معدل البطالة في منطقة اليورو يقفز إلى مستوى قياسي بالتزامن مع دخولها في ركود مزدوج


قفز معدل البطالة في دول منطقة اليورو إلى مستوى قياسي جديد في أكتوبر، وذلك بالتزامن مع تفعيل خطط تقشفية للسيطرة على عجز الميزانيات، في ظل تراجع معدلات النمو، ووقوع المنطقة فريسة للركود المزدوج.



وكانت بيانات صادرة اليوم من مكتب الإحصاءات الأوروبية "يوروستات" الذي يقع مقره في لوكسمبورج قد كشفت عن ارتفاع معدل البطالة في دول المنطقة السبعة عشر إلى 11.7% في أكتوبر من 11.6% في سبتمبر، ليكون أعلى معدل لها منذ عام 1995.



تأتي هذه الأرقام بينما تراجع معدل التضخم في المنطقة إلى 2.2% في نوفمبر من 2.5% في أكتوبر.



هذا وكان رئيس البنك المركزي الأوروبي "اريو دراغي" قد أشار في تصريحات له اليوم إلى ان منطقة اليورو لن تخرج من أزمتها الراهنة قبل منتصف العام القادم، وتحديدا في النصف الثاني منه.



وقد شهد عدد العاطلين ارتفاعا بحوالي 173,000 إلى 18.7 مليون شخص، في الوقت الذي بلغت فيه البطالة بين صفوف الشباب 23.9%.



وقد تباينت الدول شمال وجنوب القارة الأوروبية في معدلات البطالة، ففي الوقت الذي قفزت فيه إلى 26.2% في اسبانيا من 25.8% في الشهر السابق، بينما ارتفعت إلى 11.1% في ايطاليا، وجاءت عند 16.3% في البرتغال.



وفي المقابل جاء معدلها عند 14.7% في أيرلندا، و10.7% في فرنسا، في حين تراجعت في النمسا إلى 4.3% من 4.4%، والتي تمثل أقل مستوى بين دول المنطقة.



يشار إلى ان اقتصاد اليورو انكمش 0.1% في الربع الثالث، وذلك في أعقاب تراجعه 0.2% في الربع الثاني، ليدخل بذلك في ركود مزدوج.

 

×