'موديز' تخفض تصنيف 'نوكيا' إلى أدنى مستوى استثماري

خفضت وكالة "موديز انفستورز" لخدمات المستثمرين التصنيف الإئتماني لشركة صناعة الهاتف النقال الأكبر عالميا "نوكيا" قبل اعلان نتائجها الفصلية في وقت لاحق من هذا الأسبوع مشيرة في هذا الصدد إلى تراجع مبيعاتها بشكل حاد خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الجاري.

حيث وضعت الوكالة الجدارة الإئتمانية للشركة الفنلندية عند أقل درجة استثمارية مرغوبة Baa3 انخفاضا من Baa2 في ظل تدهور مستمر يشهده تصنيف "نوكيا" خلال الفترة الماضية.

كما تأتي هذه الخطوة في خضم التحول الذي تقوم به الشركة بعد عقد اتفاقية شراكة مع "مايكروسوف" العام الماضي لإستخدام منصة تشغيل ويندوز فون في هواتفها الذكية في ظل محاولة لإستعادة هيمنتها المفقودة في سوق واعدة النمو.

وترى وكالة التصنيف ان "نوكيا" تواجه تحديات هيكلية ليست يسيرة أو سهلة المعالجة فيما يخص أعمال الهواتف النقالة.

كما ترى ان عملية التحول من نظام "سيمبيان" إلى "ويندوز فون" في أجهزة "لوميا" جاءت أكثر صعوبة مما كان متوقعا، حيث تراجعت المبيعات للأجهزة بالنظام القديم بشكل متسارع، بينما لم يقابلها ارتفاع بنفس القوة للنظام المعدل بإستخدام ويندوز.

وتتوقع "موديز" ان تحتل أجهزة"لوميا" المرتبة الثالثة في أنظمة التشغيل بعد "أندرويد" من جوجل، ونظام آبل "أى او اس" الذي يعمل به "آيفون".

وهذا يعني ان الشركة الفنلندية ستكون أكثر اعتمادا على الهواتف الذكية وتحديدا مجموعة "لوميا"، ومن ثم يتلاشى تنوع ايراداتها.

ورغم ذلك تعترف "موديز" بإن "نوكيا" حافظت على وضع قوي للسيولة، والتي بلغت 4.9 مليار يورو في الحادي والثلاثين من آذار الماضي.

 

×