ستاندرد أند بورز تحذر من امكانية تخفيض تصنيف فرنسا السيادي ودول أخرى بمنطقة اليورو

حذرت اليوم الجمعة وكالة "ستاندرد أند بورز" من أنها قد تخفض تصنيف فرنسا السيادي المميز عند AAA فضلا عن دول أخرى في منطقة اليورو إذا ما تدهور الوضع الإقتصادي ودخلت تلك المنطقة في ركود.

وقد أشارت وكالة التصنيف إلى ان الديون السيادية في كل من ايطاليا، اسبانيا، البرتغال، وايرلندا سيتم خفض تصنيفها الإئتماني درجة أو اثنتين.

يأتي هذا في الوقت الذي حذرت فيه "موديز" في وقت سابق من الأسبوع الجاري من إمكانية تعديل نظرتها تجاه تصنيف فرنسا المميز عند AAA إلى سلبية من مستقرة بسبب ضعف القوة المالية للحكومة.

وكانت "موديز" قد أشارت إلى ان الحكومة الفرنسية صار لديها الآن مساحة أقل "للمناورة"، وصارت هناك حاجة إلى إظهار الإلتزام المستمر من أجل تنفيذ ما يلزم من تدابير من أجل الإصلاح المالي والإقتصادي.

وعلى ما يبدو فإن التدعيات السلبية للتردد والتأخر في اتخاذ القرارات المناسبة لمنع خطر انتشار عدوى الديون السيادية في منطقة اليورو باتت تهدد بشكل مباشر وضع فرنسا الإئتماني، تزامنا مع تحمل الحكومة الفرنسية ضمانات مالية لإنقاذ بنك "ديكسيا" بعد تأميم وحدته البلجيكية من جانب الحكومة هناك.

كما أن التعرض الكبير من قبل البنوك الفرنسية للديون اليونانية وامكانية خفض قيمة تلك الديون وحاجة تلك البنوك لدعم مالي وإعادة رسملة، كل ذلك بات يقلق وكالات التصنيف بشأن وضع فرنسا المالي وجدارتها الإئتمانية.

×