أودي تعتزم مواصلة نموها في عام 2013

تجاوزت مجموعة أودي معدلاتها المستهدفة لعام 2012. فعلى الرغم من الآثار الكبيرة لأزمة الديون في بعض الدول والانكماش الشامل بالسوق الأوروبية، إلا أن الشركة استطاعت تحقيق أرقاماً قياسية في الإنتاج والشحن والعائدات والأرباح. ففي العام المالي المنصرم، تمكنت الشركة التي تعتمد الحلقات المعدنية الأربع شعاراً لها، من بيع أكثر من 1.45 مليون سيارة (2012: 1,455,123 مقابل 1,302,659 في 2011) أي بزيادة نسبتها 11.7 بالمئة أو تقريباً 152,500 عميلاً إضافياً. وزادت أرباحها لتصل إلى 48.8 مليار يورو أي بزيادة نسبتها 10.6 بالمئة (2012: 48,771 مليون يورو مقابل 44,096 مليون يورو في 2011).

كما تمكنت مجموعة أودي أيضاً من زيادة أرباحها التشغيلية إلى 5.4 مليار يورو (2012: 5,380 مليون مقابل 5,348 مليون يورو في 2011) وهو رقم قياسي يُعد الأعلى في تاريخ الشركة. وفي العام بأكمله، كانت العائدات التشغيلية على المبيعات والتي بلغت 11.0 % أعلى من المعدل الاستراتيجي المستهدف لها وهو 8 إلى 10%.

وقد صرح روبرت شتادلر، الرئيس التنفيذي لشركة AUDI AG قائلاً: "لقد كان عام 2012 ناجحاً للغاية بالنسبة لنا،  فقد تجاوزنا معدلاتنا المستهدفة وأضفنا إلى ملف علاماتنا التجارية ماركة متميزة وجذابة وهي دوكاتي. ونحن نعتزم مواصلة نمونا في 2013. فبإنشاء مصنعين جديدين هذا العام سوف نخلق الظروف المناسبة لتعزيز ريادتنا على المدى البعيد."  واعتباراً من عام 2016، من المقرر أن تنتج أودي الجيل القادم من السيارة Q5 في مصنعها الجديد في سان خوسيه تشيابا بالمكسيك."

ويرى آكسيل شتروتبيك، عضو مجلس الإدارة لشؤون التمويل والتنظيم في AUDI AG، أن نسبة ربحية الشركة المرتفع يعكس نجاح استراتيجية النمو. ويرى الرئيس المالي أن الاستثمار في المستقبل يعد دليلاً على النظرة الثاقبة للإدارة، حيث قال:" لقد سبق أن أطلقنا أكبر برنامج استثماري في تاريخنا في عام 2011.  والآن نخطط لاستثمارات إجمالية بمتوسط أكثر من 3.5 مليار يورو كل عام حتى 2015، من أجل أن نواصل بفاعلية مسار النمو الذي بدأناه."

وها هو ارتفاع حجم الاستثمارات في السنوات الأخيرة قد بدأ يؤتي ثماره في الوقت الحالي. وعبر كافة الطرازات، باعت علامة أودي ما يقرب من 739,000 سيارة في أوربا العام الماضي، محققة زيادة كبيرة بنسبة بلغت 1.8 % مقارنة بالعام السابق له رغم أن السوق يواجه بيئة وظروفا ًصعبة. في الولايات المتحدة، تمكنت مجموعة أودي من تسجيل أرقام قياسية جديدة في كل شهر من عام 2012، لتزيد من تسارع معدلات النمو التي حققتها في عام 2011.  كما واصلت الشركة ذات الحلقات الأربع تصدرها الواضح لشريحة السيارات النخبوية في الصين. وقد أظهرت الاستراتيجية العالمية للشركة نتائج إيجابية- حيث حققت أودي أرقاماً قياسية للمبيعات في أكثر من 50 سوقاً في العام الماضي.

وتتوقع مجموعة أودي تحقيق زيادة طفيفة في العائدات في العامين 2013 و 2014. وسوف يساعد طرح طرازات جديدة من أودي على تحقيق أهداف الشركة. فمؤخراً، واصلت الشركة التي تتخذ من إنغولشتات مقراً لها نجاحها مع  تألق طرازاتها في معرض جنيف للسيارات، ومنها أودي A3 Sportback e-tron على سبيل المثال. ومن المقرر إطلاق العرض العالمي الأول لـ A3 سيدان هذا العام وسوف يعمل ذلك على تعزيز موقف أودي في أسواق مهمة استراتيجياً مثل الولايات المتحدة والصين. وقد بات لدى أودي هذا العام طرازات RS  الرياضية أكثر من أي وقت مضى. فبالإضافة إلى RS 7 Sportback، وRS Q3، فإنه من المقرر أيضاً إطلاق أودي RS 6 Avant و RS 5 المكشوفة في عام 2013.

الـنـســـخـة الـمـطـــولـة

تجاوزت مجموعة أودي معدلاتها المستهدفة لعام 2012. فعلى الرغم من الآثار الكبيرة لأزمة الديون في بعض الدول والانكماش الشامل بالسوق الأوروبية، إلا أن الشركة استطاعت تحقيق أرقام قياسية في الإنتاج والشحن والعائدات والأرباح. ففي العام المالي المنصرم، تمكنت الشركة التي تعتمد الحلقات المعدنية الأربع شعاراً لها، من بيع أكثر من 1,45 مليون سيارة وزادت أرباحها لتصل إلى 48.8 مليار يورو.  كما تمكنت مجموعة أودي أيضاً من زيادة أرباحها التشغيلية إلى 5.4 مليار يورو، وهو رقم قياسي يُعد الأعلى في تاريخ الشركة.  وفي العام بأكمله، كانت العائدات التشغيلية على المبيعات والتي بلغت 11.0 % أعلى من المعدل الاستراتيجي المستهدف لها وهو 8 إلى 10%. وتعتزم الشركة في عام 2013 مواصلة نموها واكتساب المزيد من العملاء الجدد. بالإضافة إلى ذلك، فإن عملاق صناعة السيارات في إنغولشتات يخطط لتعيين ما يقرب من 1,500 موظف جديد في ألمانيا وحدها وسوف توفر فرص التدريب المهني لـ700 شاب.

وقد عرضت أودي كافة أرقامها الرئيسية عن العام المالي المنصرم في مؤتمرها الصحفي السنوي الذي عُقد الأربعاء 12 مارس 2013 بمقر الشركة في إنغولشتات وحضره أكثر من 300 صحفي من جميع أنحاء العالم.  وقد صرح روبرت شتادلر، الرئيس التنفيذي لشركة AUDI AG قائلاً: "لقد كان عام 2012 ناجحاً للغاية بالنسبة لنا،  فقد تجاوزنا معدلاتنا المستهدفة وأضفنا إلى ملف علاماتنا التجارية ماركة متميزة وجذابة وهي دوكاتي. ونحن نعتزم مواصلة نمونا في 2013. فبإنشاء مصنعين جديدين هذا العام سوف نخلق الظروف المناسبة لتعزيز ريادتنا على المدى البعيد."  واعتباراً من عام 2016، من المقرر أن تنتج أودي الجيل القادم من السيارة Q5 في مصنعها الجديد في سان خوسيه تشيابا بالمكسيك.

وقد كان عام 2012 عاماً آخر حافلاً بالأرقام القياسية بالنسبة لأودي:  فقد استطاعت الشركة شحن 1,455,123 سيارة  حول العالم من علامة أودي (2011: 1,302,659) بما يمثل نسبة نمو قدرها 11.7 % أو ما يقرب من 152 عميلاً إضافياً.  كما تمكنت العلامة من زيادة عائداتها بنسبة 10,6 % لتصل إلى 48.771 مليون يورو (2011:  44.069 مليون يورو).

وعلى الرغم من المناخ الاقتصادي الحرج، إلا أن مجموعة أودي تمكنت من زيادة أرباحها التشغيلية بشكل طفيف لتصل إلى رقم قياسي جديد هو 5.380 مليون يورو في عام 2012 (2011:  5.348 مليون يورو).  كما أن العائد التشغيلي على المبيعات الذي بلغ نسبة 11.0 % (2011  :12.1 %) يعد أكبر بكثير من المعدل المستهدف وهو من ثمانية إلى عشرة بالمائة.

وقد وصلت تكاليف التوزيع إلى 4.593 مليون يورو في عام 2012 (2011: 3.599 مليون يورو).  وترجع الزيادة عن العام الماضي إلى ارتفاع حجم المبيعات وارتفاع تكاليف التسويق، بالإضافة إلى إطلاق طرازات جديدة بالسوق وتطبيق مفاهيم استراتيجية جديدة للمبيعات مثل "أودي سيتي" في لندن وبكين.

وقد وصل صافي الدخل المالي لمجموعة أودي في العام المنصرم إلى 576 مليون يورو (2011: 692 مليون يورو). ونتيجة لذلك، حققت المجموعة أرباحاً قدرت قبل خصم الضرائب بقيمة 5.956 مليون يورو (2011:  6.041 مليون يورو).

وتعكس الأرقام الرئيسية للعائدات الربحية القوية للشركة، حيث تظهر أن مجموعة أودي لا تزال إحدى أنجح شركات تصنيع السيارات في العالم. وبالإضافة إلى العائدات التشغيلية على المبيعات والتي تقدر بـ 11.0 %، فقد وصل العائد على المبيعات قبل خصم الضرائب إلى مستوى ممتاز، إذ وصل إلى 12.2 % (2011:  13.7%).  وكان العائد على رأس المال 30.9 % (2011  : 35.4 %).

ويرى آكسيل شتروتبيك، عضو مجلس الإدارة لشؤون التمويل والتنظيم في AUDI AG، أن نسبة ربحية الشركة المرتفع يعكس نجاح استراتيجية النمو.  ويرى الرئيس المالي أن الاستثمار في المستقبل يعد دليلاً على النظرة الثاقبة للإدارة، حيث قال:" لقد سبق أن أطلقنا أكبر برنامج استثماري في تاريخنا في عام 2011.  والآن نخطط لاستثمارات إجمالية بمتوسط أكثر من 3.5 مليار يورو كل عام حتى 2015، من أجل أن نواصل بفاعلية مسار النمو الذي بدأناه."

وها هو ارتفاع حجم الاستثمارات في السنوات الأخيرة قد بدأ يؤتي ثماره في الوقت الحالي. فقد تم تدشين السيارة الجديدة أودي Q3 في الأسواق الأولى في خريف 2011 ومن ثم فقد كانت متاحة لأول سنة كاملة لها في عام 2012.  ففي أوروبا وحدها، سلمت أودي ما يقرب من 80,000 وحدة من السيارة الرياضية متعددة الأغراض SUV للعملاء. كما تم طرح السيارة أودي A6 Avant لدى وكلاء البيع منذ خريف 2011 مما أدى إلى إعطاء دفعة قوية للنمو في القارة الأم للعلامة. وقد زادت مبيعات هذه السيارة العملاقة في المنطقة بنسبة 38.9 % لتصل إلى ما يقرب من 63,100 سيارة في عام 2012. وعبر كافة الطرازات، باعت علامة أودي ما يقرب من 739,000 سيارة في أوربا العام الماضي، محققة زيادة كبيرة بنسبة بلغت 1,8 % مقارنة بالعام السابق له رغم أن السوق يواجه بيئة وظروفا ًصعبة.

وفي الولايات المتحدة، تمكنت مجموعة أودي من تسجيل أرقام قياسية جديدة في كل شهر من عام 2012، لتزيد من تسارع معدلات النمو التي حققتها في عام 2011.  كما واصلت الشركة ذات الحلقات الأربع تصدرها الواضح لشريحة السيارات النخبوية في الصين. وقد أظهرت الاستراتيجية العالمية للشركة نتائج إيجابية- حيث حققت أودي أرقاماً قياسية للمبيعات في أكثر من 50 سوقاً في العام الماضي.

وما كان للشركة أن تحقق معدلاتها المستهدفة بدون موظفين على درجة عالية من الحماس. ومن ثم فإن الإدارة توجه الشكر لكافة أعضاء طاقم العمل بشركة أودي على جهودهم الكبيرة والتزامهم. ومرة أخرى، سيستفيد موظفو AUDI AG من الحصة الربحية للعام الماضي، حيث سيتسلم الموظفون في المواقع الألمانية الذين تشملهم اتفاقيات الدفع الجماعي حصة في الأرباح بمتوسط 8.030 يورو. وبالنسبة لعام 2013، تخطط AUDI AG لتعيين 1,500 موظف إضافي في ألمانيا وحدها. كما سيبدأ نحو 700 شاب تدريباً مهنياً في أودي هذا العام.

وتتوقع مجموعة أودي تحقيق زيادة طفيفة في العائدات في العامين 2013 و 2014. وسوف يستفيد تطوير الأرباح ليس فقط من معدل النمو المستهدف لمبيعات الوحدات، ولكن أيضاً من الزيادات المستمرة في الإنتاجية والعمليات التي تم إطلاقها في الماضي، وكذلك من هياكل الشركات الفعالة. وعلى الرغم من زيادة الإنفاق على المنتجات والتقنيات الجديدة-  وخصوصاً من أجل الالتزام بلوائح انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الأكثر صرامة في كافة أنحاء العالم والاستثمارات التي تهدف إلى توسيع شبكة الإنتاج العالمية- تتوقع الشركة تحقيق عائدات تشغيلية على المبيعات عند النهاية العليا للمعدل الاستراتيجي المستهدف وهو من 8 إلى 10%

وسوف يساعد طرح طرازات جديدة من أودي على تحقيق أهداف الشركة. فمؤخراً، واصلت شركة تصنيع السيارات التي تتخذ من إنغولشتات مقراً لها نجاحها مع  تألق طرازاتها في معرض جنيف للسيارات، ومنها سيارة أودي A3 Sportback e-tron على سبيل المثال. ومن المقرر إطلاق العرض العالمي الأول لـ A3 سيدان هذا العام وسوف يعمل ذلك على تعزيز موقف أودي في أسواق مهمة استراتيجياً مثل الولايات المتحدة والصين. وقد بات لدى أودي هذا العام طرازات RS  الرياضية أكثر من أي وقت مضى. فبالإضافة إلى RS 7 Sportback، وRS Q3، فإنه من المقرر أيضاً إطلاق أودي RS 6 Avant و RS 5 المكشوفة في عام 2013.