خفض الفائدة لم يسعف اسهم أوروبا واليورو في أدنى مستوياته.. وبيانات تهبط بالداو

لم تستطع بيانات تخفيف السياسة النقدية التي أعلنت اليوم من المركزيى الأوروب، بنك الشعب الصيني، بالإضافة إلى بنك انجلترا في التأثير ايجابا على الأسهم الأوروبية بشكل ملموس في ظل بقاء مخاطر اقتصادية على منطقة اليورو كما أوضح ماريو دراجي اليوم.

وكان مؤشر ستوكس يوروب 600 قد أنهى تعاملات اليوم على تراجع بنسبة 0.2% إلى 256.93 نقطة، وذك في أعقاب تردده صعودا وهبوطا بنسبة 0.8%، لكن في كل الأحوال يبقى محتفظا بمكاسب 9.9% منذ قاعه في الرابع من يونيو/حزيران.

هذا وقد بدا البنك المركزي الأوروبي قد خفض أسعار الفائدة لصالحه في الوقت الذي يعاني فيه القطاع المصرفي في جميع دول الإتحاد الأوروبي من تداعيات أزمة الديون، حيث تقف الفائدة على الودائع لأجل ليلة واحدة الآن عند الصفر انخفاضا من 0.25%، بينما خُفض سعر الفائدة الرئيسي إلى 0.75% من 1%.

وكان بنك انجلترا المركزي قد رفع برنامج شراء السندات 50 مليار جنيه استرليني إلى 375 مليار جنيه، متوافقا بذلك مع توقعات معظم المحللين الذين انتظروا دعما للإقتصاد الراكد حاليا.

يشار إلى ان مؤشر فوتسي البريطاني ارتفع اليوم 0.15%، بينما تراجع داكس الألماني 0.45%، وهبط كاك الفرنسي 1.20%، بينما هوى ايبيكس الإسباني 3%.

وعلى صعيد العملات واصل اليورو تراجعه الحاد أمام الدولار في أعقاب خفض أسعار الفائدة إلى مستوى قياسي منخفض عند 0.75% من قبل البنك المركزي الأوروبي ، بالتزامن مع تصريحات أطلقها رئيسه ماريو دراجي من خلال مؤتمره الصحفي الشهري.

وكانت العملة الأوروبية الموحدة قد هبطت بأكثر من 1.1% إلى 1.2386 في حوالي الساعة الرابعة وثمانية وعشرين دقيقة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وذلك بعد أن هبطت في وقت سابق إلى 1.2377 الذي يعد الأدنى منذ الأول من يونيو/حزيران.

هذا وقد أشار دراجي إلى ان نمو القروض في دول منطقة اليورو لا يزال ضعيفا، بالتزامن مع حالة النفور من المخاطرة، مشددا على ضرورة تعزيز البنوك قدرتها على المرونة طالما احتاجت ذلك.

كما رحب دراجي بالقرارات التي اتخذتها القمة الأوروبية خلال الأسبوع الماضي التي استهدفت معالجة التوتر في الأسواق المالية، فضلا عن استعادة الثقة، ودعم النمو.

كما أشار إلى ترحيب المركزي الأوروبي بإنشاء آلية موحدة للإشراف على اعادة رسملة المصارف في الإتحاد الأوروبي.

ومن جهة اخرى كشفت بيانات صادرة اليوم من معهد ادارة التوريدات والتزويد غير الصناعي "الخدمات" هبوط مؤشره إلى أدنى مستوياته منذ يناير/كانون الثاني عام 2010 خلال الشهر الماضي.

هذا وقد تراجعت قراءة المؤشر إلى مستوى 52.1 نقطة من 53.7 نقطة في مايو/آيار، في حين انتظرت توقعات المحللين هبوطا أقل حدة عند مستوى 53 نقطة، وذلك بالتزامن مع تراجع مؤشر الطلبيات الجديدة، وارتفاع مؤشر العمالة.

وكان مؤشر الداو جونز الصناعي قد تراجع 0.65% بعد حوالي أربعين دقيقة من بداية التعاملات، في حين هبط مؤشر نازداك 0.60%، وتراجع اس آند بي 500 بنسبة 0.75%.

وعلى الرغم من خفض البنك المركزي الأوروبي الفائدة إلى مستوى قياسي متدني جديد عند 0.75%، فضلا عن خفض مفاجيء هو الثاني في شهر قام به بنك الشعب الصيني، إلا أن الأسواق لا تزال في حالة ترقب في ظل تصريحات من رئيس المركزي الأوروبي "دراجي" التي ركز من خلالها على بقاء المخاطر الإقتصادية على منطقة اليورو.

بالإضافة إلى ذلك يبقى المستثمرون حذرون قبل تقرير الوظائف الشهرية الذي سيصدر لاحقا يوم الجمعة في ظل توقعات بإضافة 100 ألف وظيفة جديدة في يونيو/حزيران.