صندوق النقد الدولي يتوقع انكماشا اكبر في اسبانيا في 2012 و2013

اعلن صندوق النقد الدولي الجمعة ان الانكماش في اسبانيا سيكون اسوأ مما كان متوقعا اصلا مع توقع تسجيل نمو سلبي من 1,7% في 2012 و1,2% في 2013.

واضاف صندوق النقد انه اضافة الى ذلك فان "التوترات المالية للاسواق قد تفاقم الوضع وقد تجد مدريد نتيجة لذلك صعوبة في الوصول اليها".

ودعا صندوق النقد في تقريره السنوي حول اسبانيا لتهدئة هذا الوضع الى "تطبيق في المهل المحددة لقرارات القمة (الاوروبية التي عقدت في نهاية حزيران/يونيو) والتقدم المستمر لتحقيق وحدة ضريبية ومصرفية على المستوى الاوروبي".

ويتوقع هذا التقرير الذي ياخذ في الاعتبار اخر اجراءات التقشف التي اعلنت في 11 تموز/يوليو تفاقم الانكماش وان يكون العجز العام مطابقا لهدف العام 2012 (6,3% من اجمالي الناتج الداخلي) وقريبا من هدف العام 2013 (4,7% بدلا من 4,5% اصلا).

وحاليا تقلق اسبانيا التي تواجه اوضاعا صعبة بسبب الازمة في قطاع العقارات في 2008، الاسواق وبات عليها الاقتراض بفوائد مرتفعة جدا.

واكدت الحكومة الاسبانية الجمعة انه "لن تكون هناك خطة انقاذ" شاملة للبلاد على الرغم من المصاعب الكبيرة التي تواجهها في اسواق المال، مشيرة الى ان هذا الخيار الذي يتحدث عنه عدد كبير من المحللين "ليس مطروحا".

وتحدثت صحيفة "ال ايكونوميستا" الاقتصادية الاسبانية الاربعاء عن خطة مساعدة بقيمة 300 مليار يورو تسمح لاسبانيا بتمويل عجزها لعام ونصف العام على الاقل.

وتضاف هذه الخطة الى مساعدة مالية وعدت بها مجموعة يوروغروب للمصارف الاسبانية وتبلغ قيمتها 100 مليار يورو.

وقال صندوق النقد "في حين يساهم الدعم المالي للمصارف الذي اعلنته مؤخرا منطقة اليورو وكذلك بيان القمة (الاوروبية في حزيران/يونيو) في تبديد المخاطر على الاجل القصير قد تزداد توترات السوق وتهدد وصولها الى اسواق المال خصوصا وان فشلت السياسات المعتمدة في وقف هروب رؤوس الاموال واذا زادت حدة التوتر في بلدان اخرى من منطقة اليورو".