فيتش تخفض تصنيف فرنسا الى 'سلبي' وتعتزم خفض تصنيف ست دول

خفضت وكالة فيتش الجمعة تصنيف فرنسا الى سلبي رغم انها ابقت عليه عند "ايه ايه ايه"، كما حذرت من انها ستخفض التصنيف الائتماني لست من دول منطقة اليورو من بينها اسبانيا وايطاليا، مشككة في امكانية ايجاد حل شامل لازمة المنطقة.

وقال الوكالة في بيان لها ان "تفاقم ازمة منطقة اليورو منذ تموز/يوليو يمثل صدمة سلبية كبيرة للمنطقة ولاقتصاد فرنسا ولاستقرار قطاعها المالي".

ووضعت الوكالة تصنيف كل من بلجيكا واسبانيا وسلوفينيا وايطاليا وايرلندا واسبانيا تحت المراقبة السلبية "مما يشير الى ان تصنيفاتها تخضع للمراجعة النشطة مع احتمال كبير بتخفيض تصنيفها على الامد القريب"، بحسب الوكالة.

وشككت الوكالة في ان يحل اتفاق ضوابط الميزانية الذي تعتزم الدول الاوروبية اعتماده، ازمة ديون منطقة اليورو.

وجاء في بيان الوكالة انها "خلصت الى انه لا يمكن التوصل الى "حل شامل" لازمة منطقة اليورو من الناحيتين الفنية والسياسية".

وفيما اشادت الوكالة بالاعلان بان مالكي السندات من القطاع الخاص لن يطلب منهم بعد الان تقبل الخسائر، وانه سيبدأ قريبا تشغيل الصندوق الدائم لمنطقة اليورو، الا انها قالت انها قلقة من غياب ركيزة مالية موثوقة.

واضاف البيان ان "فيتش ترى ان هذا يتطلب التزاما اكثر نشاطا ووضوحا من البنك المركزي الاوروبي لتخفيف مخاطر ازمة السيولة في الدول الاعضاء في منطقة اليورو التي تفتقر الى السيولة ولكن لديها ملاءة مالية".

وقاوم البنك المركزي الاوروبي بدعم قوي من المانيا، الضغوط لزيادة عمليات شرائه المحدودة للسندات الحكومية لدول منطقة اليورو، وكذلك لعب دور المقرض للدول التي تعاني من ازمة خانقة.

وقالت الوكالة "في غياب "حل شامل" فان الازمة ستستمر وربما تتخللها فترات من الاضطرابات المالية الشديدة في الاسواق".