موديز تراجع تصنيفات "استون مارتن" لتخفيضها

وضعت وكالة موديز العالمية شركة أستون مارتن، المملوكة بغالبيتها لشركة دار الاستثمار، تحت المراقبة لاحتمال تخفيض تصنيفها الائتماني وإمكانية تعثرها.

وذكرت «موديز» ان شركة تصنيع السيارات الفاخرة تعاني مستويات منخفضة من السيولة، وذلك قبل حلول موعد دفع استحقاق فائدة ديون في يناير 2013.

وقال فولك فراي المحلل في «موديز»، ان مراجعة التصنيف تعكس التدهور الملحوظ في سيولة «استون مارتن»، حيث كان أداء الشركة في الربع الثالث من 2012 أضعف من التوقعات.

وتحاول «استون مارتن» زيادة رأسمالها بالاتفاق مع مستثمر ايطالي. وعلقت «موديز» على هذه الخطوة قائلة ان زيادة رأس المال قد تحسن مركز الشركة المالي وتعزز قدرتها على سداد 14 مليون جنيه استرليني (22 مليون دولار) كخدمة دين مستحقة في يناير المقبل.

وعبّرت الوكالة عن قلقها من صغر حجم الشركة مقارنة مع منافسيها، ومن مخاطر انتاج جميع موديلات السيارات في مصنع واحد ببريطانيا. لكن «موديز» أفادت بأن «أستون مارتن» تتمتع باسم عريق للعلامة التجارية.

 

×