'فيتش' تخفض توقعاتها للنمو العالمي على الرغم من خطط التحفيز الأخيرة

قالت وكالة التصنيف الإئتماني "فيتش" ان البيانات والمؤشرات الإقتصادية الأخيرة كانت ضعيفة على الرغم من سياسة التحفيز التي قامت بها بنوك مركزية عالمية كبرى وهو ما يسلط الضوء على الضعف المستمر ومخاطر الهبوط التي تواجه الإنتعاش العالمي.

"على الرغم من جولة جديدة من اجراءات التحفيز النقدي التي شهدها شهر سبتمبر/أيلول من قبل المركزي الأوروبي، الإحتياطي الفيدرالي، وبنك اليابان، فضلا عن تخفيض سعر الفائدة من قبل بنك الشعب الصيني في يوليو/تموز، فإن فيتش عدلت توقعاتها بالخفض للناتج المحلي العالمي خلال عامي 2012 و2013 بالمقارنة مع توقعاتها في يونيو/حزيران".

هذا وفي أحدث تقاريرها الفصلية عن نظرتها للإقتصاد العالمي خفضت وكالة التصنيف توقعها للنمو إلى 2.1% هذا العام انخفاضا من 2.2%، كما خفضت توقعها للنمو في العام القادم عند 2.6% من 2.8%.

وقالت "فيتش" ان النمو في الإقتصادات الرئيسية الكبرى سيظل ضعيفا عند 1.0% هذا العام، قبل ان يتسارع إلى 1.4% في عام 2013، وصولا إلى 2.0% عام 2014.

وتتوقع انكماش دول منطقة اليورو السبعة عشر 0.50% قبل ان تعاود النمو بنسبة 0.3% و1.4% في العامين القادمين على الترتيب، وهي توقعات أقل بالطبع من نظيرتها الصادرة في يونيو/حزيران.

وفيما يخص الإقتصاد الأمريكي قالت "فيتش" ان استمرار ارتفاع معدل البطالة وتباطؤ النمو في النصف الثاني من هذا العام يؤكد ضعف أكبر اقتصادات العالم، وعلاوة على ذلك فإن حالة عدم اليقين تجاه السياسة المالية ستقوض الثقة.

هذا وقد خفضت الوكالة توقعاتها لنمو الإقتصاد الأمريكي العام القادم إلى 2.30%، فيما أبقت توقعاتها للعام الحالي عند 2.2%، بينما تتوقع نمو الإقتصاد الصيني 7.8%، و8.2% خلال العامين الحالي والقادم على الترتيب، وبنسبة 7.5% عام 2014.

 

×