"لندن والشرق الأوسط" و"كريسنت ويلث"يوفران للأستراليين الاستثمار بالصكوك

أعلن مدير الثروات الإسلامية الأسترالي"كريسنت ويلث" عن عقد شراكة مع "بنك لندن والشرق الأوسط"، أكبر بنك إسلامي في أوروبا ويعد من بين كبار مساهميه كل من بنك بوبيان والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الكويتية، في صفقة تمكّن المستثمرين الأستراليين لأول مرة من الاستثمار في سوق الصكوك المتنامي.

وبهذه الشراكة، أصبح للمستثمرين في صندوق "كريسنت الإسلامي لإدارة النقد"منفذاً إلى سوق الصكوك العالمي والذي يقدر بما يزيد عن 150 مليار دولار أمريكي، والذي يوفر عائدات متوافقة مع الشريعة الإسلامية مدعومة بالأصول الحقيقة التي يستثمر بها. وسيقوم "بنك لندن والشرق الأوسط"، الذي هو من الرواد في تقديم المنتجات الإسلامية ذات الدخل الثابت، بإدارة محفظة أصول الصندوق.

وقال المؤسس والعضو المنتدب لشركة "كريسنت ويلث"، طلال ياسين: "إن شراكتنا مع أكبر بنك إسلامي في أوروبا "بنك لندن والشرق الأوسط" هي خطوة هامة لأنها تدل على أن أسترالياأصبحتمن الأسواق النامية لإدارة الصناديق الإسلامية.

"تكمل هذه الشراكة ما تقدمه "كريسنت ويلث" بإضافة منتج ذات مدخول ثابت علىمنتجاتنا الإسلامية في أستراليا والعالم التي تتضمن الأسهم والعقارات والاستثمارات النقدية، كما تفتح هذه الشراكة الباب لدخول سوق دول مجلس التعاون الخليجي وتضفي مزيدا من الثقة لمستثمرينا حيث أن اختيارنا لإدارة الإستثمارات ذات المدخول الثابت هو الأفضل في القطاع."

ومن ناحيته، قال رئيس إدارة الثروات في "بنك لندن والشرق الأوسط"، نيجل دينسون: "شهدنا مؤخراً زيادة في الطلب من المستثمرين العالميين على الصكوك بفضل أدائها الائتماني الجيد الذي أثبت مرونة الصكوك أمام التقلبات الاقتصادية العالمية. ولا شك أن الأداء القوي لمنتجاتنا ذات المدخول الثابت يدعمها سوق نشط للصكوك وأتوقع أن تكون 2012 سنة قياسية أخرى من حيث أداء منتجاتنا وسوق الصكوك عامة."

تعد الخدمات والمنتجات المصرفية الإسلامية من أسرع القطاعات المالية نمواً اليوم، حيث تتجاوز أصول المصارف الإسلامية العالمية تريليون دولار أمريكي ويتوقع أن تنمو إلى تريليوني دولار أمريكي في 2017 (بحسب تقرير إتش إس بي سي أمانة – سوق الصكوك العالمي: الوضع الحالي وإمكانات النمو 18 مايو 2012)، إضافة إلى ذلك، يوجد مبلغ مقدر بقيمة 58 بليون دولار أمريكي مستثمرةفي أسهم إسلامية. وجدير بالذكر أن الصكوك قد تجاوزت مستويات ما قبل الأزمة المالية ويتوقع لها أن تنمو خلال السنوات القادمة.

وأضاف دينسون: " نعمل في "بنك لندن والشرق الأوسط" وفق مبادئ العدالة والنزاهة والشافية، حيث نطرح منتجات مبتكرة تسمح لعملائنا بتنويع محافظهم وتحقق عائدات دائمة فضلاً عن تطبيق إجراءات الإدارة السليمة للمخاطر وتجنب الإفراط في المضاربة والائتمان.

"إن هذه المبادئ هي التي تشكل فلسفة الاستثمار في البنك وقراراتنا وصفقاتنا مع العملاء والشركاء، ويدعم هذا الأسلوب الأداء الإيجابي والثابت في مختلف صناديق البنك، ونتطلع إلى تعزيز سبل التعاون والعمل مع "كريسنت ويلث" في أستراليا."