لاجارد تحث العالم على تجنب سيناريو ركود مماثل لما حدث في عام 1930

حذرت مديرة صندوق النقد الدولي في برلين اليوم الإثنين من إمكانية انزلاق الاقتصاد العالمي إلى حالة شبيهة بما حدث في ثلاثينيات القرن الماضي، وذلك ما لم تتعامل أوروبا مع أزمة الديون، بالإضافة إلى وفاء قوى اقتصادية أخرى مثل الولايات المتحدة والصين بالتزاماتها.

ودعت "كريستين لاجارد" إلى تعزيز النمو، بالإضافة إلى تعزيز الحماية المالية، والقيام بتكامل أعمق في منطقة اليورو للحد من الأزمة بعد العديد من "البدايات الخاطئة" التي تمت متابعتها في عام 2011.

تأتي تصريحات "لاجارد" من برلين تحديدا، حيث أكبر اقتصادات منطقة اليورو، وذلك قبل يومين من انطلاق المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الذي سيبدأ يوم الأربعاء القادم، أي قبل القمة الأوروبية المنتظرة في الثلاثين من يناير/كانون الثاني الحالي.

"ما يجب علينا فهمه أنها لحظة حاسمة" وذلك على حد قول "لاجارد" في النص المعد لكلمتها أمام المجلس الألماني للعلاقات الخارجية، حيث أضافت "إن الأمر لا يتعلق فقط بإنقاذ بلد أو منطقة بعينها، إنه يتعلق بإنقاذ العالم من دوامة التراجع الاقتصادي.. إنه يتعلق بتجنب ما حدث في فترة الثلاثينيات من القرن الماضي".

وقد أشارت "لاجارد" إلى أن صندوق النقد الدولي سوف يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي من خلال التقرير الذي من المتوقع صدوره يوم غد الثلاثاء.

كما أشارت أيضا إلى تكثيف الجهود من أجل جمع حوالي 500 مليار دولار كموارد إضافية للصندوق من أجل تعزيز قدرته الإقراضية في الفترة المقبلة.

×