صندوق النقد: التوقعات الإقتصادية القاتمة لأوروبا لها انعكاسات سلبية على آسيا

قال النائب الأول لرئيس صندق النقد الدولي "ديفيد ليبتون" اليوم الإثنين ان التوقعات الإقتصادية القاتمة لأوروبا والمخاطر المرتفعة بالنسبة للاقتصاد العالمي بسبب الأزمة المتصاعدة في أوروبا صارت تشكل تحديا لآسيا.

جاء ذلك من خلال منتدى في هونج كونج، حيث من المنتظر ان يُصدر الصندوق تقريرا يخفض فيه توقعاته لنمو الإقتصاد العالمي هذا العام.

وأشار "ليبتون" إلى ان ارتفاع السيولة من شأنه مساعدة البنوك في التعامل مع الأزمة داعيا إلى المزيد من ضبط الأوضاع المالية، لكن ليس على حساب النمو في المدى القصير، بالإضافة إلى المزيد من التكامل لضمان بقاء واستقرار الوحدة النقدية في منطقة اليورو.

"إن المخاطر كبيرة، وبدون اتخاذ خطوات جرئية، فإن أوروبا قد تجتاحها دوامة من انهيار الثقة، والركود، فضلا عن تقلص خلق فرص العمل" على حد قول "ليبتون" الذي حذر من عدم ابتعاد أي منطقة من تداعيات تلك الأزمة.

ونوه نائب مدير صندوق النقد إلى أن هذا الأمر ينطبق بشكل خاص على آسيا، حيث تظل عرضة للخطر عن طريق القنوات المالية مع أوروبا.