت" للصحفيين في "أوماها" الأسبوع الماضي إنه لن يشتري الذهب بعد هبوطه الحاد في الشهر الماضي.

يأتي هذا في الوقت الذي ارتفع فيه المعدن النفيس 4.9% خلال أسبوعيين ماضيين، بعد تراجعه الحاد في الثاني عشر من أبريل الذي يرى بعض المراقبين أنه دخل في اتجاه هابط سلبي من بعده.

واضاف وارين بافيت: "إذا تراجع الذهب دون الألف دولار فلن أشتري، وإذا هبط دون 800 دولار فلن أشتري، إن الأمر لا يهمني.. وإذا عدنا إلى عام 1965 كان سهم "بيركشاير" بخمسة عشر دولار، وأوقية الذهب بخمسة وثلاثين دولارا، وهذا يعني أنه يمكنك شراء سمهين منها بأوقية من الذهب.. أكثر قليلا من سهمين، وحتى الآن سهمان من بيركشاير يبدوان أفضل".