راخوي يقول إن أسبانيا لن تطلب مساعدات في نهاية الأسبوع

قال رئيس الوزراء الأسباني ماريانو راخوي يوم الثلاثاء إن طلب المعونة الأوروبية ليس وشيكا وذلك في أعقاب تقرير ذكر إن أسبانيا ستتقدم بطلب للحصول على مساعدات في نهاية هذا الأسبوع.

وأدلى راخوي بالتصريحات بعد اجتماعه في مدريد مع قادة الأقاليم الأسبانية السبعة عشر.



وقال مسؤولون أوروبيون لرويترز في وقت متأخر يوم الإثنين إن أسبانيا مستعدة لتطلب بنهاية الأسبوع من منطقة اليورو والبنك المركزي الأوروبي البدء في شراء سنداتها لكن ألمانيا أشارت إلى أن أسبانيا ينبغي عليها أن تتريث.



وقال راخوي مبتسما حينما سئل عن تقرير رويترز "لو قالت وكالة أنباء إننا سنطلب مساعدات في نهاية هذا الأسبوع فهناك تفسيران فقط فإما الوكالة على حق وتعلم أكثر مما أعلمه وهذا محتمل أو أنهم ليسوا على حق.

"

ولكن إذا سلمت بأن ما أقوله أكثر أهمية من هذا التسريب فأنا أقول لا ( لن نطلب مساعدات في نهاية هذا الأسبوع)."



ويركز المستثمرون اهتمامهم حاليا على أسبانيا في الوقت الذي يكافح راخوي لخفض العجز في بلاده التي تغوص أكثر في ثاني ركود خلال ثلاث سنوات.



وتراجعت العلاوة التي تدفعها أسبانيا على سنداتها القياسية لأجل عشر سنوات يوم الثلاثاء مع تركيز المستثمرين على علامات بأن مدريد مستعدة لطلب مساعدات.

وتواجه الخزانة اختبارا جديدا لشهية المستثمرين يوم الخميس عندما تطرح للبيع سندات تستحق في 2014 و2015 و2017.



وأعلنت مدريد عن مزيد من الإجراءات التقشفية في ميزانية 2013 يوم الخميس الماضي وقالت إنها ستعلن تفاصيل نحو 43 إصلاحا هيكليا على مدى الأشهر الستة القادمة.

واستمر ارتفاع عدد العاطلين في سبتمبر أيلول مع تسارع الاستغناء عن العمالة في قطاع الخدمات بعد إنتهاء موسم سياحي صيفي مزدحم بحيث أصبح هناك شخص من كل أربعة أشخاص من القوة العاملة في البلاد عاطلا عن العمل الآن.



وتوصل راخوي إلى إتفاق للانضباط المالي مع المنطقة لكنه لم يدل بتفاصيل حول خطط السلطات المحلية لتحقيق التوازن في حساباتها.



وقال إن الحكومة المركزية ستناقش مع الحكومات الاقليمية في وقت لاحق كيفية تقسيم العجز.

وتستهدف الحكومة المركزية عجزا عاما نسبته 4.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام بينما يجب أن تخفض الأقاليم العجز الخاص بها إلى 1.5 في المئة من الناتج.

وبحلول عام 2014 ستستهدف الحكومة المركزية أن يبلغ العجز 2.7 في المئة وللأقاليم 0.1 في المئة من الناتج.

 

 

×