الشركات والمستهلكون الأمريكيون يتجاهلون المخاوف من الهوة المالية

ارتفع انفاق المستهلكين الأمريكيين في نوفمبر تشرين الثاني بأعلى معدل  له في ثلاث سنوات وصعد مقياس للإنفاق المتوقع للشركات فيما يشير إلى ان الأسر والشركات تتجاهل المخاوف من ان تشديد السياسة المالية قد يؤدي إلى حالة ركود.

وقالت وزارة التجارة اليوم الجمعة إن انفاق المستهلكين المعدل حسب التضخم ارتفع 0.6 بالمئة في حين زاد الدخل بعض خصم الضرائب 0.8 بالمئة بعد تعديله وفقا لتغيرات الأسعار.

ويعتقد العديد من الاقتصاديين أن الشركات والمستهلكين يشعرون بالقلق من تخفيضات تلقائية في الإنفاق الحكومي وزيادات في الضرائب من المقرر ان تبدأ في أوائل العام المقبل وهو سيناريو يعرف في واشنطن باسم "الهوة المالية".

وقال جاري ثاير المحلل الاقتصادي في ولز فارجو ادفيزورز "الاقتصاد متماسك في نهاية العام على الرغم من المخاوف من الهوة المالية."

وكان الاقتصاديون يتوقعون تباطوء النمو الاقتصادي في الربع الأخير من العام مع ابطاء الشركات لوتيرة تجديد مخزوناتها لكن بيانات الإنفاق تشير إلى ان المستهلكين يعوضون جزءا من ذلك.

ونما انفاق المستهلكين بمعدل سنوي 1.6 بالمئة فقط في الربع الثالث. وانخفض الانفاق الفعلي في أكتوبر تشرين الأول لكن الارتفاع في شهر نوفمبر كان الأكبر منذ أغسطس آب عام 2009.