الداو يخسر 250 نقطة والخام الأمريكي يهبط 4%

سجلت الأسهم الأمريكية ثاني أسوأ أيامها خلال العام الحالي في ظل استمرار صدور بيانات سلبية من أكبر اقتصادات العالم، حيث لا زالت طلبات اعانة البطالة مرتفعة، بالتزامن مع تراجع مبيعات المنازل القائمة، وهبوط مؤشر فيلادلفيا الصناعي إلى أدنى مستوياته منذ أغسطس/آب.

هذا فضلا عن ارتفاع الدولار بعد احجام البنك الفيدرالي عن تفعيل برنامج كمي ثالث، والإكتفاء بمد أجل عملية "تويست" إلى نهاية العام الحالي مع رفعها بحوالي 267 مليار دولار.

بالإضافة إلى ذلك تخفيض البنك توقعاته لنمو الإقتصاد الأمريكي بالتزامن مع تخفيض توقعات التضخم، وذلك في ظل صدور بيانات صناعية سلبية من الصين وأوروبا مما أثار مخاوف متجددة تجاه نمو الإقتصاد العالمي.

وكان مؤشر الداو جونز قد تراجع 250 نقطة أو 2% لدى الإغلاق، كما تراجع مؤشر نازداك 2.5%، وهبط اس آند بي 500 الأوسع نطاقا بنسبة 2.25%.

ويرى كبير الإقتصاديين في بنك جي بي مورجان ديفيد كيلي اننا دخلنا موسم الصيف، ولن يكون هناك تركيز على كثير من العوامل الأساسية في الوقت الحالي، وتبقى بعض البيانات ضعيفة لكن الأهم ان في الأمر ان اقتصاد الولايات المتحدة ليس عرضة للركود حاليا.

من ناحية اخرى أنهت عقود النفط للخام الأمريكي تعاملات الخميس على تراجع حاد في ظل ارتفاع الدولار بعد صدور بيانات صناعية سلبية من اقتصادات رئيسية حول العالم شملت الصين، منطقة اليورو، ألمانيا، وكذلك الولايات المتحدة.

وقد تراجعت عقود الخام تسليم أغسطس/آب المتداولة في بورصة نيويورك 3.25 دولار أو 4% إلى 78.20 دولار، ليكون أدنى اغلاق لها منذ الرابع من أكتوبرير/تشرين الأول الماضي، بينما سجل أدنى مستوياته خلال التعاملات عند 78.28 دولار.

أما خام برنت فهبط 3.10 دولار أو 3.3% إلى 89.59 دولار بعد ان هبط خلال التعاملات إلى مستوى 88.90 دولار وهو مستواه الأدنى منذ ديسميبر/كانون الأول عام 2010.

وبهذا فقد بلغ الفارق السعري بين الخامين 11.39 دولار، بعد ان سجل يوم أمس 11.24 دولار وهو المستوى الأقل له منذ يناير/كانون الثاني.