وزارة الخزانة والاحتياطي الفدرالي 'فوجئا' بالتحقيق حول ستاندرد تشارترد

اوردت صحيفة نيويورك تايمز الاربعاء ان وزارة الخزانة الاميركية والاحتياطي الفدرالي "فوجئا" بالاتهامات التي وجهتها هيئة للضبط المالي في نيويورك لمصرف ستاندرد تشارترد المشتبه بانه اخفى عمليات مالية مع ايران.

واتهمت دائرة الخدمات المالية في نيويورك الاثنين المصرف البريطاني بانه قام بعمليات مع ايران بقيمة 250 مليار دولار منتهكا العقوبات الاميركية المفروضة على طهران، الامر الذي نفاه البنك.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر قريبة من الملف ان هذا الاتهام "فاجأ وكالات اخرى كانت تحقق في شان البنك" وخصوصا وزارة الخزانة والاحتياطي الفدرالي ووزارة العدل.

واضافت "قبل الاثنين، لم تتوقع هذه السلطات تحركا" من هيئة نيويورك، مؤكدة ان طبيعة الاتهامات التي سيقت ضد المصرف اثارت جدلا.

وكتبت نيويورك تايمز ان "بعض المسؤولين في وزارة الخزانة يتساءلون ما اذا كانت (هيئة نيويورك) قد بالغت في خطوتها انهم يعتقدون ان بعض العمليات تثير تساؤلات لكنها ليست بالضرورة غير قانونية".

وتابعت "في حالة تبييض الاموال، غالبا ما تتحرك السلطات بالتنسيق في ما بينها. ان الاجراء بحق ستاندرد تشارترد اثار استياء العديد من الهيئات الناظمة الاخرى التي تتساءل ما اذا كانت (سلطة نيويورك) قد تسرعت".

والاربعاء، اكد حاكم المصرف المركزي البريطاني ميرفين كينغ انه فوجىء بكون "هيئة واحدة دون سواها قد كشفت (وقائع) فيما التحقيق مستمر".

وردا على سؤال لفرانس برس، لم تشأ وزارة الخزانة الاميركية التعليق على الامر.