داو جونز يهبط 1.5% والذهب دون 1600 دولار وتراجع جماعي لأسهم أوروبا

واصلت الأسواق العالمية ردة فعلها تجاه القلق السياسي الذي تعيشه اليونان في الوقت الراهن، حيث بدأ المحللون يتحدثون عن عودة الدارخمة إلى التداول من جديد وكأنهم يتهيؤن لخروج أثينا من نطاق اليورو.

ففي الـ" وول ستريت" زاد الداو جونز الصناعي من حدة تراجعه إلى 194 نقطة أو 1.5%، بينما هوى مؤشر نازداك 1.9%، وتراجع اس أند بي 500 الأوسع نطاقا بنسبة 1.6% في حوالي الساعة السادسة وعشر دقائق مساءا بتوقيت مكة المكرمة.

يأتي هذا بينما واصل اليورو تراجعه أمام الدولار هبوطا بنسبة 0.55% إلى مستوى 1.2983، في الوقت الذي واصلت فيه العملة الأوروبية الموحدة الهبوط أمام معظم العملات، بينما ارتفع الدولار في المقابل أمام عملاته الرئيسية عدا الين.

وقد أثر ارتفاع الدولار سلبا على أداء السلع، كي تواصل عقود الذهب الآجلة تراجعها هبوطا دون مستوى 1600 دولار للمرة الأولى منذ أوائل يناير/كانون الثاني عند 1596.8 دولار، قبل ان تقلص هذا التراجع قليلا إلى 40.9 دولار عند 1598.2 دولار.

كما تراجعت عقود النفط للخام الأمريكي 2.19 دولار إلى مستوى 95.75 دولار، بعد ان بلغت أدنى مستوياتها خلال التعاملات عند 95.52 دولار.

أما الأسهم الأوروبية فقد واصلت تراجعها الجماعي في ظل هبوط مؤشر بورصة أثينا إلى أدنى مستوياته منذ أواخر عام 1992، حيث القلق من التوجه الذي يسعى إليه رئيس حزب سيريزا السياري المتطرف تسيبراس، والذي أوكلت إليه مهمة تشكيل الحكومة حسب مقتضيات القانون بعد فشل زعيم الحزب الديمقراطي الجديد ساماراس في ذلك يوم أمس.

وكان محللون قد حذروا يوم أمس من أن القلق الذي قد يؤثر على الأسواق سيكون اليونان وليس فرنسا، وذلك نظرا لعداء الناخب اليوناني للأحزاب التي وافقت على تفعيل خطط تقشفية أثرت سلبا على حياته، وهو الأمر الذي يبرزه تسيبراس حاليا بتوجهه إلى تكوين حكومة يسارية مناهضة للتقشف.