توقيف ستراوس كان مجددا في فرنسا للاشتباه بتورطه بقضية دعارة

أوقفت الشرطة الفرنسية اليوم الثلاثاء المدير السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان على ذمة التحقيق للاشتباه بتورطه في قضية دعارة.

وذكرت إذاعة فرنسا الدولية أن الشرطة أوقفت ستراوس كان على ذمة التحقيق بعد إدعاءات بمشاركته في حفلات ماجنة في باريس وواشنطن غطى تكاليفها رجلا أعمال.

وقال المدعون بعيد وصول ستراوس كان إلى مركز الشرطة في شمال مدينة ليل، إنه سيخضع للاستجواب للاشتباه في ضلوعه بتهم تتعلق بجلب مومسات وسوء استخدام أموال الشركات، وليس كشاهد كما كان يعتقد سابقاً.

وقد تصل فترة إيقاف ستراوس كان إلى 96 ساعة، وفي حال موافقة القاضي بعد انتهاء الفترة، قد يتم اعتقاله.

وقال المحققون إنهم يسعون لمعرفة ما إذا كان ستراوس كان على دراية بأن النساء اللواتي شاركن في الحفلات التي أقيمت في باريس وواشنطن كنّ مومسات يعملن مقابل أجر، حصل عليه المضيفان بشكل غير شرعي من شركة أشغال عامة فرنسية، كان أحدهما مديرها التنفيذي.

يشار إلى أن دفع المال لمومس ليس غير شرعي في فرنسا، ولكن الربح من الرذيلة أو اختلاس أموال الشركات للدفع مقابل الجنس قد يؤدي إلى توجيه تهم.

وكان ستراوس كان أقر بحضوره عددا من حفلات الجنس في مختلف دول العالم بما فيها باريس وواشنطن لكنه بالمقابل أنكر معرفته بالمومسات المحترفات.
وكانت التهم قد وجهت إلى 8 أشخاص للاشتباه بتورطهم في القضية التي باتت تعرف بـ"قضية كارلتون".

يذكر أن ستراوس كان الذي كان من أبرز مرشحي الحزب الاشتراكي لانتخابات الرئاسة الفرنسية اعتقل في نيويورك في مايو الماضي للاشتباه باعتدائه جنسيا على خادمة في فندف بنيويورك، ما أجبره على التخلي عن منصبه كمدير لصندوق النقد الدولي.