الأسهم الأوروبية تتلقى ضربة جديدة بسبب أسبانيا واليونان ونيكي في أسوأ أداء منذ 2001

فتحت الأسهم الأوروبية على انخفاض حاد اليوم الجمعة وتحركت صوب تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ نوفمبر تشرين الثاني وسط تزايد القلق من أزمة الديون بمنطقة اليورو بعد أن خفضت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني تصنيف البنوك الأسبانية وخفضت مؤسسة فيتش تصنيفها الائتماني لليونان.

وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.9 في المئة بحلول الساعة 0700 بتوقيت جرينتش مسجلا 972.64 نقطة ومواصلا هبوطه لليوم الخامس على التوالي لتصل نسبة خسائره خلال إلى الأسبوع إلى 9.4 في المئة.

وهبط مؤشر إيبكس 35 الأسباني 2.2 في المئة متحركا حول مستويات لم تحدث منذ عام 2003 وذلك بعد أن خفضت موديز تصنيف الديون طويلة الأجل ومستويات الودائع لدى 16 بنكا أسبانيا منها بانكو سانتاندر أكبر مصارف منطقة اليورو.

من جهة اخرى خسر مؤشر نيكي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى ثلاثة في المئة اليوم الجمعة ليسجل سابع أسبوع من الخسائر على التوالي وهي أطول فترة هبوط للمؤشر منذ الربع الثالث من 2001.

وحدث التراجع في وقت يحد فيه المستثمرون من تعرضهم للأصول التي تنطوي على مخاطرة بسبب المخاوف من تباطؤ النمو وتفاقم أزمة اليورو.

ونزل مؤشر نيكي 265.28 نقطة ليغلق عند 8611.31 نقطة في أكبر خسارة له بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ أغسطس آب.

وانخفض مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 2.9 في المئة ليغلق على 725.54 نقطة بعد صعوده أكثر من 17 في المئة في الفترة من يناير كانون الثاني إلى مارس آذار مسجلا أفضل أداء في الربع الأول منذ 24 عاما.

×