انخفاض حاد في الاسواق الامريكية والداو جونز يخسر 213 نقطة

شهدت الأسهم الأمريكية تراجعا حادا مع نهاية تعاملات الثلاثاء في ظل قلق من ارتفاع تكلفة اقتراض اسبانيا من الأسواق بعد اقتراب العائد على سنداتها من 6%، في الوقت الذي تلاشي فيه تأثير القروض طويلة الأجل التي ضخها المركزي الأوروبي نهاية فبراير/شباط.

هذا وقد هبطت الأسهم الأمريكية لليوم الخامس على التوالي، حيث تراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي الذي شهد أسوأ أيامه خلال العام الحالي بتراجعه 213 نقطة أو 1.65% إلى 12716 نقطة.

كما تراجع مؤشر بورصة أسهم التكنولوجيا "نازداك" 1.85% دون مستوى3000 للمرة الأولى منذ شهر تقريبا إلى 2991 نقطة، وهبط "اس أند بي 500" الأوسع نطاقا 1.7% إلى 1358 نقطة.

وكان الين قد ارتفع بحوالي 1% أمام كل من اليورو والدولار نحو أعلى مستوياته في شهر، بعد قرار بنك اليابان عدم تفعيل أى تسهيل نقدي، وذلك لحين عمل مراجعة في اجتماع آخر بعد أسبوعين تقريبا، وتحديدا في السابع والعشرين من أبريل/نيسان، في الوقت الذي تعد فيه العملة اليابانية ملاذا آمنا في أوقات الأزمات.

وكان الذهب الذي يعد من أهم الملاذات الآمنة أيضا قد أنهى تعاملات اليوم على ارتفاع بنسبة 1% إلى 1660.7 دولار في بورصة نيويورك،في الوقت الذي هبطت فيه الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر يناير/كانون الثاني.

يأتي هذا في الوقت الذي ارتفع فيه العائد على السندات العشرية الإسبانية إلى أعلى مستوياته خلال العام، بينما قفز العائد على نظيرتها الإيطالية إلى أعلى مستوياته في شهرين.

وقد علق الرئيس التنفيذي للصندوق الأكبرعالميا في التداول في سوق السندات "بيمكو" "محمد العريان"على ذلك قائلا "ارتفاع عائد السندات الإسبانية يضع أزمة الديون الأوروبية على شاشات رادار المستثمرين في الولايات المتحدة".

وأضاف "العريان" أيضا بأن بيانات سوق العمل الأمريكية التي جاءت أقل من المتوقع الأسبوع الماضي جعلت ثقة المستثمرين تتراجع فيما يخص قدرة الإقتصاد الأمريكي الذاتية في التغلب على الرباح المعاكسة في أوروبا.

يشار إلى ان تعاملات اليوم شهدت ارتفاع سهم "آبل" إلى مستوى قياسي جديد عند 644 دولار دافعا القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 600 مليار دولار، وهو ما يعني أنها أضافت حوالي مئة مليار دولار إلى رصيدها في شهر تقريبا، لكن السهم أنهى التعاملات على تراجع بنسبة 1.2%.

وكان سهم شركة صناعة الألومنيوم الشهيرة "ألكوا" قد ارتفع في تعاملات ما بعد الإغلاق بأكثر من 4% بعد اعلان الشركة عن تحقيق ربح قدره 94 مليون دولار أو تسع سنتات للسهم الواحد خلال الربع الأول من العام الحالي، انخفاضا من 308 مليون دولار أو 27 سنتا في نفس الفترة من عام 2011، لكنه خالف توقعات المحللين التي انتظرت خسارة قدرها أربع سنتات للسهم.

وقد حققت الشركة ايرادات قدرها ستة مليارات دولار بإرتفاع طفيف عن نفس الفترة قبل عام عند 5.96 مليار دولار، وبأعلى من التوقعات أيضا عند 5.77 مليار دولار.

×