×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

استمرار الأزمة بمنطقة اليورو يؤخّر انتعاشاً اقتصادياً عالمياً حقيقياً

قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تقرير نشر اليوم الخميس، إن النشاط الاقتصادي العالمي ينتعش إلاّ أن استمرار الأزمة في منطقة اليورو تؤخّر تحقيق الانتعاش الحقيقي.

وقدّم التقرير في باريس، كبير الاقتصاديين في المنظمة بيار بادوان، الذي قال إن "الاقتصاد العالمي ضعف في نهاية عام 2012 ولكن الوضع العام يتحسّن في اقتصادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية".

وأضاف أن "عملاً سياسياً جريئاً لا يزال ضرورياً لضمان انتعاش أكثر استدامة، خصوصاً في منطقة اليورو حيث النمو غير متساوٍ، ولا يزال أبطأ من مناطق أخرى".

وقال بادوان إنه من المتوقع أن تنمو اقتصاديات مجموعة الدول السبعة على أساس سنوي بنسبة 2.4% في الفصل الأول من العام 2013 و1.8% في الفصل الثاني.

وتوقع التقرير أن تنمو الاقتصادات الأكبر في أوروبا أي ألمانيا وفرنسا وإيطاليا بنسبة 0.4% خلال الفصل الأول و15 إضافية في الفصل الثاني، وتوقع نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 2.3% في الفصل الأول وبنسبة 2.6% في الثاني، وتوقع أن ينكمش الاقتصاد الفرنسي بنسبة 0.6% في الفصل الأول، وأن ينمو بنسبة 0.5% في الفصل الثاني.

أما الاقتصاد الإيطالي فيتوقع أن يتراجع بنسبة 1.6% في الفصل الأول وبـ1% في الفصل الثاني، إلاّ أن بادوان قال إنه "سيكون هناك عودة إلى النمو الإيجابي بين نهاية العام الجاري وبداية العام المقبل".

وتوقع التقرير أن يعقّد النمو الضعيف والثقة المتدنية الجهود لخفض مستويات البطالة العالية في أوروبا.

وأكد بادوان أن "وضع البطالة يواصل التدهور في العديد من الدول ما يجعل من الملح أكثر تطبيق إصلاحات في سوق العمل والإنتاج من شأنها تحفيز النمو وخلق وظائف".

وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة حققت نمواً ضعيفاً في الفصل الرابع من العام 2012 (0.4%) غير أنه من المتوقع أن يشهد الاقتصاد انتعاشاً بنسبة 3.5% في الفصل الأول من العام 2013 قبل أن يعود إلى نمو متواضع بنسبة 2% في الفصل الثاني.

وتوقعت أن يتسارع النمو في اليابان من المستويات المنخفضة إلى 3.2% في الفصل الأول و2.2% في الثاني بينما توقعت أن ينمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.55 في الفصل الأول و1.4% في الفصل الثاني.

 

×